الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  النظام التركي يضغط على إرهابييه لتسريع الانصهار مع «النصرة» … الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر لتحرير إدلب  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  13 شهيداً وثلاثة جرحى في تفجير إرهابي استهدف حافلة مبيت عند جسر الرئيس بدمشق  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

تحليل وآراء

2021-01-30 06:50:39  |  الأرشيف

العراق لن يعود إلى الوراء.. بقلم: جمال الكشكي

البيان
ثمة أجواء ضبابية تحاول النيل من العراق، أطراف عديدة لا تريد استقراره، وليس على هواها التحركات والقمم العربية، التي يشارك فيها العراق.
الجولات المكوكية، التي يقوم بها خلال الفترات الماضية رئيس الحكومة د. مصطفى الكاظمي أتت بثمار واضحة. تحركات جادة نحو العروبة والمشروع العربي المشترك، بغداد تستعيد عافيتها بسواعد شعبها الوطني، ودعم أشقائها العرب، لا يلدغ العراق مرتين، اكتمال الاستحقاقات الوطنية بات خياراً إجباريا ليس داخل العراق فقط، بل ضرورة لمواجهة التحديات، التي تحيط بالعواصم العربية، وتحت الجسر العراقي تجري الآن مياه كثيرة.
الهجوم الإرهابي الأخير الذي راح ضحيته العشرات، هو الأكثر خطورة من حيث التوقيت، إذ إنه التفجير الأول منذ عام 2018، والمفارقة أنه وقع في المكان والزمان نفسه، لكن هذه المرة اختار منطقة شعبية بها أكبر عدد من المدنيين بغرض إعادة تدشين عودة تنظيم داعش الإرهابي.
رسائل ما جرى متعددة بتوقيع الجماعات الظلامية، ومن يقف خلفها. من بين الرسائل هناك أطراف لها مصلحة في إشعال جبهة شمال العراق، ورسائل أخرى تهدف إلى إيقاظ كوابيس بغداد والعودة بشعبه إلى مربع التخويف والترويع والذعر، بعد أن استقرت الأمور نسبياً.
المعركة ضد الإرهاب مستمرة وطويلة الأمد، الوطنية العراقية ليس لديها ترف التأمل أو المشاهدة، لا تراجع ولا تهاون في مواجهة هذه الجماعات الظلامية والنيل من بقاياها في كل شبر من أرض العراق.
«تغريدة» الرئيس العراقي برهم صالح عن العمل الإرهابي الخسيس على «تويتر» تتلامس جيداً مع الاستهداف الجديد للعراق، إذ قال: «الانفجاران الإرهابيان ضد المواطنين الآمنين في بغداد، وفي هذا التوقيت، يؤكدان سعي الجماعات الظلامية لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة، وتطلعات شعبنا في مستقبل يسوده السلام»، نعم القضية أعمق بكثير من مجرد عمل إرهابي، الخطر كامن في الداخل والخارج العراقي.
لا يخفى على أحد أن هناك أطرافاً داخلية لا يروق لها إصرار الحكومة العراقية على إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة، إذ ترى أن نصيبها من الكعكة السياسة والاقتصادية سوف يتراجع بشكل حاد نتيجة لرفض الشارع العراقي لممارسات هذه الأحزاب، والتي عبر عنها الشارع العراقي في تظاهرات عام 2019، ومن ثم فهذه ترى أن إرباك المشهد الأمني العراقي من شأنه تحقيق هذه المآرب، هذا فضلاً عن أن هذه الأحزاب قادمة من قاموس يعتمد مفردات التآمر والتخويف، وتمديد الأزمات لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب.
أما في ما يتعلق بالخطر الخارجي تجاه العراق فلا تزال بغداد هدفاً استراتيجياً لقوى إقليمية لا تريد للعراق العودة إلى الحضن العربي، فضلاً عن وجود قوى أخرى تهدف إلى إعادة هندسة الخريطة العراقية طمعاً في استقطاع أجزاء منه. وسط هذه النيران التي تستهدف استقرار العراق، سواء من جماعات إرهابية وقوى إقليمية أو سياسات دولية، فإنني أرى ضرورة الانطلاق من مجموعة ثوابت ومسارات للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الوطنية، يأتي في مقدمتها: بذل كل الجهود من القوى الوطنية العراقية لإجراء الاستحقاق التشريعي في موعده، وهذا بمثابة رسالة إصرار وإرادة سياسية تقول: إن العراق وشعبه لن يعودوا إلى الوراء، كما أنها رسالة تلبي رغبة الغالبية العظمى من العراقيين.
إلى ذلك، يتطلب هذا المشهد ضرورة تقديم كل الدعم للأجهزة الأمنية العراقية، لكي تستطيع الصمود في مواجهة وهزيمة الموجة الجديدة من الإرهابيين والدواعش.
هذا فضلاً عن حتمية عودة العراق إلى الحضن العربي، وتقديم كل أشكال الدعم العربي وغير المشروط له ولشعبه حتى يتمكن من مجابهة كل الأخطار، والعمل على تثبيت أركان الدولة الوطنية العراقية، وانخراطها في منظومة الأمن القومي العربي حتى يعود العراق، الذي نعرفه قوياً صلباً عروبياً.
* رئيس تحرير «الأهرام العربي»
 
عدد القراءات : 3891

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021