الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  تركيا ترْقب «عاصفة الشمال»: نحو وساطة «أوكرانية» لتلافي الأسوأ  تعليق مفاوضات فيينا الإيرانية «للتشاور»  معاناة الحلَبيين تتوالد: الحرب ليست «المذنِب» الوحيد  شرق نابلس يدخل دائرة الاشتباك... «انتفاضة ثلوج» ضدّ العدو في القدس  استهداف مطار بغداد: خلط أوراق... خارج سياق المقاومة؟  كورونا في خدمة عالم المال.. بقلم: حسين منصور  الوفد الأوروبي معلنا تعليق مفاوضات النووي مع إيران: لا بد من اتخاذ قرارات سياسية الآن  تجارة الأراكيل تزدهر على أنقاض التجارات الأخرى.. اقتصادها تفوّق على التدخين والعائد للمهرّب!  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2021-04-02 21:58:10  |  الأرشيف

انتبه قد يدمرك.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
البعض يمارس التجاهل حتى أصبح جزءاً من تعاملهم اليومي، بل وصل بهم الحال لمحاولة أن يظهر عليهم تجاهلك، فعندما تحدثهم لا يصغون أو لا يولون ما تقول الاهتمام، تتزايد هذه الحالة التي يشوبها الغرور، وتصبح صفة للشخصية، أقول تتزايد هذه الممارسة حتى مع أقرب المقربين وقد تمس الأب والأم وأفراد الأسرة داخل المنزل الواحد. 
وهناك زخم يشجع على هذا السلوك، ويدفع بك نحوه، وكأنها طريقة رائعة ومجربة للتعامل مع الناس. والبعض عندما تستغرب منه هذا الأسلوب، وتسأل عن الأسباب التي تجعله يعامل الآخرين بالتعالي والتجاهل، يجيبك بأنه هكذا يريح رأسه من الصداع أو يريح نفسه من كثرة الكلام، أو أن هذا الأسلوب يخلصه من البعض من الناس الذين يصفهم بأنهم مزعجين، ولكنك تلاحظ أنه لا يستثني أحد من تعامله الجلف وتجاهله الأرعن. وبالتالي كأن جميع ممن هم بالقرب منه مزعجين ولا يستحقون إلا هذا الأسلوب. 
الحقيقة أن أسلوب التجاهل ممارسة قاسية ويجب أن نعرف متى نستخدمه، وأيضاً يجب أن نعرف أن ممارسته محدودة وغير عامة، بمعنى هناك مواضع من الجيد التجاهل فيها، وهناك مواقع يصبح التجاهل عقوق وتمرد وعدم أدب. 
بين يديّ كلمات للمؤلف والفيلسوف جورج ماكدونالد، تحدث عن متى يصح التجاهل ومتى يصبح مضراً، فقال: «التجاهل وقت الغضب ذكاء، والتجاهل وقت المصاعب إصرار، والتجاهل وقت الإساءة تعقل، والتجاهل وقت النصيحة البناءة غرور، فانتبه متى تتجاهل». وبالفعل انتبه متى تتجاهل، لأن ثمن تجاهلك في غير أوانه أو غير محله، قد يكون مكلفاً جداً، عندما تتجاهل دروسك والاستذكار فإن النتيجة الحتمية الإخفاق، وتجاهلك لتعليمات مرؤوسيك في مقر عملك تعني عدم الإلمام بالمهارات الوظيفية، وبالتالي تقدير سلبي لك، تجاهلك للصحب والأصدقاء تعني تعاليك عنهم ورفقتهم، وهذا سيؤدي لابتعادهم عنك وتجنبك. نعم للتجاهل كسلوك تمارسه، مع أصدقاء السوء، مع الغاضبين وأصحاب المشاكل، لكنه كارثة بكل ما تعني الكلمة مع محيطك الأسري ومجتمعك وناسك.
 اعرف قواعد ومبادئ التجاهل، ولا تجعله جزءاً من شخصيتك، بل اجعله أسلوب ينمي مواهبك وقدراتك ويجنبك المطبات الحياتية، ويحميك من السقطات، بمعنى وظف التجاهل لخدمتك وليس لتدميرك.
 
عدد القراءات : 4302

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022