الأخبار |
ترتيب البيت الداخلي وقانون إعلام جديد لحماية الصحفيين … وزير الإعلام: الصحافة الورقية باقية والإلكترونية صحافة مؤقتة … خطة الإعلام السوري أن يكون إعلام دولة وليس حكومياً  4 حالات إصابة بالفطر الأسود في طرطوس.. ووفاة اثنتان منها  إخلاء مقر وزارة الصحة الأمريكية بسبب تهديد بوقوع تفجير  ساعة تضامن في الكونغرس.. بقلم: دينا دخل الله  تحذير من هجوم داعشي في قلب أميركا.. وتحديد الفترة الزمنية  ما زال خجولاً في أغلب المؤسسات.. متى يصبح التأهيل والتدريب أولوية لزيادة الكفاءة والإنتاجية؟  السماسرة “أسياد” سوق الهال بطرطوس.. وتجاره يحلون محل المصرف الزراعي لجهة التمويل..!.  بينها سورية.. تقارير: إيران تنصب سلاحا مدمرا في 3 دول عربية  قطع الكهرباء سبّب خسائر على الاقتصاد السوري حوالي 4 آلاف مليار ليرة العام الفائت … 2000 دولار وسطي الكلفة التأسيسية لتزويد كل منزل جديد بالكهرباء  واشنطن تحاول إقناع القضاء البريطاني بتسليمها أسانج غداً  وقائع من جولة جنيف «الدستورية»: تطوّر في الشكل... ومراوحة في المضمون  فرنسا تتوعّد بريطانيا بعقوبات بسبب الخلاف حول تراخيص الصيد  السودان: فيلتمان ينعى «الانتقال المريض».. أميركا للعسكر: هاتوا ما لديكم  مجدداً... أوكرانيا تهدد روسيا بإجراءات غير محددة  مسودة وثيقة وطنية لحل الخلافات الموجودة بين الأطراف الكردية والحكومة السورية  «النصرة» استكملت السيطرة على مقرات «جنود الشام» … تواصل معارك الإقصاء بين إرهابيي «خفض التصعيد»  منصات التواصل الاجتماعي تدخل على خط العلاج النفسي.. فهل تؤدي المطلوب؟     

تحليل وآراء

2021-02-28 03:51:27  |  الأرشيف

منازل الذاكرة.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
قالت لي صديقتي منذ سنوات طويلة عندما انتقلنا إلى منزلنا الجديد: «البيوت لا تصير منازل حتى نسكنها، قبل ذلك هي مجرد أمكنة لا تعنينا»، يومها كنت أقول لها إنني أشتاق لبيتنا القديم وأريد العودة إليه، وإنني لم آلف هذا البيت بعد، يومها طرف في ذاكرتي بيت أبي تمام الشهير:
كم منزلٍ في الأرض يألفُه الفتى
                   وحنينُــه أبــداً لأوّلِ منــــزل
الحنين إذاً، هو البصمة الوراثية للذاكرة الإنسانية، هو ما يميزنا عن بقية المخلوقات، وما يجعل للعلاقات سجلاً وللأمكنة تاريخاً، وللذكريات حافظة ممتلئة بالوجوه والأصوات والألوان والأسماء والمناسبات والحوادث، ولذلك سيظل ذلك البيت يعن في الذاكرة ما حيينا، ويتململ فينا كجرح أو كأمنية أينما توجهنا؛ لأنه عقد اتفاقاً مع أيام وفواصل لا تمحى في سيرتنا الخاصة.
يربط ذلك الاتفاق برباط لا ينسى بيننا وبين إنسان قريب جداً، أو بتفصيل أو حدث أو شعور عشناه للمرة الأولى ولن يتكرر، فنحن لا نولد مرتين ولا ننسى طعم ألم الموت الأول أبداً، لذلك لا ننسى البيت الذي ولدنا فيه، فحفظ صرختنا ورائحة ولادتنا، أو ولوجنا الأول لعالم المدرسة الذي مر من بوابته الخشبية الصغيرة، وهناك في أحد جوانبه، حيث زلَّت بنا قدم تتهجى خطواتها الأولى فارتطم رأسنا الصغير بطرف حاد ترك جرحاً في أعلى الحاجب الأيمن لا نزال نستشعره كلما تحسسنا ذلك المكان، وفي بيتنا الأول عرفنا فرحة أن يكون لنا أخ للمرة الأولى، عندما استقبل ذلك البيت المولود الثاني في العائلة.
ومازلت كلما تناولنا وجبة كانت تعدها جدتي، تضج تلك الرائحة القديمة وتعبق مخيلتي بروائح مطبخها ووصفاتها الشهية، وأجدني مقبلة من جهة البحر ظهراً، أركض صوب البيت، يستوقفني شيخ طاعن في السن، أعرفه جيداً، يناديني باسمي فأقف، يسألني: ماذا طبخت جدتك اليوم.. أضحك، وأقول: أنت تعرف، فالرائحة تملأ الحي، يبتسم ويقول: قولي لها أن ترسل لي قليلاً من طبخها!
 
عدد القراءات : 4145

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3556
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021