الأخبار |
الوحدة والانسجام  الخرطوم تدعو إلى قمة مغلقة مع مصر وإثيوبيا  قبل وصول السفينتين الأميركيتين...روسيا تبدأ تدريباتها في البحر الأسود  الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجيته للتعافي من تبعات «كورونا»  «فرحة» واشنطن و(تل أبيب) لا تكتمل: طهران نحو رفْع التخصيب إلى 60%  احتجاجات مينيابوليس تتجدَّد: لا حدود لعنف الشرطة  حرب تسريبات أردنية: «فتنة حمزة» بتوقيع ابن سلمان  مصر تطالب بنحو مليار دولار كتعويض عن إغلاق قناة السويس  بسبب تزايد «كورونا».. بدء حظر تجول كلي في مناطق سيطرة ميليشيا «قسد»  علّقت على سحب الدنمارك إقامات بعض اللاجئين السوريين … المفوضية الأوروبية: منح حق اللجوء أو الإعادة يدخل ضمن صلاحيات الدول  الجعفري: التصريحات العربية الأخيرة خطوة بالاتجاه الصحيح ولا بديل عن التعاون السوري اللبناني … دمشق تحمّل واشنطن عواقب سياساتها الإجرامية بحق الشعب السوري وتطالب بالتعويض  هزة أردنية مركزها الرياض.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  خطوة صحيحة وتمكن من اتخاذ خطوات تنشط الاقتصاد … حوالات رمضان تتجاوز 10 ملايين دولار يومياً … سيروب: الحوالات الخارجية تمثل طوق نجاة وتدعم دخل الكثير من العائلات  مالك لك والموارد للجميع.. بقلم: سامر يحيى  "رويترز": واشنطن قررت المضي قدما بصفقة أسلحة للإمارات بقيمة 23 مليار دولار  رسالة إثيوبية "لاذعة" للسودان.. واتهامات بـ"دق طبول الحرب"  ضحايا بحادث سير مأساوي "كبير" في مصر.. "ماتوا حرقا"     

تحليل وآراء

2021-04-06 03:06:45  |  الأرشيف

سرّ العندليب.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
البعض يرحل وهو مازال على قيد الحياة، والبعض يبقى حياً رغم الرحيل. 
44 عاماً من الغياب ومازال العندليب حاضراً، كيف؟ حين نقول 44 عاماً مرت على وفاة عبدالحليم حافظ، فهذا يعني أن أكثر من جيل تعاقب منذ انطلاقته في الفن، وحتى يومنا هذا، والكل عرف وغنّى حليم، ولا نستغرب أن يستمر هذا الود الموصول بينه وبين الأجيال اللاحقة. 
رحل، ولم يرحل.. غريب أمر هذا النجم الذي لم يولد في وسط فني متعب أو ميت فأحياه، بل ولد وسط نجوم كثر سبقوه، وآخرين جايلوه، حفر اسمه وسط مشاهير في الغناء والتأليف والتلحين والتمثيل، ويوم كانت «العبقرية» من سمات الزمن، ويوم كانت المنافسة في الوسط الفني شرسة والمستفيد هو الجمهور.. محمد عبدالوهاب، محمد فوزي، فريد الأطرش، أم كلثوم، ليلى مراد، وعبد الحليم من بين القائمة الطويلة، فكيف استطاع هذا الشاب أن يتماشى بغنائه مع كل الأجيال، ويرحل شاباً ويبقى عندليب الأغنية العربية، يعرفه كل العشاق، ويعشقه كل من يعرفه؟ 
لا شك في أنها «الكاريزما» التي تمتع بها عبدالحليم، فجعلته «نجم الجماهير»، خصوصاً أن حضوره كان خفيفاً ومحبباً على الشاشة، وأفلامه كلها نجحت؛ لكن هل يبلغ تأثير الكاريزما مداه حتى يطال الأجيال الجديدة وصاحبها تحت التراب من عشرات السنين؟ ولماذا لا يجدد الجمهور والمؤسسات ذكرى محمد فوزي مثلاً، مثلما يعيدون إحياء ذكرى العندليب في الثلاثين من مارس/ آذار من كل عام؟ رغم أن فوزي كان عبقرياً خلق خطاً فنياً لنفسه، وترك علامات مميزة في الأغنية العربية.. ومَن مِن الكبار والصغار في العالم العربي لا يردد «ماما زمانها جاية»، وكان ظريفاً وجميلاً على الشاشة؟ 
إنه سر العندليب الأسمر، بل هو سره الحقيقي، وليس كمثل الأسرار التافهة التي تسعى بعض الصحف والمجلات إلى النبش فيها للاسترزاق، وأولها «سر زواج حليم وسعاد حسني»، الذي قد يكون أكثر الأسرار تداولاً، وبحثاً، وجدلاً، على السوشيال ميديا وفي الإعلام. 
هناك سر آخر يمكن التوقف عنده والبحث في تفاصيله، وهو كيف يمكن لفنان أن يعيش في قلوب الناس وقد صار تحت التراب منذ سنوات، بينما نرى من يطلقون على أنفسهم «نجوماً» يهبطون بمستواهم تحت التراب وهم ما زالوا على قيد الفن أحياء؟ الحل ليس لغزاً، ولا صعباً، ولا أعتقد أن هناك من يعمل اليوم ليحيا بفنه أبداً، والكل مهووس بالشهرة السريعة التي تشبه الوجبات السريعة، تعجبك لحظة تذوّقها، ثم تنسى طعمها سريعاً..
 
عدد القراءات : 3385

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021