الأخبار |
تحرير الحاضر  الميليشيات طوّقت المدينة واعتقلت العشرات وأحرقت منازل … أهالي «البصيرة» يتظاهرون ضد «قسد» احتجاجاً على ممارساتها  أربعـة ألوان للاقتصاد!.. بقلم: د. سعـد بساطـة  حول قرار ضريبة البيوع العقارية في حال النكول … «المالية» ترد: أصحاب المكاتب العقارية والمضاربون يقومون بتجيير عملية البيع عدة مرات قبل تسجيله في المصالح العقارية  هذه أسباب ارتفاع أسعار البيض ..!  إيران ..رئيسي يبدأ ورشته: نحو حكومة ائتلافية تُرضي الجميع؟  ليبيا..«برلين 2» يتجاهل سحب المرتزقة: الأولوية لدعم حكومة الدبيبة  أوروبا ما بعد ميركل: الفراغ (لا) يملأه ماكرون  اشتداد المعارك غرب مأرب: قوات صنعاء تُصعّد هجومها  العالم على أعتاب تداعيات مناخية كارثية  كلمتان بقيمة ملايين.. بقلم: صفية الشحي  مصادر دبلوماسية: قمة أردنية- أميركية قريبة لبحث تداعيات «قيصر»  كوخافي يبحث في «عيوب» الاتفاق النووي الإيراني مع البنتاغون  الأمم المتحدة عن أفغانستان: كل القضايا تمضي في اتجاه سلبي  إصابة حوالي 900 من موظفي الخدمة السرية الأمريكية بكورونا     

تحليل وآراء

2020-12-28 07:28:14  |  الأرشيف

لن أموت منذ الآن!.. بقلم: زياد غصن

كثيراً ما يسألني البعض عن الغاية من إصراري على الاستمرار في الكتابة والنشر، لاسيما وأنه ليس هناك في مواقع المسؤولية من يقرأ أو يصغي لما يُكتب... أو على الأقل ليس هناك من يناقش ما ينشر بموضوعية!
نعم حتى الكتابة أصبحت بنظر البعض فعلاً ميؤوساً منه في الظروف الحالية، رغم أن النظرة العامة لما ينشر في وسائل الإعلام المحلية، وأياً كان هامش حريته، ليس سوى محاولة "تنفيس" للشارع، تماماً كما هي النظرة الشعبية للأعمال الدرامية النقدية، التي كانت تعرض سابقاً لبعض الفنانين الكبار كدريد لحام وياسر العظمة وغيرهما.
لكن دعونا نجيب على السؤال السابق بطرح أسئلة أخرى... فمثلاً:
لماذا لم يجلس الأطباء في منازلهم، بعد أن تبين لهم أن معظم ما يقرّ من إجراءات في مواجهة فيروس كورونا، يبقى حكومياً وشعبياً حبراً على ورق؟
لماذا بقيت كثير من الكوادر في مؤسسات الدولة تعمل وتجهد للقيام بمسؤوليتها بتفان وإخلاص، رغم قناعتها التامة أن بعض المفاصل الإدارية هنا وهناك فاسدة، ويمكن أن تستثمركل ذلك الإخلاص والجهد لمصالحها الخاصة؟
لماذا لا تزال المبادرات الأهلية والمجتمعية تنشط في دعم ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، مع علمها اليقين أن عملها، وأياً كانت مساحته وحجمه، لن يقضي على الفقر، ولن يغطي كل فقراء الوطن؟
لماذا لا يزال آلاف الطلاب يذهبون يومياً إلى جامعاتهم، رغم الظروف المادية السيئة لشريحة واسعة منهم، وقناعة معظمهم أنهم قد لا يجدون بعد تخرجهم فرصة عمل، وإن وجدوها فقد لا تكون في الاختصاص الذي درسوه؟
وهناك عشرات الأسئلة الأخرى التي يمكن أن تطرح في هذا الشأن....
باعتقادي، فإن مضمون الإجابة على ما سبق، يرتبط بعاملين اثنين:
-الواجب المهني والمسؤولية الأخلاقية، وهذا ما يميز نتاج صحفي عن آخر، التزام طبيب عن طبيب، مسؤول عن مسؤول، صناعي عن صناعي، تاجر عن تاجر.... بالعموم هو ما يميز السلوك اليومي لجميع المواطنين وأعمالهم.
-أما العامل الثاني، فهو يرتبط بالأمل، فالشخص الذي يفقد الأمل تتوقف حياته عند نقطة معينة لا يتجاوزها، في حين أن من يملك الأمل، يستمر بالعمل لأجله وأجل أسرته ومجتمعه، حتى لو كان ذلك الأمل أشبه بـ" سراب وسط الصحراء".
فمن ينتقد... يقترح حلولاً... يطرح أفكاراً... ويقدم مبادرات، يفعل ذلك من وحي إيمانه بقدرتنا كسوريين على إنجاز الأفضل، وأن ما نملكه رغم كل جراح الحرب وندباتها، يؤهلنا لتجاوز هذه الأزمة بكل صورها وتجلياتها.
لكن هذا أيضاً ليس بالأمر السهل، فالقابض على واجبه المهني والأخلاقي، في هذه المرحلة، كالقابض على الجمر... والممسك بخيار الأمل تلاحقه شكوك واتهامات عديدة، تصل أحياناً حد "تجريمه" فكرياً ومهنياً... وربما أكثر من ذلك!
ومع ذلك، أنا قررت ألا أموت منذ الآن.
 
عدد القراءات : 3796

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021