الأخبار |
أدلة جديدة تشير إلى أن الأرض كانت مائلة منذ 84 مليون عام  حاخام اسرائيلي يتجوّل في أرض الحرميْن!  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الصين.. 3 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار في مطعم  شهد برمدا تعلن خطوبتها من لاعب منتخب سورية أحمد صالح  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  فقدان عدد من المضادات الحيوية والأدوية من الصيدليات يخلق سوقاً سوداء للدواء الوطني …رئيس مجلس الدواء: الصناعة الدوائية في خطر  ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  «حلفاء سورية ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!  «الطاقة الأميركية»: انخفاض مخزونات النفط والوقود     

تحليل وآراء

2021-02-07 03:35:00  |  الأرشيف

الشك!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في عرف أطباء النفس والسلوك، الشك‫ مرض وليس مجرد حالة مزاجية طارئة، هو مرض يشير لاضطراب سلوكي يصيب بعض الأشخاص‬ المصابين بحالة متفاقمة من الوساوس وانعدام الثقة بالآخرين وتصرفاتهم دون سبب واضح.
أما في قواميس اللغة، فإن الشك هو حالة من التذبذب بين التصديق والإنكار، أما على صعيد التفكير المنهجي أو الفلسفي، فإن الشك هو بداية الحكمة وطريق المعرفة، وهو الطريق الذي يجعل الحياة أكثر ثراءً والذهن أكثر انفتاحاً، إنه لا يقود للجنون كما قد يظن البعض، إن الذي يقود للجنون هو اليقين البارد بحسب الفيلسوف نيتشه!
هذا التأسيس الفلسفي هو ما قام عليه بنيان الفيلم الأمريكي (الشك)، والذي أنتجته هوليوود عام 2008، ولعبت بطولته الممثلة العملاقة ميريل ستريب، والنجم فيليب هوفمان، يتمحور الفيلم، الذي تدور أحداثه بمدرسة كاثوليكية في أحد أحياء نيويورك في النصف الأول من سنوات الستينيات في القرن العشرين (وتحديداً عام 1964) أي بعد عام واحد من مقتل الرئيس كينيدي!
عصب الفيلم يدور حول مواجهة بين محافظة تقليدية، هي الراهبة الأخت ألوشيوس، والكاهن الليبرالي المتحرر فلين، الذي تشتبه الراهبة في تحرشه بالتلميذ الأسود الوحيد في المدرسة. على الرغم من أن الأدلة غير حاسمة، إلا أن يقين الراهبة لا يقبل الشك، لذلك تسعى جاهدة لنقله من المدرسة والإبلاغ عنه!
لا يخرج المشاهد بأي إجابة يقينية تقوده للتأكد أو التيقن، فيما إذا كانت شكوك الراهبة صحيحة أم لا، لكن مشاهد الفيلم تعطيه تلك الإشارات التي تأخذ بيده ليحاكم ويسأل كل شيء، ولتقول له إن الفيلم كان يتحدث عن التيارات المتعارضة في المجتمع الأمريكي في تلك السنوات، والتي كانت في مهب رياح عاصفة، كناية عن رياح التغيير الآتية، التي كانت تنذر بخريف التعصب وربيع التغيير يومها.. وكأني بالمجتمعات اليوم بحاجة إلى تلك الرياح مجدداً!
 
عدد القراءات : 3877

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021