الأخبار |
برامج وزارة الصحة في ورشة عمل مع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش "مجموعة الشؤون الصحية"  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  نائبات أمريكيات يندّدن بحكم قضائي اعتبر مراهقة قاصرا لسؤالها في قرار إجهاضها  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  توقيف أربعة موظفين بينهم مدير النقل … إشعارات مصرفية مزورة في مديرية نقل السويداء … سرقة مديرية النقل والترجيحات لإخفاء ملف التزوير؟  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم  لماذا أحجم الفلاحون عن زراعة القطن؟  الفرق بين اللؤلؤ والمرجان.. كنوز البحار الثمينة!  لماذا لا نعزف لحناً واحداً..؟!.. بقلم: صفوان الهندي  بولندا تندد بتصرفات ألمانيا وفرنسا في «الاتحاد الأوروبي»  عودة الحياة إلى المفاوضات النووية.. إسرائيل تترقّب: أميركا خدعتْنا  جدل الصواريخ «النظيفة»: «خطأ» المقاومة لا يُجرّمها  بعد يوم من مهاجمة التنف … سقوط قذائف على قاعدة الاحتلال الأميركي في حقل العمر  رئيس كوريا الجنوبية: لا رغبة لدينا في تغيير نظام كوريا الشمالية باستخدام القوة     

تحليل وآراء

2020-10-09 03:19:15  |  الأرشيف

ضريبة الدخل على الموظف..باطلة!؟.. بقلم: قسيم دحدل

البعث
كذاك الذي رمى في البئر حجراً ليترك المختصين الماليين والاقتصاديين، وغير المختصين، في حيرة من أمرهم، بحثاً عن أفكار وحلول في كيفية إخراج أو تخريج ما تم رميه، بأقل الخسائر وأعلى الفوائد..!
إنها حجر “الزيادة” على الرواتب والأجور، التي ما إن أُعلن عنها تحت قبة “الشعب”، حتى أضحت محط “هرج ومرج” بين مُحذِّر منها وآخر يُطالب بها، كيف شاءت فلتقبل، ومهما كانت انعكاساتها، سلباً أو إيجاباً، وما بين الإثنين ثالث قارب موضوع الزيادة وتحسين الدخل ومستوى المعيشة من بوابة إعادة النظر في قضية الدعم، وكيفية وآليات توزيعه، ومن هو المستحق وغير المستحق.!
أما رابعهم، فنحا بالحل بعيداً عن الزيادة المباشرة، ليستقر الرأي على ضرورة دعم العملة الوطنية، بغية الوصول لرفع القدرة الشرائية لليرتنا، أي أن تكون “الزيادة” حقيقية، ومن خلال دعم النقد الوطني، منعا لأي انعكاسات خطيرة…
نام من رمى “الحجر” ملء عيونه عن شواردها، وترك الخلق سهراناً يختصمون فيما بينهم..، لحين يأزف التوقيت المناسب، وتتوفر القدرة على “الزيادة” وفق المتاح والممكن.!
في هذا الوقت الضائع على ما هو الأنسب والأجدى، طرحنا إسقاط ضريبة الدخل المفروضة على رواتب للعاملين في الدولة، والتي قد تصل حد الـ 15%..!؟
طرحناها، كخطوة ممكنة ومتاحة، لا انعكاسات سلبية لها تذكر، وأيضا كاختبار على جدية من رمى..، وتركنا في “حيص بيص” من أمرنا، أيدينا على قلوبنا مما اكتوينا به من زيادة سابقة، أثبتت عقمها قبل أن تدخل جيوبنا..!
ولعل ما يكسب طرحنا الوجاهة والمشروعية القانونية تأييد اختصاصيين، وهذه المرة من خبراء المحاسبة القانونية.
قالوا مؤكدين: صحيح ومنطقي أن الراتب ليس دخلاً حتى يتم فرض ضريبة عليه، ويتم اقتطاعها قبل أن يتحقق ما يسمى دخلاً، كاشفين عن أن هذا لا يحدث مع التاجر والصناعي والمهني، رغم  أنهم يحققون دخلاً مالياً طوال العام..!
ليس هذا فحسب، بل وزيادة عن العام، يتم منحهم مهلة ثلاثة أشهر، وللبعض خمسة أشهر، لدفع الضريبة على دخلهم المصرح به (حيث المستور منه أكثر من ٨٠ %)، على حد تعبير وتأكيد الخبراء المحلفون..!
كما وزادونا “بيتاً من الشعر”، حين أكدوا أيضاً أن الراتب في القطاع العام غير استثماري، ولا يولد أرباحاً، لذلك يجب أن لا تفرض عليه ضرائب، ويجب اعتباره مساعدة أو إعانة شهرية من الدولة للعامل فيها، ليتمكن من أعالة أسرته فقط، والأخذ بمبدأ الإعانة المالية الشهرية وهذه لا تخضع للضريبة. نقطة من أول السطر.
فما رأيكم دام فضلكم..؟!
 
عدد القراءات : 7789

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022