الأخبار العاجلة
  الأخبار |
في ذكرى عيدهم.. دماء الشهداء مداد طاهر يكتب فصولاً مشرقة في تاريخ سورية وسجلها النضالي  السجن ثلاث سنوات ونصف السنة لامرأة نرويجية انضمت لداعش في سورية … محكمة أرمينية: المؤبد لمرتزقين سوريين قاتلا في قره باغ  الاحتلال الأميركي يدخل قافلة عسكرية إلى دير الزور ومرتزقة «التركي» يداهمون بلدة بريف الرقة … استمرار انقطاع الكهرباء عن الحسكة لليوم السابع بسبب سياسيات نظام أردوغان  هل جو بايدن «رئيس تغيير»؟.. بقلم: دينا دخل اللـه  من يهدئ جنون أسعار الدواجن في الأسواق؟! … الشرحات نار.. والفروج يطير.. والبيض يغلي.. والحلول؟! .. وزير الزراعة: المشكلة تراكمية والوضع يتحسن بـ45 يوماً  تراجع في مياه الفيجة … الهاشمي : المياه تتأثر بالتقنين وعدم توفر كميات كافية من المازوت  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص  الهند تحطم مجددا الرقم القياسي في عدد الإصابات والوفيات اليومية بكورونا  بايدن يتحدث عن "ثورة صغيرة" داخل الحزب الجمهوري  خطاب المئة يوم والسياسة الخارجية.. بقلم: د. منار الشوربجي  قريباً.. بسكويت وباستا بـ "الخنافس" في دول الاتحاد الأوروبي     

تحليل وآراء

2021-01-10 03:52:45  |  الأرشيف

أوجاع الكلمة.. بقلم: حسن مدن

الخليج
هل يمكن أن يكون للكلمة أوجاعها؟ المفترض أن الكلمة هي مجرد «حامل» للوجع، بمعنى أنها الوسيلة التي يمكن أن نصفه بها، سواء كان وجعنا نحن أنفسنا، أو وجع آخرين، والكلمة هي وسيلة الناس، كل الناس وبدون استثناء، في التعبير عن أنفسهم ومشاعرهم المختلفة، الفرحة والموجعة، بصرف النظر عن درجة تعليمهم ومهاراتهم في التعبير؛ بل إن بوسع حتى من لا يحسن الكتابة والقراءة أن يكون أكثر عمقاً وبلاغة في التعبير من بعض المتعلمين، لكن تظل اللغة هي العدة الأساس للكاتب للتعبير عن أفكاره ومشاعره.
إذاً كيف يمكن أن يكون للكلمة أوجاعها، وهي مجرد أداة تعبير، تؤدي بالإنابة عنا وظيفة القول، فنحن نختار من مفرداتها ما يلائم الحال التي نريد وصفها، وفي اللغات كلها، وإن بدرجات متفاوتة، مخزون هائل من المفردات يسمح بالتعبير عن مختلف الحالات والأفكار؟ كاتب اسمه جورتفيلد أصدر في عشرينات القرن الماضي كتاباً أسماه «أوجاع الكلمة»، لفت أنظارنا إلى كتابه مكسيم جوركي، وفيه يخلص إلى أن هناك مشاعر وأفكاراً عصية على الوصف، لا يمكن للغة وصفها. «باردة، بائسة وشحيحة هي اللغة»، هذا ما ينقله جوركي عن أحد الشعراء، لكن شاعراً آخر يرى أنه «ليس في العالم ألم أقوى من ألم الكلمة».
العبارة الأخيرة بالذات تصادف هوى أكبر في نفوسنا، فاللغة نفسها التي يمكن أن تفرحنا، أو حتى تطربنا حين نسمعها مغناة، فتنساب كالماء الزلال في أرواحنا، يمكن لها، وإن يكن بمفردات أخرى من مخزونها الذي قلنا إنه هائل، أن تبكينا، حين يصف قائلها وجعاً من الأوجاع، أو ذكرى حزينة، حتى لو لم نكن هناك حين وقع الحدث الذي بات ذكرى، لكن حين يعيد أحدهم حكاية ما جرى مستعيناً بالكلمات، أساساً، فهي عدة الوصف، حتى لو اقترنت بتعابير حزينة في وجه الحاكي، أو دموع على وشك أن تنهمر من عينيه.
أما لماذا نقول عن اللغة إنها عدة الوصف الأساس، فذلك لأنه بوسعنا أن نقرأ لكاتب من الكتاب وصفاً لمشهد حزين يحزننا، أو حتى يوجع قلوبنا. نحن، في هذه الحال، أمام الورق وحده، ما من وجه لأحد يحكي حتى نلحظ تعابير وجهه أو لمعان عينيه من شدة الأسى. نحن فقط نقرأ ولا نرى وجوهاً قبالتنا، وما نقرأه قد لا يعدو كونه مشهداً متخيلاً اجترحته مخيلة الكاتب، لكن أليس الكاتب الماهر هو ذاك الذي يجعلنا نصدق أن المتخيل ليس وهماً، إنما هو واقع أو حقيقة؟
 
عدد القراءات : 3805

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021