الأخبار |
بعد انتخاب "رئيس من أصل عربي".. هل تنزلق النيجر نحو الخطر؟  أسوأ انكماش لاقتصاد بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية!  حراكٌ في الكونغرس لكفّ يد بايدن عسكرياً  واشنطن: علاقتنا مع الصين أكبر اختبار جيوسياسي  بسبب الحصار.. تحديات الواقع الكهربائي تزيد أعباء المواطن  8 جرحى جراء حادث طعن في السويد... والشرطة تعتبره "هجوما إرهابيا"  هذا ما نفعله كل يوم!.. بقلم: عائشة سلطان  بعد استيلائها على المطاحن العامة.. الميليشيات تنذر العاملين بمؤسسة إكثار البذار بإخلاء مقراتهم … «قسد» تنفذ «قيصراً» جديداً بحق السوريين في محافظة الحسكة  «قسد» تمنع وفداً فرنسياً من دخول «مخيم الهول» … موسكو تستعيد 145 طفلاً من أبناء المسلحين الروس  الحزب الجمهوري إلى أين؟.. بقلم: دينا دخل الله  المستهلك لم يعد يثق بجدوى الشكوى … رئيسة جمعية حماية المستهلك: الأسعار في الأسواق جنونية ويجب وقف التصدير  مناسبات عديدة تجعل شهر أذار شهر المرأة.. وهذه ألوان يومها العالمي  الاحتلال الأميركي نقل 25 منهم من العراق وأطلقهم في دير الزور.. وروسيا: «النصرة» نفّذ 29 اعتداء … الجيش يثأر لرعاة الأغنام في البادية ويكبد الدواعش خسائر فادحة  ميليشيات «قسد» وداعمها الاحتلال الأميركي متفرغون لسرقة النقط والمحاصيل الزراعية … عدوان الاحتلال التركي يفرغ 23 قرية شمال الحسكة من سكانها  الألعاب الإلكترونية.. آثار خطيرة على الأبناء.. والأهالي خارج التغطية  عودة التناغم الأميركي ــ الأوروبي: الغرب يتكتّل ضدّ روسيا  الأرجنتين تحقّق في قروض «منهوبة» تحت حكم الرئيس السابق  الأمم المتحدة: اليمن على أعتاب «مجاعة كبرى»  إسبانيا.. زعيم اشتراكي كتالوني يحث على مزيد من الحوار لحل النزاع الانفصالي     

تحليل وآراء

2021-01-18 04:16:29  |  الأرشيف

اصنع أهدافك واستمع للحقائق.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
في غمرة السعي نحو حياة مستقرة محملة بالفرح والسعادة، حياة تغمرها الإنجازات والنجاحات المتوالية، تكبر أهدافنا وتتوسع أمام كل نجاح نحققه، تلك الطموحات المحدودة أو الغايات المحصورة أو الأهداف المتواضعة تنمو وتكبر وتتعدد يوماً وراء يوم، خاصة مع كل نجاح وصعود وتفوق. في بداية حياتنا تكون الغاية العظيمة تجاوز المرحلة الابتدائية، ثم المراحل الدراسية اللاحقة واحدة وراء الأخرى، لكننا بمجرد أن نكمل تعليمنا الجامعي ونتوجه إلى الحياة العملية، تبدأ أهداف أخرى ومختلفة تماماً عن تلك التي كانت تراودنا خلال مراحل الدراسة والتعليم.
 في حياتنا العملية نريد النجاح والتفوق والترقية، ومع استقرارنا المادي تظهر أهداف جديدة تتعلق بالأقارب والأصحاب ونحوهم. وهكذا ننتقل من هدف ومن مرحلة إلى أخرى، وكأن تلك الغايات والأهداف هي البوصلة التي تحدد اتجاهنا بل وسرعتنا وجودة ما نقدمه، بل هناك من يعتبر الحياة رتيبة ومملة دون الأهداف ودون وضع سقف عالٍ من الطموحات ثم السعي لتحقيقه.
 المشكلة الحقيقية في هذا السياق تتعلق دوماً بالكيفية التي نضع بها تلك الأهداف والطموحات، ثم بالطرق والوسائل التي نتبعها لتحقيقها. وهذه المشكلة لها جانبان، الأول يتعلق بكل واحد منا، عندما يضع أهدافاً وغايات تفوق قدراته الذهنية والنفسية، وتتجاوز استعداده وتكون غير ملائمة لظروفه المعيشية والاجتماعية، أما الجانب الثاني في المشكلة فيكمن في الآخر الذي قد يكون عاملاً سلبياً وهداماً لتلك الطموحات والأهداف. 
لعلاج الجانب الأول يجب على كل واحد منا معرفة ميوله وغاياته وهواياته وأين يجد نفسه، بمعنى ما الذي يرغبه ويميل له، وهذه النقطة تحديداً لا يمكن لأي واحد أن يضع الإجابات نيابة عنك، لذا من الأهمية التنبه ومساعدة نفسك. أما ما يتعلق بالآخرين، فيمكن العلاج في إرخاء السمع مع المعرفة، بمعنى أن تدرك معنى ما يقال وما يوجه إليك ومدى فائدته وموضوعيته ودقته ومصداقيته، فالناس سواء أكانوا مقربين منك أو بعيدين عنك، سيتحدثون وسيدلون بوجهات نظرهم ولن يصمتوا، والبعض سيقول كلمات تحمل الوجاهة والمنطقية لكنها تكسر شيئاً ما بداخلك، وتحطم روحك المعنوية، لذا يجب التنبه والفرز، وأقصد بالفرز، التوقف عند ما يقال من كلمات، ومدى ما تحمله من حقائق ومعلومات تفيدك وتصب في مصلحتك، أما إن كانت كلمات جوفاء، فتجاهلها تماماً. 
تذكر أن الحياة تحتاج للأهداف، وفي صغرك كانت الأهداف عبارة عن الأماني والرغبات، لكنك في هذه المرحلة تحتاج لصنع أهدافك.
 
عدد القراءات : 3591

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021