الأخبار |
بينهم 6 أطفال.. ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 32 وإسرائيل تعلن عن تحييد قادة في "الجهاد الإسلامي"  الثانية خلال أقل من شهرين … أميركا تؤكد غارة روسية دمرت أوكاراً لإرهابييها في «التنف»  لماذا الثلاثون؟.. بقلم: يوسف أبو لوز  تضيق وتضيق بلا انفراج.. السوريون يتحايلون على “القلة” بحلول بدائية “صعبة المنال”  رئيس وكالة الطاقة الذرية يحذر من كارثة نووية على خلفية قصف قوات كييف لمحطة زابوروجيا النووية  بحجة مواجهة العدوان التركي المرتقب … «قسد» تفرض أتاوات مرتفعة على التجار والصناعيين في القامشلي  قمة بوتين – أردوغان أكدت على «العمل المشترك» لمحاربة كل «الإرهابيين» … الاحتلال التركي و«قسد» يتبادلان التصعيد في ريف حلب الشمالي  الصين تستعد لإنهاء أكبر مناورات عسكرية في تاريخها حول تايوان  ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 11  مقتل 12 بولندياً وإصابة 31 في حادث حافلة في كرواتيا  أردوغان: اقترحت على بوتين عقد لقاء مع زيلينسكي في تركيا لحل الأزمة الأوكرانية  لافروف: محاولة توسيع الهيمنة الأمريكية على العالم غير مجدية  «حماس»: المقاومة موحّدة... وعلى العدو «دفع الثمن»  بريطانيا في الانتقال الغامض: يرحل جونسون... وتبْقى الأزمة  وسائل إعلام: زوجة بايدن قلقة على حالته الصحية  لماذا العراق؟.. بقلم: جمال الكشكي  الصين: أمريكا "تصب الزيت على النار" في تايوان لإشعال أزمة على غرار أوكرانيا  بعد مقتل 14 شخصا بحريق في ملهى ليلي.. رئيس وزراء تايلاند يطلب فتح تحقيق  اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة في طرابلس     

تحليل وآراء

2021-01-14 05:53:25  |  الأرشيف

انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي

الخليج
هل سيسخط اللغويون جراء هذا الطرح؟ مناهج تعليم العربية منفِّرة. لا شيء أسهل من استفتاء عام في كل مدارس العرب. السؤال: ما رأيك في قواعد اللغة العربية وطريقة تدريسها؟ التلاميذ والطلاب هم أصحاب الشأن، هكذا هي الديمقراطية. كالانتخابات، تجمع كل الآراء وتعلن النتائج.
اللغويون هم حماة العربية حاضراً ومستقبلاً، لكن عليهم إدراك أن المشكلة ليست في النشء الجديد؛ بل في المناهج التي اهترأت. ولّى عهد حفظ عشرات القواعد المعقدة التي لا يشرحها شرحها. لا شك في أن أعسر الأشياء هضماً لدى العقل العربي، مطالبته بالتجديد. في القرن السادس الهجري دعا ابن مضاء القرطبي في كتابه «الرد على النحاة»، إلى إلغاء نظرية العامل في النحو. سنة 2007، نشر أحد اللغويين كتيباً تحت عنوان «عوامل النحو المئة». 
صفحات قليلة لكنها صفعات كثيرة لذهن المتلقي. هذه حبّة من قبّة: «العوامل اللفظية 98 عاملاً. العوامل المعنوية عاملان. العوامل السماعية 91 عاملاً، وهي 13 نوعاً». الرياضيات أرحم. جاء في المقدمة: «لا عبرة بدعوة ابن مضاء إلى إلغاء نظرية العامل». الطريف أنه يثير نظرية المؤامرة؛ إذ يورد رأي بعضهم أن القرطبي فعل ذلك مسايرة لدولة الموحدين التي كانت تخالف آراء المشارقة في الفقه! هرطقات أوجدها النحاة ليجعلوا للنحو فلسفة معقدة، فالفاعل المرفوع هو الذي حكم على المفعول بأن يكون منصوباً. 
هذا ظلم! علماء اللغة الأفاضل يعلمون أن نظرية العامل لا تقوم على أساس علمي. مثلاً: لماذا مئة بالضبط لا 99 ولا 101؟ لماذا الباء لها 13 دوراً؟ هذه الأدوار مستمدة من الاستخدامات في النصوص، من القرآن، الشعر، النثر، فماذا لو عكف الأدباء على ابتكار خمسمئة استعمال جديد، وهكذا؟ هل سنقول إن العوامل خمسة آلاف؟ هذا نحو أم تجارب استكشافية؟ بصراحة، مناهج العربية وصلت إلى نقطة «للصبر حدود». 
على واضعيها أن يستمدوا الحلول من المستحيل: اللغة العامية لها نحوها وصرفها، يولد الإنسان فيتكلمها من دون أن يتعلمها ويتلقى دروساً في إتقانها، أو يصيبه أحد بمصائب تعقيدات قواعدها. كل اللغات هكذا. في المقابل يعبر الصغير المراحل من الابتدائية إلى الجامعة، من دون أن يحسن كتابة صفحة بلا أخطاء.
لزوم ما يلزم: النتيجة القطعية: ألستم حماة اللغة أيها الأفاضل؟ وظيفتكم العثور على الحلول، لكن الأمانة أثقل من الوظيفة.
 
عدد القراءات : 5536

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022