الأخبار العاجلة
  الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2020-10-09 04:08:34  |  الأرشيف

فبركة المشاعر.. بقلم: د. ولاء الشحي

مع التيار القوي لوسائل التواصل الاجتماعي.. وفترة لا بأس بها من الحجر المنزلي، أصبحت المشاعر في مأزق كبير لنعبر عنها.. لتصل كما نريد، فالوسيلة أصبحت حروفاً خلف شاشات، يخمن كل طرف الطريقة ولغة الجسد والمشاعر التي أرسلت بها، ليبدأ وضع أحكامه، وللأسف، في معظم الوقت، يكون حكماً خاطئاً، لا صلة للواقع به، ويقع الطرفان في هذه المصيدة، التي قد تنهي العلاقة بينهم.
لنصل لنوع آخر، أعتقد أنه أصبح الأقوى والأشهر حالياً، وهو فبركة المشاعر، كفبركة الصور والمناظر، فيظهر شخص وهو يحمل مشاعر الألم والحزن والفقد والانكسار، ويرسل رسالة أنه ضحية موقف أو حادث، ويستعطف بهذا متابعيه، لكن للأسف تكون الحقيقة بعيدة كل البعد، وأخرى تفبرك مشاعر الفرحة والسعادة والارتياح التام، رغم أنها لا تشعر بذلك، جميل لو كانت تفعل ذلك كنوع لتخطي مشاعر الحزن، ولكن فقط هي صورة كتلك الزاوية التي نرتبها، فتظهر الصورة جميلة وفنية، كما يقولون، وما خلف الكواليس حقيقة، قد تكون صادمة أحياناً.
مؤلم ما نمر به وما نزرعه في أجيال قادمة، تبرمج عقولها على الظاهر، وبعيداً عن الواقع، ويعيشون في عالم بعيد عنهم وعن حياتهم وأفكارهم، وتبدأ أرواحم في رفض واقعهم وحقيقتهم، ويبدؤون بالبحث عن واقع لا يشبههم، وفي النهاية، يصدمون بالحياة، ويتهمون كل تفاصيلها، ويعيشون أدوار الضحايا.
وهذا هو الوعي الحقيقي الذي يجب تبنيه، أن نتعلم كيف نعبّر عن مشاعرنا الحقيقية، بطريقة صحيحة وأسلوب صحيح. أن تتعامل مع مشاعرك، لا أن تتحكم فيها، هذه هي وجهة نظري، وهنا، يكمن النجاح الحقيقي.
فالمشاعر هي نتاج أفكارنا.. «راقب أفكارك، لأنها ستصبح كلماتك، وراقب كلماتك، لأنها ستصبح أفعالك.. وراقب أفعالك، لأنها ستصبح عاداتك.. وراقب عاداتك، لأنها ستصبح شخصيتك، وراقب شخصيتك، لأنها ستصبح قدرك»، هكذا قال الفيلسوف الصينى لاوتسو.
 
عدد القراءات : 4942

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021