الأخبار |
ضمور الغطرسة الغربية ، واميركا تحفر قبرها بيديها  الأمم المتحدة.. 5 ملايين شخص في اليمن يقفون على عتبة المجاعة  كورونا تتراجع بشكل ملحوظ.. خبراء الصحة يشرحون الأسباب  الدفاع الروسية: قواتنا تصدّت لمدمّرة أمريكية حاولت خرق حدودنا وأجبرتها على التراجع  اتفاق إيران والاتحاد الأوروبي على استكمال مفاوضات «النووي» في بروكسل  القضاء الإيطالي يحاكم غيابياً أربعة ضباط مصريين بشبهة قتل ريجيني  سعيّد: من يستجدي الخارج «عدوّ»... ولِسحب جواز سفره الدبلوماسي  سوزان نجم الدين تستعد للزواج قريبا…فمن هو سعيد الحظ؟  “الدعم” يلتهم الموازنة العامة للدولة.. خبراء يتحدثون عن سيناريوهات إصلاحه وإيصاله إلى مستحقيه  لماذا تعيد أميركا إنتاج "داعش" في أفغانستان؟  الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون يدخل العناية المركزة  المؤتمر السابع لاتحاد الصحفيين .. الآمال والطموحات كبيرة.. بقلم: رولا عيسى  رشاوى وفساد مستتر في دوامة المعاملات الرسمية.. والمواطن “الحلقة الأضعف” دائماً!  ارتفاع حصيلة القتلى بالهجوم الانتحاري على مسجد شيعي جنوب أفغانستان إلى 62 شخصا  إيجارات المنازل تحلق في اللاذقية … مواطنون: عصابات دلّالين تتحكم بالأسعار  أطول امرأة في العالم تريد الاحتفاء بالاختلافات بين البشر  الفنان اللبناني وائل كفوري يتعرض لحادث سير مروع     

تحليل وآراء

2020-12-13 04:54:11  |  الأرشيف

الكفاءات العربية المهاجرة.. بقلم: د. محمد أحمد عبدالرحمن

البيان
هجرة العقول تعبيرٌ صحافي، أُطلِقَ في الستينيات من القرن الماضي، على الكفاءات البشرية التي هاجرت من بريطانيا وكندا، إلى الولايات المتحدة الأميركية، وفي عصرنا الراهن، تُعد هجرة العقول من البلاد العربية مشكلةً تواجه معظم الدول العربية، فبدلاً من الاستفادة من هذه العقول والحفاظ عليها، تتركُ لتهاجر إلى الدول الغربية، التي تركز على تقديم أفضل التسهيلات للمهاجرين إليها من ذوي الكفاءات العلمية، لكسب هذه العقول والاستفادة منها.
تهاجر أغلبُ هذه العقول بسبب عوامل اجتماعية وثقافية ومادية، منها سوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية في بلدانها الأصلية، وعلى الرغم من أنّ لكلّ شخص من هذه العقول المهاجرة إلى الغرب أسبابه ودوافعه الخاصة، إلا أنّ هناك عدداً من الأسباب العامة التي تتشابه في كثيرٍ من الدول العربية، ويمكن إجمالها في أنه لا تتوفر البيئة المناسبة للبحث العلمي، وفرص الإبداع في أكثر البلدان العربية، فضلاً عن ضعفِ الإنفاق على البحث العلمي، وانخفاض مستوى المعيشة، مقارنة بالرواتب في الدول المتقدمة، إذ تصل إلى أضعاف ما يتقاضاه الفرد في بلاده.
ويمكن الحدّ من ظاهرة هجرة العقول، عن طريق قيام الدول برسم سياسات اقتصادية وثقافية وسياسية واجتماعية، تجذب الكفاءات العلمية والفكرية والأدبية لخدمة بلدانهم، وأنْ تتحول فيها المجتمعات من مستهلكة إلى منتجة.
وتأتي الولايات المتحدة وأوروبا في المرتبة الأولى بين البلدان التي تجذب العقول العربية المهاجرة، بينما تأتي كندا وأستراليا ونيوزيلندا بالمرتبة الثانية، ويوجد 50 % من الأطباء، و20 % من المهندسين، و12 % من العلماء المهاجرين في أوروبا والولايات المتحدة وكندا.
وبحسب الدراسة التي نشرتها جامعة الدول العربية في عام 2018 م، على سبيل المثال، فإنّ هنالك 200 ألف خبير من المغرب، اختاروا العمل بالخارج.
تكمن الخطورة في هجرة الكفاءات للخارج، في التأثير السلبي في واقع التنمية البشرية في الوطن العربي، وفي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وضياع الجهود والطاقات الإنتاجية، وكذلك تبديد الموارد الإنسانية، التي تمّ الإنفاق عليها في التعليم والتدريب، وتراجع الإنتاج العلمي في الدول العربية.
 
عدد القراءات : 4688

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3554
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021