الأخبار |
بريطانيا «لا تستبعد» تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة... وروسيا تتعهّد بالرد  واشنطن تتهم الصين بإرسال «مناطيد تجسس» إلى «القارات الخمس»  ناجون يروون اللحظات الأولى للكارثة.. استنفار شعبي قابله استنفار رسمي.. التكافل والتضامن عزى المتضررين وخفف من وقع الفاجعة  المساعدات تصل تباعا على المطارات السورية.. وبغداد تدعو لتشكيل … غرفة عمليات مشتركة لفتح الحدود.. والأردن سيقدم كل ما يستطيع … العراق يطالب الحكومات بإيقاف القرارات «العقابية» بعد الزلزال  بمشاركة مسؤولين من دول صديقة … أبناء سورية في المغتربات يواصلون حملات التبرع  استنفار الأمانة السورية للتنمية لتقديم العون للمتضررين … فتح أبواب المنارات لاستقبال المتضررين وتقديم كل أنواع الإغاثة  تفسير مفاجئ من خبير أردني: السدود التي بنتها تركيا على حساب سوريا والعراق لها دور بالزلزال  زعيم كوريا الشمالية يحضر عرضا عسكريا كشف خلاله عن صواريخ باليستية عابرة للقارات  في حصيلة غير نهائية.. ارتفاع عدد الضحايا في سورية إلى أكثر من 3100 قتيل  زينب الزدجالية : الإعلام الرياضي بات مهنة من لا مهنة له  الفنانة السورية راما درويش: لم يقف أحد إلى جانبي ولم أجد السند والداعم لي ولو معنوياً  وفد وزاري لبناني خلال لقائه الرئيس الأسد: مستعدون لفتح المطارات والموانئ لاستقبال المساعدات التي ترد إلى سورية  مساعدات صينية طارئة إلى سورية  بعد خطاب بايدن... الصين تؤكد أنها «ستدافع بحزم» عن مصالحها  الرئيس الجزائري يستدعي سفير بلاده لدى فرنسا بشكل فوري للتشاور  نداء عاجل من شيخ الأزهر لإنقاذ سورية وتركيا  العالم يهتز.. عشرات الهزات الأرضية في يوم واحد  الأمم المتحدة تمهّد لاتفاق جديد في اليمن  رسائل تضامن ودعم لسورية من قادة دول عربية وأجنبية  النادي الدولي للإعلام الرياضي يتضامن مع سورية بعد كارثة الزلزال     

تحليل وآراء

2020-12-28 07:28:14  |  الأرشيف

لن أموت منذ الآن!.. بقلم: زياد غصن

كثيراً ما يسألني البعض عن الغاية من إصراري على الاستمرار في الكتابة والنشر، لاسيما وأنه ليس هناك في مواقع المسؤولية من يقرأ أو يصغي لما يُكتب... أو على الأقل ليس هناك من يناقش ما ينشر بموضوعية!
نعم حتى الكتابة أصبحت بنظر البعض فعلاً ميؤوساً منه في الظروف الحالية، رغم أن النظرة العامة لما ينشر في وسائل الإعلام المحلية، وأياً كان هامش حريته، ليس سوى محاولة "تنفيس" للشارع، تماماً كما هي النظرة الشعبية للأعمال الدرامية النقدية، التي كانت تعرض سابقاً لبعض الفنانين الكبار كدريد لحام وياسر العظمة وغيرهما.
لكن دعونا نجيب على السؤال السابق بطرح أسئلة أخرى... فمثلاً:
لماذا لم يجلس الأطباء في منازلهم، بعد أن تبين لهم أن معظم ما يقرّ من إجراءات في مواجهة فيروس كورونا، يبقى حكومياً وشعبياً حبراً على ورق؟
لماذا بقيت كثير من الكوادر في مؤسسات الدولة تعمل وتجهد للقيام بمسؤوليتها بتفان وإخلاص، رغم قناعتها التامة أن بعض المفاصل الإدارية هنا وهناك فاسدة، ويمكن أن تستثمركل ذلك الإخلاص والجهد لمصالحها الخاصة؟
لماذا لا تزال المبادرات الأهلية والمجتمعية تنشط في دعم ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، مع علمها اليقين أن عملها، وأياً كانت مساحته وحجمه، لن يقضي على الفقر، ولن يغطي كل فقراء الوطن؟
لماذا لا يزال آلاف الطلاب يذهبون يومياً إلى جامعاتهم، رغم الظروف المادية السيئة لشريحة واسعة منهم، وقناعة معظمهم أنهم قد لا يجدون بعد تخرجهم فرصة عمل، وإن وجدوها فقد لا تكون في الاختصاص الذي درسوه؟
وهناك عشرات الأسئلة الأخرى التي يمكن أن تطرح في هذا الشأن....
باعتقادي، فإن مضمون الإجابة على ما سبق، يرتبط بعاملين اثنين:
-الواجب المهني والمسؤولية الأخلاقية، وهذا ما يميز نتاج صحفي عن آخر، التزام طبيب عن طبيب، مسؤول عن مسؤول، صناعي عن صناعي، تاجر عن تاجر.... بالعموم هو ما يميز السلوك اليومي لجميع المواطنين وأعمالهم.
-أما العامل الثاني، فهو يرتبط بالأمل، فالشخص الذي يفقد الأمل تتوقف حياته عند نقطة معينة لا يتجاوزها، في حين أن من يملك الأمل، يستمر بالعمل لأجله وأجل أسرته ومجتمعه، حتى لو كان ذلك الأمل أشبه بـ" سراب وسط الصحراء".
فمن ينتقد... يقترح حلولاً... يطرح أفكاراً... ويقدم مبادرات، يفعل ذلك من وحي إيمانه بقدرتنا كسوريين على إنجاز الأفضل، وأن ما نملكه رغم كل جراح الحرب وندباتها، يؤهلنا لتجاوز هذه الأزمة بكل صورها وتجلياتها.
لكن هذا أيضاً ليس بالأمر السهل، فالقابض على واجبه المهني والأخلاقي، في هذه المرحلة، كالقابض على الجمر... والممسك بخيار الأمل تلاحقه شكوك واتهامات عديدة، تصل أحياناً حد "تجريمه" فكرياً ومهنياً... وربما أكثر من ذلك!
ومع ذلك، أنا قررت ألا أموت منذ الآن.
 
عدد القراءات : 6082

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023