الأخبار |
أول رحلة خارجية للرئيس الصيني منذ بداية «كوفيد»: هل يلتقي بايدن؟  واشنطن: سنواصل التحليق والإبحار في مضيق تايوان بشكل اعتيادي  ترامب: جميع الوثائق التي تم العثور عليها في منزلي لم تكن سرية  الدفاع الروسية: قوات كييف تتحصن في المباني السكنية بخاروكوف ونيكولاييف  ليبيا.. هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب مدينة بنغازي  في ما وراء الصراع على شبوة: النفط والغاز يتكلّمان  أوروبا في انتظار الكارثة: ألمانيا تخسر «أسطوريّتها»  طريق البحث عن البدائل: شرق المتوسّط ليس خياراً  سيول تردّ على تهديد شقيقة زعيم كوريا الشمالية  تعافي الكوكب آخر الهمّ... أوروبا لأفريقيا: نريد «وقوداً قذراً»  «ستارت 4» ضرورة عالمية.. بقلم: د. أيمن سمير  وظيفة في شركة أمريكية تتطلب نوماً عميقاً  بلدة أميركية تحمل اسم دولة عربية.. فما قصتها؟  تفاصيل وفاة اليوتيوبر الشهيرة لينا الهاني في حادث سير  سلطات زابوروجيه: قصف المحطة الكهروذرية سيتوقف بعد طرد جيش أوكرانيا من مارغانيتس ونيكوبول  بكين: صراع الولايات المتحدة ضد الصين لن ينتهي على خير  رسميا.. تغيير موعد انطلاق مونديال قطر  ما هو أدنى مبلغ يحتاجه المواطن السوري لشراء عقار في منطقة متواضعة؟  مالي: في حصيلة هي الأكثر دموية... مقتل 42 جندياً في هجوم  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»     

تحليل وآراء

2021-04-04 03:51:05  |  الأرشيف

«إذا نيسان دقّ الباب».. بقلم: حسن مدن

الخليج
هل يحتاج الناس إلى يومٍ في السنة كي «يكذبوا» فيه؟ أتراهم، فعلاً، يصدقون في ما تبقى من ال 365 يوماً التي تكوّن السنة، فيعنّ عليهم الكذب، ولو من بابي السخرية أو التسلية، لذلك خصصوا له يوماً في السنة؟ أنتم عالمون بالحقيقة، ففي كمية الكذب والزيف في حياة البشر، بما تعجّ به من مظالم ومآسٍ وتناقضات وصراعات وحروب «الخبر اليقين». وليت أكاذيب البشر المعيشة كل يوم خفيفة الظل و«مهضومة» ككذبة الأول من إبريل.
دعونا من «كذبة» اليوم الأول، ولنذهب إلى الشهر بكامله، الذي نريد أن نسميه «الشهر الشعري»، لفرط ما فاضت به، أو عنه، القرائح، وللكمّ الكبير مما خصته به الأشعار والأغاني، فرأت فيه باعثاً على فرحٍ قادم، أو موقظاً لذاكرة غافية، وما تجرّه من شجن، أو من حزن. إن كنتم تريدون مثلاً على هذا القول الأخير، اقرأوا لغسان كنفاني عبارته التالية: «عندما جاء نيسان أخذت الأرض تتضرج بزهر البرقوق الأحمر وكأنها بدن رجل شاسع مثقب بالرصاص المختبئ فيه، مثلما تكون الولادة يكون الألم».
محمود درويش تحدث عن «تردد إبريل». أيّ تردد عناه محمود، أهو تقلب الأجواء فيه، بين «بقايا» الشتاء، ومطالع الربيع أو نذره الواعدة، أم هو تردد مشاعرنا نحن أبناء الحياة، حين تقلبنا مروحتها بين فرح وشجن؟ ولأننا «نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلاً»، فإننا نجد، والقول لمحمود: «على هذه الأرض ما يستحق الحياة: تردد إبريل، رائحة الخبزِ في الفجر، آراء امرأة في الرجال، كتابات أسخيليوس، أول الحب، عشب على حجرٍ، أمهاتٌ يقفن على خيط ناي، وخوف الغزاة من الذكرياتْ».
لا نخال شاعراً رأى في الذكريات عدّة لقضّ مضاجع الغزاة، كما فعل محمود في هذا البيت المدهش. وللذكريات أو لأثرها أو حتى «وظائفها» إن بسّطنا القول، أنواع ودرجات، فإن كان بينها ما يخاف منه الغزاة، فإن بينها ما يغور في أعماق النفوس، أليس هذا ما عناه نزار قباني في قوله، مستلهماً نيسان، هو الآخر: «هل أرحل عنك وقصتنا/ أحلى من عودة نيسان/ أحلى من زهرة جاردينا/ في عتمة شعر إسباني/ يا حبي الأوحد لا تبكي/ فدموعك تحفر وجداني»؟
سيكون الحديث عن نيسان ناقصاً إن نحن أغفلنا العظيمة فيروز، التي منحته مجموعة أغانٍ، لا واحدة فقط، لعل أجملها وأشهرها تلك القائل مطلعها: «طل وسألني/ إذا نيسان دقّ الباب/ خبيت وجهي/ وطار البيت فيّ وغاب/ حبيت أفتحلو/ عالحب أشرحلو/ طليت ما لقيت غير الورد عند الباب».
 
عدد القراءات : 4896

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022