الأخبار |
بوتين لن يُحرق الجسور مع الغرب: من يُرِد التصعيد فلْينتظرْ ردّنا  البنزين بخمسة آلاف والمازوت بأربعة والغاز يتخطى أربعين ألف ليرة في «السوداء» … حركة النقل في حلب شبه مشلولة ووسائطها تضاعف التسعيرة!  أميركا: لا نريد أن نكون مراقبين في مسار أستانا  وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بين التشريع والتنفيذ  التنظير الواقعي.. بقلم: سامر يحيى  ليبيا تفتح أبوابها أمام العمالة المصريّة  لماذا لم تنخفض الأسعار مثلما انخفض الدولار؟  الجراد ليس مقلقاً على القمح بل شح الأمطار … وزير الزراعة: الوضع تحت السيطرة والمراقبة.. والجراد جاء من السعودية والأردن  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في محيط دمشق وتسقط معظم الصواريخ المعادية  «حجّ» جماعي إسرائيلي إلى واشنطن: محاولة أخيرة لعرقلة إحياء «النووي»  اليونان تعلن عن عودة السياحة بحلول 15 مايو المقبل  الولايات المتحدة: سنواصل تقديم السلاح لأوكرانيا  بوتين: حقّقنا نقلة صحية نوعية... واحذروا الخطوط الحمراء!     

تحليل وآراء

2021-02-06 17:34:24  |  الأرشيف

ولادة...بقلم:الباحثة النفسية الدكتورة ندى الجندي

الأقدار حملتني بعيداً عن موطني الأم، ولكن ما إن تهبُ رياح الشوق أعود إليها لأرتوي من عشقها رحيقاً يُدفئ قلبي المتلهف للحياة.

أعود الى حاضرة التاريخ دمشق

أي سرٍ تحملهُ هذه المدينة في مكنونها ينبوع الحياة لا ينضب فيها أبداً!

رغم الآلام والجراح

رغم الطعنات والهجمات

رغم الدماء التي سالت منها والخيانات

التي أحاطت بها

إلا أنها ما زالت راسخة في جذورها ... ثابتة في مبادئها...عصية على أعدائها

الحب يتجدد دائماً ويزهر في ربوعها.. شوارعها.. أزقتها.. حاراتها القديمة المشبعة بعبق التاريخ..

أشجارها ...ياسمينها يُضفي برونقه ألقاً على الوجود.

أبوابها مفتاح لكل الأبواب! وعبرها يكون الحل والخروج من كل المتاهات!

فأي سرٍ تمتلكه هذه المدينة في مكنوناتها؟

دمشق اليوم حزينة تكتبُ بدموعها وثيقة حضورها

الحرب اشتدت بثقلها على هذه المدينة وطال العدوان آفاق غاباتها وأُنهك الحصار قواها فلم يبق ما يقتات به أطفالها.

قد سكن اليأس أحداق نسائها وكأن شمس الصبا لن تضيء من جديد جبهتها!

تساءل الجميع من حولي عندما رآني أي رياح هذه التي حملتك إلينا في هذه الظروف القاسية؟

نحن اعتدنا على الحرب على الظلم.. والخيانة، ولكن اليوم يحاربوننا في لقمة العيش

يستهدفون ضحكات أطفالنا

يستهدفون وجودنا

الحرب اليوم أشدُ شراسة وقهراً

ودمشق أشدُ صلابة.. وقوة

لم يعرف التاريخ يوماً قوة ممانعة مثل دمشق !

 ولكن إلى متى؟

إلى متى سيستمر هذا الظلم؟

رغم ضراوة هذه الحرب إلا أن دمشق اكتسبت صلابة حولتها إلى قوة ثابتة ومتحولة تمتلك المرونة بحيث تستطيع امتصاص أي محنة والتأقلم معها.

وهذا يعني أن دمشق قبل الحرب ليست كما بعدها؟

القوة ازدادت وأخطاء الماضي تراءت والرؤية اتسعت

ولكن أي استراتيجية نحتاج اليوم للمواجهة؟

رؤية جديدة تطلُ بها على العالم تستمد القوة من ذاتها، من تاريخها...من الحب الذي نكنّه في أعماقنا تجاهها فتجسد من خلالها ولادة جديدة

فلا بد من الاتحاد وتكاتف الأيدي والتحرك سريعا

فأي صورة ستتجلى فيه هذه المرحلة؟

لا أحد يعرف سر هذه المدينة!

nadaaljendi@hotmail.fr
عدد القراءات : 5848


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021