الأخبار |
إيران تعتقل مساعد السفير البريطاني ودبلوماسيين آخرين للاشتباه في قيامهم بالتجسس  استنفار أميركي عشيّة زيارة بايدن: تثبيت الهدنة اليمنية أولوية  كوابيس الشتاء أكثر قُرباً: حكومة جونسون تتهاوى  أندية إيطاليا «تصارع» الأزمات.. خسائر بمئات ملايين الدولارات  مصادر تكشف احتمال رفع سعر الخبز 50%  معارضون فرنسيون "يعقدون قران" ماكرون ولوبان  في الظروف الصعبة.. توظيف لقدرات المرأة وبرمجة ما بين العمل والمنزل؟!  قصة العروس الشامية التي توفيت في صالة الفرح  لمحة عن المذابح والإبادة الجماعية التي ارتکبتها الولايات المتحدة في أنحاء العالم  أسعار زيوت السيارات ترتفع أكثر من 100%  أشياء تبهرني.. بقلم: سوسن دهنيم  بوريس جونسون: حكومتي لن تستقيل!  تركيا في مأزق أمام واشنطن وموسكو في سورية.. ما السبب؟  شاهدة ضد نتنياهو: 30 ألف دولار ثمناً للسيجار!  ثأر روسي من تركيا في سورية.. التصادم قريب؟  جيل “أطفال الحرب”.. أمراض عصبية ونفسية وسلوك عدواني وبرامج علاجية تحتاج للشحن!  العالم في حرب لا يكسبها أحد.. بقلم: عاطف الغمري  لافروف في منغوليا: كيف يسير بناء خط أنابيب الغاز نحو الصين؟  هل تستضيف كاراكاس مناورات عسكرية بحضور موسكو وبكين وطهران؟     

تحليل وآراء

2021-03-28 02:36:16  |  الأرشيف

مهذبون ولكن...!! لا تلعب دور الضحية.. بقلم: أمينة العطوة

نكثر الإطراء على أنفسنا، وندّعي أنّنا أهل الأخلاق الحميدة والقلوب الطيبة والنفوس الصافية الخالية من الحقد والكره والحسد، والآخر هو الذئب، وأن ما يحصل لي هو بسبب طيبة قلبي واحترامي الآخر... ويكبر الغرور داخل كلٍ منا، ويأخذنا الطغيان أبعد من ذلك، ويصبح الحق باطلاً والباطل حقاً ما دام يصبّ في مصلحتنا، ونعبّر عن أنفسنا على أنّنا ملائكة والآخر هو الشيطان...  عندما نقيس علاقاتنا وخلافاتنا نقنع ذاتنا أنّنا دائماً مظلومين، والطرف الآخر يقنع نفسه بذلك أيضاً... فما أبشع الطبع الأنانية لدى بني البشر، وما أبشع أن يحتال الإنسان على الحقيقة بادعاء طيبة القلب، وما أبشع أن يصول ويجول بالباطل وهو يدّعي أنّه الحق، هل فكّرنا بالنقاش مع أنفسنا لو كنّا مكان هذا الشخص ماذا ستكون ردّة فعلنا؟؟ هل وضعنا أصبعنا في أعيننا لنرى كمية الألم قبل أن نضعها في عين غيرنا؟؟... هل فكّرت الأم أن تضع نفسها مكان ابنتها، والأب مكان ابنه؟؛ وهذا يذكّرني عندما كنت أداعب ولدي ذو السبعة أعوام، بأن نتبادل الأدوار، فصرت أطلب منه الطعام والشراب والألعاب، فكان جوابه بكلّ صرامة "لا.... وممنوع أن تنده لي ماما، أنت معاقب، أنت ولدٌ مشاغب"... بكلّ تأكيدٍ كانت كلمات قاسية عليّ وتغيّر لون وجهي فقال لي ولدي هكذا أنت تعاقبينني عندما أكون ألعب أو أمارس شيئاً من طقوسي. إنّه درس قاسٍ علّمني إياه ابني، بأنّ أفكّر قبل اتخاذ القرار، وأن اناقش واعتذر إن أخطأت دون تردد.. 
مهذّبو سورية يقولون: 
كن أنت... عامل الناس كما تحبّ أن تعامل أنت ... ولا تلعب دور الضحية مع غيرك...
 
عدد القراءات : 4714

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022