الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2021-03-25 07:04:22  |  الأرشيف

إعادة تشكيل الأيام.. بقلم: نور المحمود

الخليج
الذهول الأول الذي أصاب البشر مع بداية انتشار فيروس كورونا، أنه يفقد من يصيبه حاستي التذوق والشم. هكذا عرف الإنسان فعلياً كيف تصبح الأشياء بل الحياة بلا طعم ولا رائحة، وبكل معنى الكلمة، وكلما طور الوباء نفسه  (أو ربما هناك من يطوره وفق نظرية المؤامرة والحرب العالمية الثالثة) كلما فقدت كل المناسبات نكهاتها وروائحها، وفقد كل الناس سواء من أصيب بكورونا ومن لم يصب، القدرة على الاستمتاع بملذات الحياة وبجمال المناسبات أياً كانت.
وصل الربيع وتكلل بيوم الأم، لكنه لم يأت ببهائه المعهود. ونحن على مشارف شهر رمضان، نتلهف للقاء الشهر الفضيل، لكن في الحلق عالقة نكهة كورونا؛ كل شيء صار بلونه ومدموغاً ببروتوكلاته، تباعد وكمامات وحذر، حتى الضحكات مكتومة ومؤجلة. 
البعض يطوي صفحات القلق والحذر سريعاً، ويراهن على عودة الحياة إلى طبيعتها في أقل من شهر، بينما لا شيء فعلياً يوحي بزوال الجائحة، والعالم كله يقف في طوابير «اللقاح»، الأمل الوحيد للقضاء على «كوفيد 19» أو على الأقل تجاوز صدمات أعراضه والتمكن من السيطرة عليه. بيوت الأزياء والمجوهرات العالمية، تراهن على أن رمضان 2021 سيكون أفضل من رمضان 2020، لذا أطلقت تصميمات خاصة بهذا الشهر، ولعل أولها دار أزياء «ديور» التي تضع عينها على المرأة الشرقية، وقد أصدرت لها مجموعة خاصة برمضان تخاطبها بكلمات عربية وبلون الذهب. 
ربما هو التفاؤل الذي نستشفه من خلال تمرد البعض على حالة الركود التي يعيشها العالم رغماً عنه. طبيعي أن يكون هدف «ديور» وغيرها تجارياً، لكن خلف البُعد التجاري هناك شيء من القفز فوق القلق الذي يصيبنا بنوع من الشلل أحياناً، فتجدنا لا نعرف شكل الغد ولا نخطط له، حتى لا نعرف شكل العام الدراسي المقبل إن كان سيبقى على ما هو عليه اليوم، و»الهجين» سيكون هو المنهج التعليمي الحديث للمستقبل، أم ستتغير الأساليب والمناهج!
بعض اللمسات يعيد للحياة نكهتها رغماً عن كورونا المصر على التحكم بحواسنا وقطع أنفاسنا. نرسم بريشة الأمل شكلاً جديداً لطقوسنا، نعيد برمجة أيامنا وفقاً لتعرجات الحاضر ومطبات الوباء، نتحايل عليه، نتذوق الحياة بشكل آخر، نرفع معدلات الإحساس بالأشياء والتفاصيل لنستمتع بها دون أن تفلت قوانين الحذر والوقاية من بين أيادينا. نضحك على الحاضر، بأدوات الحاضر فنستغلها ونعيد تشكيل الأيام ونشم رائحتها ونستطعم فرحتها رغماً عن الجائحة. 
 
عدد القراءات : 4220

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022