الأخبار |
الرئيس الأسد لـ لافرنتييف: الضغوط الغربية على روسيا رد فعل على دورها المهم والفاعل  واشنطن: لن نستأنف مساعداتنا للسودان دون وقف العنف وعودة حكومة مدنية  أيمن زيدان: "ما عدتُ أطيق الحياة"  الاتحاد الأوروبي يقرر إعادة بعثته الدبلوماسية الى أفغانستان  أزمة السجون تنفجر بوجه «قسد»: غزوة «داعشية» في الحسكة  واشنطن تستعجل اتفاقاً مع طهران: الزمن لا يعمل لصالحنا  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  بعد جلسة برلمانية .. وفاة نائب سوري بأزمة قلبية  ما هي نقاط ضعفك؟ هذه إجابة السؤال المكرر في المقابلات  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  يا ثلج.. هيَّجت أسئلتنا.. فمن يجيب!؟ .. بقلم: قسيم دحدل  هل تنجح محافظة دمشق في تنظيم موضوع الأكشاك مع مراعاة خصوصية ذوي الشهداء والجرحى …؟  حروب الحدائق الخلفية.. بقلم: د. أيمن سمير  الإدارة الأميركية ستعلق 44 رحلة لشركات طيران صينية  طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات وقبول "مسار منطقي" إن كانت جادة في التفاوض  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  لا إحصائيات دقيقة حول أضرار الصقيع.. وتخوّف من ارتفاع أسعار الخضار  أسلحة ومدرّبون وقوّات إلى أوكرانيا: بريطانيا خلْف أميركا... بوجْه روسيا  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال     

تحليل وآراء

2021-04-02 21:43:04  |  الأرشيف

من هو ذلك الصديق؟.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
حين كنا نقرأ أو يقال لنا تلك المسلمات الكبيرة حول معادن الناس الذين علينا أن نتعامل معهم بقانون الحذر لبعض الوقت، فنعرف قليلاً عن أغوارهم قبل الوثوق بالظاهر ورفع سقف التوقعات منهم، كنا نبتسم أحياناً ولا نبالي أحياناً وأحياناً كنا لا نصدق ما كان الكبار ينصحوننا به أو ما كنا نقرؤه في الأدبيات التي تحكي عن تجارب أصحابها، لقد كنا نعتد كثيراً بآرائنا لا أكثر!
هكذا نؤسس معمار تجاربنا في الحياة، فهذا المزيج من الانتكاسات والصدمات وأمان العلاقات ومخاطرها والفشل والإنجازات لا يتوفر لنا بسهولة أو في لمح البصر، أو بمجرد أن نضع مقعداً خشبياً في أول طريق يصادفنا ونراقب الحياة ونحن مسترخون عليه ببلادة!
تخبرك التجارب التي صارت خلفك الآن أن الإنسان الحقيقي لا تعرفه عن بعد، ولا تدلك عليه ابتساماته وطراز ملابسه الفخمة، وأحياناً لا تظهر لك حقيقته حتى برغم تلك السنوات الطويلة التي مشى فيها إلى جانبك، فبدون أن تختبر حقيقته في المواقف، أنانيته وكرم نفسه، خوفه عليك وحرصه، إحساسه بغيره وصدقه، دون أن تتيقن من ذلك كله ولو بدرجة ما تكون الثقة المطلقة تسرعاً مجانياً محسوماً!
قد تمضى نصف سنوات عمرك لا تعرف فيها عن صديقك أو زميل عملك شيئاً أكثر من كونه إنساناً طيباً، لا يؤذي أحداً، ولا يتأخر عن عمله ولا يستدين من أي شخص، وتلك سمات تخصه في الحقيقة ولا تخص أحداً سواه، لا تقدم للأصدقاء ولا تؤخر، إنه كذلك لأنه لا يريد أن يدفع كلفة علاقات عميقة مع أحد ربما، لكنه ليس الشخص الذي إذا وقعت سيسارع إليك ليضمد كسرك أو سيأخذ بيدك لتعبر للضفة الأخرى.
في الحقيقة نحن نعيش زمناً طويلاً في ظل وهم العلاقات والصداقات أحياناً، وحين نستفيق تكون الأوهام قد التهمت (في غفلة منا) زمناً حلواً من أعمارنا!
 
عدد القراءات : 4377

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022