الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  تركيا ترْقب «عاصفة الشمال»: نحو وساطة «أوكرانية» لتلافي الأسوأ  تعليق مفاوضات فيينا الإيرانية «للتشاور»  معاناة الحلَبيين تتوالد: الحرب ليست «المذنِب» الوحيد  شرق نابلس يدخل دائرة الاشتباك... «انتفاضة ثلوج» ضدّ العدو في القدس  استهداف مطار بغداد: خلط أوراق... خارج سياق المقاومة؟  كورونا في خدمة عالم المال.. بقلم: حسين منصور  الوفد الأوروبي معلنا تعليق مفاوضات النووي مع إيران: لا بد من اتخاذ قرارات سياسية الآن  تجارة الأراكيل تزدهر على أنقاض التجارات الأخرى.. اقتصادها تفوّق على التدخين والعائد للمهرّب!  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2021-03-28 02:36:16  |  الأرشيف

مهذبون ولكن...!! لا تلعب دور الضحية.. بقلم: أمينة العطوة

نكثر الإطراء على أنفسنا، وندّعي أنّنا أهل الأخلاق الحميدة والقلوب الطيبة والنفوس الصافية الخالية من الحقد والكره والحسد، والآخر هو الذئب، وأن ما يحصل لي هو بسبب طيبة قلبي واحترامي الآخر... ويكبر الغرور داخل كلٍ منا، ويأخذنا الطغيان أبعد من ذلك، ويصبح الحق باطلاً والباطل حقاً ما دام يصبّ في مصلحتنا، ونعبّر عن أنفسنا على أنّنا ملائكة والآخر هو الشيطان...  عندما نقيس علاقاتنا وخلافاتنا نقنع ذاتنا أنّنا دائماً مظلومين، والطرف الآخر يقنع نفسه بذلك أيضاً... فما أبشع الطبع الأنانية لدى بني البشر، وما أبشع أن يحتال الإنسان على الحقيقة بادعاء طيبة القلب، وما أبشع أن يصول ويجول بالباطل وهو يدّعي أنّه الحق، هل فكّرنا بالنقاش مع أنفسنا لو كنّا مكان هذا الشخص ماذا ستكون ردّة فعلنا؟؟ هل وضعنا أصبعنا في أعيننا لنرى كمية الألم قبل أن نضعها في عين غيرنا؟؟... هل فكّرت الأم أن تضع نفسها مكان ابنتها، والأب مكان ابنه؟؛ وهذا يذكّرني عندما كنت أداعب ولدي ذو السبعة أعوام، بأن نتبادل الأدوار، فصرت أطلب منه الطعام والشراب والألعاب، فكان جوابه بكلّ صرامة "لا.... وممنوع أن تنده لي ماما، أنت معاقب، أنت ولدٌ مشاغب"... بكلّ تأكيدٍ كانت كلمات قاسية عليّ وتغيّر لون وجهي فقال لي ولدي هكذا أنت تعاقبينني عندما أكون ألعب أو أمارس شيئاً من طقوسي. إنّه درس قاسٍ علّمني إياه ابني، بأنّ أفكّر قبل اتخاذ القرار، وأن اناقش واعتذر إن أخطأت دون تردد.. 
مهذّبو سورية يقولون: 
كن أنت... عامل الناس كما تحبّ أن تعامل أنت ... ولا تلعب دور الضحية مع غيرك...
 
عدد القراءات : 4161

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022