الأخبار العاجلة
  الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2021-02-16 03:59:34  |  الأرشيف

دبلوماسية اللقاح.. بقلم: حسن مدن

الخليج
مبكرٌ القول بأن العالم المتقدم في الطب والعلم تحديداً، تعلّم الدرس القاسي من تعثر توزيع لقاحات «كورونا» في بلدانه المختلفة، لأن الأمر نحى منحى المنافسة لا منحى التعاون، وصارت الشركات المنتجة للقاحات تتنافس على كسب أسواق جديدة لمنتجاتها، أكثر مما جرى التركيز على توحيد جهود الدول في السبل الأكثر نجوعاً في مواجهة الجائحة، بما في ذلك تنظيم خطط اللقاحات.
لكن ما يمكن أن نكون واثقين من صحته هو أن هناك بدايات صحوة، بأهمية مثل هذه الخطوات، تنمّ عنها بعض المؤشرات، بينها تعبير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن ثقته في أهمية التعاون مع روسيا والصين لضمان إدراج اللقاحات التي طوّرها علماء البلدين في جهد متعدد الأطراف مهم لمكافحة الوباء، وتأكيده على أن الحرب العالمية ضد الفيروس لن تكسب إلا بالتعاون الدولي الأكبر.
وقبل أسابيع بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل احتمال «إنتاج مشترك للقاح» مضاد لفيروس «كورونا»، وأنه تمّ الاتفاق على مواصلة الاتصالات بهذا الشأن بين وزارتي الصحة وهيئات أخرى مختصة في البلدين.
لكي ندرك أهمية خطوات مثل هذه، علينا أن نتذكر حملة التشكيك الغربية في كفاءة وفاعلية اللقاحات التي أنتجتها كل من الصين وروسيا، وأحيط اللقاح الروسي «سبوتنيك في» بالذات بحال من الريبة حين أعلنت عنه روسيا في أغسطس/ آب الماضي، لتصبح الدولة الأولى في العالم التي تعلن عن نجاحها في إنتاج لقاح مضاد ل«كوفيد -19»، رغم أن مجلات علمية غربية، وليست روسية، أكدّت أن نتائج التجارب السريرية لهذا اللقاح أظهرت أن فاعليته عالية للغاية.
وبدأ تطعيم المواطنين الروس باللقاح منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتمّ إرسال كميات منه إلى بيلاروسيا وصربيا والأرجنتين، وساهمت الهند في إنتاج 100 مليون جرعة منه، كما تمّ توقيع شراكات مع البرازيل والصين وكوريا الجنوبية، حتى إن وكالات نقلت عن خبير سياسة فرنسي اسمه باسكال بونيفاس، قوله بأن روسيا حققت انتصاراً جيوسياسياً بلقاح «كورونا».
ورغم أن روسيا أقرّت بأن ليس لديها الموارد الضرورية لإنتاج الكميات اللازمة بسرعة، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفي حديث متلفز أخير، لم يخفِ تشفّيه المضمر بالدول الغربية، وهو يشير إلى تزايد الاعتراف الدولي بفاعلية اللقاح الذي أنتجته بلاده.
وفي إشارة إلى تنامي الشعور بأهمية تنسيق جهود الدول في مجال اللقاحات أشار الخبير الفرنسي المذكور إلى أن البحث عن لقاحات ضد «كورونا» ومشكلة توزيعه أدى إلى ظهور ما وصفه ب «دبلوماسية اللقاح».
 
عدد القراءات : 3630

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021