الأخبار |
ميركل تدعو إلى حوار مع روسيا... على خطى أميركا  إيران.. محادثات فيينا تتواصل: عودةٌ إلى التفاؤل  عندما تحرك الأسماء التجارية لشركات الأدوية مخاوف.. غير مبررة!!  المقاومة في مفاوضات الأسرى: لا تبادل مقابل تخفيف الحصار  المعارك تنحسر والوفيات ترتفع: لماذا لا يستريح الموت في سورية؟  أمريكا تقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط  نتنياهو يرفض مغادرة سكن رئيس الحكومة الرسمي وبينيت يمهله أسبوعين  كندا تستقبل المزيد من اللاجئين وأسرهم هذا العام  بايدن وملف الغاز في أوروبا.. بقلم: الحسين الزاوي  إسلام آباد: لن نسمح للاستخبارات الأميركية بالتمركز على أراضينا أبداً  إبراهيم رئيسي يفوز بانتخابات الرئاسة الإيرانية  من هو ابراهيم رئيسي؟  الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي  بشارة خير.. الصحة العالمية تعلن التغلب على "الوباء القاتل"  بايدن يهادن بوتين: «همُّ» الصين يكفينا  «الخزانة» الأميركية تمنح استثناءات لدول «معاقبة»... والسبب «كورونا»  إعلام: المقاومة تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية غرب غزة  كيم جونغ أون: نستعد "للحوار كما المواجهة" مع أميركا  قتيل و13 مصابا بإطلاق نار في ولاية أريزونا الأمريكية     

تحليل وآراء

2020-10-09 03:19:15  |  الأرشيف

ضريبة الدخل على الموظف..باطلة!؟.. بقلم: قسيم دحدل

البعث
كذاك الذي رمى في البئر حجراً ليترك المختصين الماليين والاقتصاديين، وغير المختصين، في حيرة من أمرهم، بحثاً عن أفكار وحلول في كيفية إخراج أو تخريج ما تم رميه، بأقل الخسائر وأعلى الفوائد..!
إنها حجر “الزيادة” على الرواتب والأجور، التي ما إن أُعلن عنها تحت قبة “الشعب”، حتى أضحت محط “هرج ومرج” بين مُحذِّر منها وآخر يُطالب بها، كيف شاءت فلتقبل، ومهما كانت انعكاساتها، سلباً أو إيجاباً، وما بين الإثنين ثالث قارب موضوع الزيادة وتحسين الدخل ومستوى المعيشة من بوابة إعادة النظر في قضية الدعم، وكيفية وآليات توزيعه، ومن هو المستحق وغير المستحق.!
أما رابعهم، فنحا بالحل بعيداً عن الزيادة المباشرة، ليستقر الرأي على ضرورة دعم العملة الوطنية، بغية الوصول لرفع القدرة الشرائية لليرتنا، أي أن تكون “الزيادة” حقيقية، ومن خلال دعم النقد الوطني، منعا لأي انعكاسات خطيرة…
نام من رمى “الحجر” ملء عيونه عن شواردها، وترك الخلق سهراناً يختصمون فيما بينهم..، لحين يأزف التوقيت المناسب، وتتوفر القدرة على “الزيادة” وفق المتاح والممكن.!
في هذا الوقت الضائع على ما هو الأنسب والأجدى، طرحنا إسقاط ضريبة الدخل المفروضة على رواتب للعاملين في الدولة، والتي قد تصل حد الـ 15%..!؟
طرحناها، كخطوة ممكنة ومتاحة، لا انعكاسات سلبية لها تذكر، وأيضا كاختبار على جدية من رمى..، وتركنا في “حيص بيص” من أمرنا، أيدينا على قلوبنا مما اكتوينا به من زيادة سابقة، أثبتت عقمها قبل أن تدخل جيوبنا..!
ولعل ما يكسب طرحنا الوجاهة والمشروعية القانونية تأييد اختصاصيين، وهذه المرة من خبراء المحاسبة القانونية.
قالوا مؤكدين: صحيح ومنطقي أن الراتب ليس دخلاً حتى يتم فرض ضريبة عليه، ويتم اقتطاعها قبل أن يتحقق ما يسمى دخلاً، كاشفين عن أن هذا لا يحدث مع التاجر والصناعي والمهني، رغم  أنهم يحققون دخلاً مالياً طوال العام..!
ليس هذا فحسب، بل وزيادة عن العام، يتم منحهم مهلة ثلاثة أشهر، وللبعض خمسة أشهر، لدفع الضريبة على دخلهم المصرح به (حيث المستور منه أكثر من ٨٠ %)، على حد تعبير وتأكيد الخبراء المحلفون..!
كما وزادونا “بيتاً من الشعر”، حين أكدوا أيضاً أن الراتب في القطاع العام غير استثماري، ولا يولد أرباحاً، لذلك يجب أن لا تفرض عليه ضرائب، ويجب اعتباره مساعدة أو إعانة شهرية من الدولة للعامل فيها، ليتمكن من أعالة أسرته فقط، والأخذ بمبدأ الإعانة المالية الشهرية وهذه لا تخضع للضريبة. نقطة من أول السطر.
فما رأيكم دام فضلكم..؟!
 
عدد القراءات : 6630

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021