الأخبار |
«دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  بعد «الأساسي» و«الثانوي العام» … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تخطط لـ«تكريد» التعليم الصناعي والمهني  نعمل لضبط استيراد وجودة تجهيزات الطاقات المتجددة … مدير بحوث الطاقة: نفاجأ بكميات كبيرة في السوق وتخبط بالنوعيات والأسعار  الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي  رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  دعوا كوبا تعيش!  مظاهرات في غواتيمالا تطالب الرئيس بالتنحي  مانشستر يونايتد وتشيلسي... عودة «الكبيرين» إلى المنافسة من جديد  متاهة اسمها.. السوشال ميديا!.. بقلم: عائشة سلطان  الموجة الرابعة من الوباء تبدأ في إيطاليا مع ارتفاع كبير في الوفيات والإصابات  الخروقات والاستفزازات تتزايد.. هل سيتواجه الروس والأتراك في إدلب؟  ارتفاع أجور النقل تدفع بموظفين إلى تقديم استقالاتهم  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2021-04-06 03:06:45  |  الأرشيف

سرّ العندليب.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
البعض يرحل وهو مازال على قيد الحياة، والبعض يبقى حياً رغم الرحيل. 
44 عاماً من الغياب ومازال العندليب حاضراً، كيف؟ حين نقول 44 عاماً مرت على وفاة عبدالحليم حافظ، فهذا يعني أن أكثر من جيل تعاقب منذ انطلاقته في الفن، وحتى يومنا هذا، والكل عرف وغنّى حليم، ولا نستغرب أن يستمر هذا الود الموصول بينه وبين الأجيال اللاحقة. 
رحل، ولم يرحل.. غريب أمر هذا النجم الذي لم يولد في وسط فني متعب أو ميت فأحياه، بل ولد وسط نجوم كثر سبقوه، وآخرين جايلوه، حفر اسمه وسط مشاهير في الغناء والتأليف والتلحين والتمثيل، ويوم كانت «العبقرية» من سمات الزمن، ويوم كانت المنافسة في الوسط الفني شرسة والمستفيد هو الجمهور.. محمد عبدالوهاب، محمد فوزي، فريد الأطرش، أم كلثوم، ليلى مراد، وعبد الحليم من بين القائمة الطويلة، فكيف استطاع هذا الشاب أن يتماشى بغنائه مع كل الأجيال، ويرحل شاباً ويبقى عندليب الأغنية العربية، يعرفه كل العشاق، ويعشقه كل من يعرفه؟ 
لا شك في أنها «الكاريزما» التي تمتع بها عبدالحليم، فجعلته «نجم الجماهير»، خصوصاً أن حضوره كان خفيفاً ومحبباً على الشاشة، وأفلامه كلها نجحت؛ لكن هل يبلغ تأثير الكاريزما مداه حتى يطال الأجيال الجديدة وصاحبها تحت التراب من عشرات السنين؟ ولماذا لا يجدد الجمهور والمؤسسات ذكرى محمد فوزي مثلاً، مثلما يعيدون إحياء ذكرى العندليب في الثلاثين من مارس/ آذار من كل عام؟ رغم أن فوزي كان عبقرياً خلق خطاً فنياً لنفسه، وترك علامات مميزة في الأغنية العربية.. ومَن مِن الكبار والصغار في العالم العربي لا يردد «ماما زمانها جاية»، وكان ظريفاً وجميلاً على الشاشة؟ 
إنه سر العندليب الأسمر، بل هو سره الحقيقي، وليس كمثل الأسرار التافهة التي تسعى بعض الصحف والمجلات إلى النبش فيها للاسترزاق، وأولها «سر زواج حليم وسعاد حسني»، الذي قد يكون أكثر الأسرار تداولاً، وبحثاً، وجدلاً، على السوشيال ميديا وفي الإعلام. 
هناك سر آخر يمكن التوقف عنده والبحث في تفاصيله، وهو كيف يمكن لفنان أن يعيش في قلوب الناس وقد صار تحت التراب منذ سنوات، بينما نرى من يطلقون على أنفسهم «نجوماً» يهبطون بمستواهم تحت التراب وهم ما زالوا على قيد الفن أحياء؟ الحل ليس لغزاً، ولا صعباً، ولا أعتقد أن هناك من يعمل اليوم ليحيا بفنه أبداً، والكل مهووس بالشهرة السريعة التي تشبه الوجبات السريعة، تعجبك لحظة تذوّقها، ثم تنسى طعمها سريعاً..
 
عدد القراءات : 3663

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021