الأخبار |
دورية روسية في ريف المالكية.. والاحتلال الأميركي واصل تعزيز قواعده غير الشرعية بالقامشلي … اعتداء على خط غاز الجبسة الريان وورشات الصيانة تباشر بإصلاحه  تربية الحيوانات أصبحت مشروعاً مربحاً … القدرة الشرائية وراء عدم إقبال المواطنين على الشراء  مدير «تموين» دمشق: ندرس أسعاراً جديدة للخبز السياحي والصمون  كل شيء في أزمة المحروقات.. انتظار طويل.. نوم في السيارات خوفاً من سرقتها وغش وسوق سوداء  تركيا تُخلي قاعدة عسكريّة جنوبي إدلب وتتجهز لسحب أخرى  مثلث حلايب وشلاتين نزاع سوداني مصري مستمر وشكاوى لا تنتهي  "شخصية غير مرغوب فيها".. سفيرة الاتحاد الأوروبي تغادر فنزويلا يوم الثلاثاء  منازل الذاكرة.. بقلم: عائشة سلطان  خامنئي: الغربيون يكذبون ويريدون أخذ مقومات القوة من إيران  ابن سلمان أمام "محكمة" بايدن بعد تقرير خاشقجي.. الأمير محاصر؟  استهداف سفينة إسرائيلية في خليج عُمان: (تل أبيب) تتّهم طهران  ما هي أهداف أمريكا من إقامة قاعدة عسكرية جديدة في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وسورية؟  المحكمة العسكرية تصدر حكم الإعدام بحق مرتكبي الجريمة المزدوجة في كفرسوسة بدمشق  العرب والمتغيرات الدولية والإقليمية.. بقلم: جمال الكشكي  أنا إنسان لأنني أخطئ.. بقلم: شيماء المرزوقي  العلمانية والسياقات التاريخية  الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية  الحياة أجمل بأهدافها.. بقلم: ميثا السبوسي  فرضية التأقلم.. بقلم: مناهل ثابت  ياسمين محمد: عرض الأزياء حلم أية فتاة منذ طفولتها     

تحليل وآراء

2020-11-14 05:28:56  |  الأرشيف

حكمك لك.. وحياتي لي.. بقلم: د. ولاء الشحي

وما زلنا في دوامة الأحكام التي تفشت في عالمنا الافتراضي، عالم الصور والحكايات، والقصص التي لا تنتهي. لكن للأسف، هذا العالم في وسائل التواصل الاجتماعي، التي افترض أن تكون للترابط والتواصل، لا الحروب والظنون. فالبعض، للأسف، يترصد بحياة الآخرين، ولا أعني المشاهير فقط، بل الأقارب والأصدقاء. ويبدأ بحصر أكلاتهم وسفراتهم، وماذا لبسوا، وأين كانوا، وكيف ومتى ومن أين، إلى أن يأتي أقسى الاستفهامات وأظلمها للنفوس المريضة، فيقول: لماذا هو؟ أو هي؟!
كل هذا وأنت في جهة واحدة من هذه الشاشة، لا تعلم ما هو الحقيقي، وما هو غيره خلف الشاشة في الجهة المقابلة، هل كان حلماً وطال انتظاره، هل كانت انفراجة بعد صبر، وهل كان نجاحاً بعد جد واجتهاد؟، وربما هناك أناس مهما ضاقت بهم الحياة، لا يحبون أن يبعثوا بهذه الطاقة للآخرين، فهم متوكلون على الله في أمرهم، لا يشتكون لسواه، لكن تلك الصورة لذاك المكان، لا تعني أني سعيد أو مرتاح الآن.
للأسف، كم من أحقاد ملأت النفوس، وكم من أحكام ملأت القلوب، وكم من تسرع في كتابة تلك الكلمات، أو حذف صديق وقريب من وجهة نظر شخصية، من زاوية لم يرها سواك، من صوت لم يسمعه إلا أنت.
ولن أتعجب ممن يتاجرون بهذا الفكر المتدني، ويملأون به عقولاً من السهل التحكم بها، وينشرون وباء أقوى من الأمراض الجسدية، وباء ينتشر في القلوب، بالحكم على هذه وهذا، وتدمير حياتهم التي ارتبطت بعائلتهم وعملهم ومستقبلهم.
ممتنة أني تعلمت بعمق، أن «رأي الناس بي.. لا يعنيني»، فرأيهم لهم، وحياتي لي، لأنه لو قلبنا الشاشة، وتبادلنا الأدوار، فهل من حكم، وقسى بحكمه، ستكون لديه القدرة أن يتحمل حكمه.
 
عدد القراءات : 3581

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3542
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021