الأخبار |
بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  ارتفاع البؤر الاستيطانية في سلوان إلى 12: الخيانة تنهش أحياء القدس  العراق.. جولة الحوار الثالثة مع الأميركيين: احتفاءٌ أكبر من «الإنجاز»  روسيا تقرع "طبول الحرب" قرب أوكرانيا.. وسفن أميركية بالبحر  من أمير يوناني إلى قصر بكنغهام... كيف صار فيليب «الرجل النبيل الأول»؟  مصر تعلق محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا حتى إشعار آخر  مسؤول أمريكي كبير: واشنطن تعتزم رفع العقوبات غير المتسقة مع الاتفاق النووي مع إيران  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  ثنائيات الفرجة والحياة.. بقلم: عائشة سلطان  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  أزمة «النهضة» إلى مجلس الأمن: القاهرة والخرطوم تعدّان مرافعتهما  معركة مأرب: السعودية تسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل  الرسائل الالكترونية تنتصر للمواطن وتغيب طوابير محطات الوقود  الدفاع الروسية: 45 طائرة أجنبية استطلعت قرب أجواء روسيا     

تحليل وآراء

2021-01-08 07:26:52  |  الأرشيف

هل نخسر بمضي الزمن؟.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يتحدث البعض عن العمر باعتباره ذلك الزمن الفيزيائي المحسوب بالساعات والأيام، والذي كلما انقضى منه جزء شعر البعض بتلك الغصّة التي نحسها جميعاً حين يضيع منا شيء عزيز أو غالي الثمن، فينظرون بعين واحدة، أو من زاوية وحيدة، أو ينظرون كما يقول المثل السائد إلى نصف الكوب الفارغ، لذلك لا يرون النصف الملآن أبداً، كما أنهم لا يتساءلون عن تلك السنوات التي يظنونها انقضت ولن تعود، فهل انقضت فعلاً ولن تعود؟
الأمر كله يعتمد على زاوية النظر للسنوات وللعمر والزمن، وعلى ما انقضى منه وكيف انقضى وكيف عاد إلينا ثانية! لنطرح هذا السؤال: إذا امتلكت مليوني درهم واشتريت بهما بيتاً لك ولعائلتك، بعد عشر سنوات كم سيكون ثمن ذلك البيت؟ وما مقدار الفائدة التي جنيتها خلال السنوات التي مضت؟ ما مقدار السعادة التي تحققت لك ولعائلتك؟ تذكر شعورك بالأمان، بالأوقات الهانئة والذكريات السعيدة، أطفالك الذين وُلدوا فيها، نجاحاتك التي تحققت.. وغير ذلك كثير، أنت إذن لم تخسر أبداً!
هل أنت سعيد بهذه المعادلة؟ هل أنت راضٍ بما أنت عليه، وتستمتع بأيامك كما يجب في هذه السنوات التي لم تعد فيها شاباً صغيراً يركض خلف الأيام بمرح وطيش، وبهذا اليقين بأنك أجمل وأكثر حكمة وممتلئ بالتجارب والهدوء، وقادر على الاستمتاع بالحياة، وبالشعور بقيمة ما بين يديك من نعم؟
ستكون سعيداً إذا كنت تنظر إلى وجهك صباحاً في المرآة فترى تلك الخطوط الرفيعة أسفل العينين أو عند أطراف الشفتين فتقول: ذلك ثمن الأيام، النجاحات، الأولاد، المكانة الرفيعة التي وصلت إليها، والأوقات الممتلئة بالكثير، والكتب التي ملأتك بالمعرفة والمتعة.. إنها خطوط التماس الضرورية بين معارك الحياة التي خضتها وأوقات الهدنة التي حصلت عليها، وكلها كانت في صالحك!
 
عدد القراءات : 4103

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021