الأخبار |
هشاشة الثقافة العربية  المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»     

تحليل وآراء

2021-01-10 03:52:45  |  الأرشيف

أوجاع الكلمة.. بقلم: حسن مدن

الخليج
هل يمكن أن يكون للكلمة أوجاعها؟ المفترض أن الكلمة هي مجرد «حامل» للوجع، بمعنى أنها الوسيلة التي يمكن أن نصفه بها، سواء كان وجعنا نحن أنفسنا، أو وجع آخرين، والكلمة هي وسيلة الناس، كل الناس وبدون استثناء، في التعبير عن أنفسهم ومشاعرهم المختلفة، الفرحة والموجعة، بصرف النظر عن درجة تعليمهم ومهاراتهم في التعبير؛ بل إن بوسع حتى من لا يحسن الكتابة والقراءة أن يكون أكثر عمقاً وبلاغة في التعبير من بعض المتعلمين، لكن تظل اللغة هي العدة الأساس للكاتب للتعبير عن أفكاره ومشاعره.
إذاً كيف يمكن أن يكون للكلمة أوجاعها، وهي مجرد أداة تعبير، تؤدي بالإنابة عنا وظيفة القول، فنحن نختار من مفرداتها ما يلائم الحال التي نريد وصفها، وفي اللغات كلها، وإن بدرجات متفاوتة، مخزون هائل من المفردات يسمح بالتعبير عن مختلف الحالات والأفكار؟ كاتب اسمه جورتفيلد أصدر في عشرينات القرن الماضي كتاباً أسماه «أوجاع الكلمة»، لفت أنظارنا إلى كتابه مكسيم جوركي، وفيه يخلص إلى أن هناك مشاعر وأفكاراً عصية على الوصف، لا يمكن للغة وصفها. «باردة، بائسة وشحيحة هي اللغة»، هذا ما ينقله جوركي عن أحد الشعراء، لكن شاعراً آخر يرى أنه «ليس في العالم ألم أقوى من ألم الكلمة».
العبارة الأخيرة بالذات تصادف هوى أكبر في نفوسنا، فاللغة نفسها التي يمكن أن تفرحنا، أو حتى تطربنا حين نسمعها مغناة، فتنساب كالماء الزلال في أرواحنا، يمكن لها، وإن يكن بمفردات أخرى من مخزونها الذي قلنا إنه هائل، أن تبكينا، حين يصف قائلها وجعاً من الأوجاع، أو ذكرى حزينة، حتى لو لم نكن هناك حين وقع الحدث الذي بات ذكرى، لكن حين يعيد أحدهم حكاية ما جرى مستعيناً بالكلمات، أساساً، فهي عدة الوصف، حتى لو اقترنت بتعابير حزينة في وجه الحاكي، أو دموع على وشك أن تنهمر من عينيه.
أما لماذا نقول عن اللغة إنها عدة الوصف الأساس، فذلك لأنه بوسعنا أن نقرأ لكاتب من الكتاب وصفاً لمشهد حزين يحزننا، أو حتى يوجع قلوبنا. نحن، في هذه الحال، أمام الورق وحده، ما من وجه لأحد يحكي حتى نلحظ تعابير وجهه أو لمعان عينيه من شدة الأسى. نحن فقط نقرأ ولا نرى وجوهاً قبالتنا، وما نقرأه قد لا يعدو كونه مشهداً متخيلاً اجترحته مخيلة الكاتب، لكن أليس الكاتب الماهر هو ذاك الذي يجعلنا نصدق أن المتخيل ليس وهماً، إنما هو واقع أو حقيقة؟
 
عدد القراءات : 4477

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021