الأخبار |
الأسوأ منذ 5 قرون.. الجفاف يهدّد الزرع والضرع في أوروبا  الانحسار الأمريكي.. فتش عن الميزانية.. بقلم: د. منار الشوربجي  فصل جديد من «المطاردة»: جمهور ترامب أكثر تمسُّكاً به  التنظيم لا يزال يهدد السلم والأمن الدوليين … الأمم المتحدة: عشرة آلاف داعشي ينشطون بين سورية والعراق  مزارعو التفاح في حماة يشتكون: السعر في البستان بـ 200 ليرة وفي الأسواق بـ 3000..!  ماذا يحدث في قطاع الدواجن؟ يشتكون من التكاليف… ومن الفروج المهرّب؟  أين تقف الجامعات السورية ضمن التصنيف العالمي للجامعات؟  لوغانسك: جنود أوكرانيا يحرقون جثث المرتزقة في ساحات القتال  3 قتلى بانفجار منزل في إنديانا الأمريكية  الدفاع الروسية: سفينتا حبوب أجنبيتان غادرتا أوكرانيا اليوم  أطباء التخدير يطالبون .. والجراحون يحصدون !.. شركات التأمين تستثني أطباء التخدير من صرف مستحقاتهم بلا وساطة  الحرس الثوري: الصهاينة يحمون أنفسهم بالقبة الحديدية والجدران الإسمنتية  تداعيات «قنبلة تايوان» التي لم تنفجر.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  «حرب المسيّرات» تحصد مزيداً من الأرواح .. الاحتلال التركي يوسع دائرة استهدافه لأرياف الحسكة  التصعيد الإسرائيلي لا يردع: المواجهات تتوسّع في فلسطين  بم قضت محكمة أميركية حول الاطلاع على سجلات ترامب الضريبية؟  الصين تسمح للمرة الأولى بتسيير سيارات "أجرة" بدون سائق  علاقة عاطفية بين زوجة وعشيقها تنتهي بـ "كارثة"  بكين تنشر «الكتاب الأبيض»... وتعد بعدم التسامح مع مؤيّدي استقلال تايوان  الصين تواصل التدريبات العسكرية حول تايوان بعد زيارة بيلوسي     

تحليل وآراء

2021-02-07 03:35:00  |  الأرشيف

الشك!.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في عرف أطباء النفس والسلوك، الشك‫ مرض وليس مجرد حالة مزاجية طارئة، هو مرض يشير لاضطراب سلوكي يصيب بعض الأشخاص‬ المصابين بحالة متفاقمة من الوساوس وانعدام الثقة بالآخرين وتصرفاتهم دون سبب واضح.
أما في قواميس اللغة، فإن الشك هو حالة من التذبذب بين التصديق والإنكار، أما على صعيد التفكير المنهجي أو الفلسفي، فإن الشك هو بداية الحكمة وطريق المعرفة، وهو الطريق الذي يجعل الحياة أكثر ثراءً والذهن أكثر انفتاحاً، إنه لا يقود للجنون كما قد يظن البعض، إن الذي يقود للجنون هو اليقين البارد بحسب الفيلسوف نيتشه!
هذا التأسيس الفلسفي هو ما قام عليه بنيان الفيلم الأمريكي (الشك)، والذي أنتجته هوليوود عام 2008، ولعبت بطولته الممثلة العملاقة ميريل ستريب، والنجم فيليب هوفمان، يتمحور الفيلم، الذي تدور أحداثه بمدرسة كاثوليكية في أحد أحياء نيويورك في النصف الأول من سنوات الستينيات في القرن العشرين (وتحديداً عام 1964) أي بعد عام واحد من مقتل الرئيس كينيدي!
عصب الفيلم يدور حول مواجهة بين محافظة تقليدية، هي الراهبة الأخت ألوشيوس، والكاهن الليبرالي المتحرر فلين، الذي تشتبه الراهبة في تحرشه بالتلميذ الأسود الوحيد في المدرسة. على الرغم من أن الأدلة غير حاسمة، إلا أن يقين الراهبة لا يقبل الشك، لذلك تسعى جاهدة لنقله من المدرسة والإبلاغ عنه!
لا يخرج المشاهد بأي إجابة يقينية تقوده للتأكد أو التيقن، فيما إذا كانت شكوك الراهبة صحيحة أم لا، لكن مشاهد الفيلم تعطيه تلك الإشارات التي تأخذ بيده ليحاكم ويسأل كل شيء، ولتقول له إن الفيلم كان يتحدث عن التيارات المتعارضة في المجتمع الأمريكي في تلك السنوات، والتي كانت في مهب رياح عاصفة، كناية عن رياح التغيير الآتية، التي كانت تنذر بخريف التعصب وربيع التغيير يومها.. وكأني بالمجتمعات اليوم بحاجة إلى تلك الرياح مجدداً!
 
عدد القراءات : 4807

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3566
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022