الأخبار |
لليوم الثاني.. الأردنيون يتظاهرون مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي  متحدث: الجيش الإسرائيلي بدأ مهاجمة أهداف حماس العسكرية في غزة وأرسل قوات إضافية إلى هناك  التوتر يتأجج في القدس.. ودوي انفجارات يطلق صافرات الإنذار  ساعات حاسمة أمام المقدسيين: المقاومة تُهندس ردّها  السعودية تعلن إقامة مناسك الحج هذا العام  إدارة جو بايدن في الشرق الأوسط: الإمبراطوريّة تعدِّل المسار.. بقلم: أسعد أبو خليل  تدخّل بريطاني في سورية بهدف تفعيل غرفة «الموك» لإحياء الدواعش  بايدن السوري في 100 يوم.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  العيد والناس.. للفرح أم للألم؟! … الهموم كثيرة والأعباء فوق الاحتمال والمشهد يقترب من الكوميديا السوداء!  اليوم الإعلان النهائي لأسماء المرشحين المقبولين لانتخابات رئاسة الجمهورية  مصر.. حريق ضخم بفندق مكون من 20 طابقا في طنطا  مقتل سبعة أشخاص بإطلاق للنار في حفل عيد ميلاد في كولورادو الأمريكية  مع انخفاض مستوى مياه الفرات.. إجراءات حكومية ناجعة لإنقاذ المحاصيل ومياه الشرب  الكشف عن اجتماع مهم ومصيري في دمشق     

تحليل وآراء

2020-11-14 05:28:56  |  الأرشيف

حكمك لك.. وحياتي لي.. بقلم: د. ولاء الشحي

وما زلنا في دوامة الأحكام التي تفشت في عالمنا الافتراضي، عالم الصور والحكايات، والقصص التي لا تنتهي. لكن للأسف، هذا العالم في وسائل التواصل الاجتماعي، التي افترض أن تكون للترابط والتواصل، لا الحروب والظنون. فالبعض، للأسف، يترصد بحياة الآخرين، ولا أعني المشاهير فقط، بل الأقارب والأصدقاء. ويبدأ بحصر أكلاتهم وسفراتهم، وماذا لبسوا، وأين كانوا، وكيف ومتى ومن أين، إلى أن يأتي أقسى الاستفهامات وأظلمها للنفوس المريضة، فيقول: لماذا هو؟ أو هي؟!
كل هذا وأنت في جهة واحدة من هذه الشاشة، لا تعلم ما هو الحقيقي، وما هو غيره خلف الشاشة في الجهة المقابلة، هل كان حلماً وطال انتظاره، هل كانت انفراجة بعد صبر، وهل كان نجاحاً بعد جد واجتهاد؟، وربما هناك أناس مهما ضاقت بهم الحياة، لا يحبون أن يبعثوا بهذه الطاقة للآخرين، فهم متوكلون على الله في أمرهم، لا يشتكون لسواه، لكن تلك الصورة لذاك المكان، لا تعني أني سعيد أو مرتاح الآن.
للأسف، كم من أحقاد ملأت النفوس، وكم من أحكام ملأت القلوب، وكم من تسرع في كتابة تلك الكلمات، أو حذف صديق وقريب من وجهة نظر شخصية، من زاوية لم يرها سواك، من صوت لم يسمعه إلا أنت.
ولن أتعجب ممن يتاجرون بهذا الفكر المتدني، ويملأون به عقولاً من السهل التحكم بها، وينشرون وباء أقوى من الأمراض الجسدية، وباء ينتشر في القلوب، بالحكم على هذه وهذا، وتدمير حياتهم التي ارتبطت بعائلتهم وعملهم ومستقبلهم.
ممتنة أني تعلمت بعمق، أن «رأي الناس بي.. لا يعنيني»، فرأيهم لهم، وحياتي لي، لأنه لو قلبنا الشاشة، وتبادلنا الأدوار، فهل من حكم، وقسى بحكمه، ستكون لديه القدرة أن يتحمل حكمه.
 
عدد القراءات : 3744

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021