الأخبار |
"أنصار الله" تعلن مهاجمة سفينة نفط وسفن حربية أمريكية وتتوعد بمزيد من الهجمات  ترامب يؤيد بوتين في تفضيله وجود بايدن بمنصب الرئاسة الأمريكية  نولاند: الجزء الأكبر من الأموال المخصصة لأوكرانيا يذهب إلى الاقتصاد الأمريكي  مصر.. وداعا للسوق السوداء  آخر فصول المأساة: أسانج يقترب من استنفاد أوراقه  عزز قطعاته العسكرية على طول الشريط الحدودي مع سورية … العراق يصف مخيم الهول بــــ«القنبلة الموقوتة» ويطالب الدول بسحب رعاياها منه  فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية … بقيمة 6 مليارات البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي.. ومحافظ دمشق: مركز انطلاق جديد لباصات درعا والسويداء  ترامب يهزم نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين بالانتخابات التمهيدية بكارولاينا الجنوبية  عمليات نوعية في خان يونس وحيّ الزيتون.. جنود الاحتلال وآلياته في مرمى نيران المقاومة  أميركا اللاتينية في وجه "إسرائيل النازية".. طوفان الأقصى كحركة إصلاح عالمية  نسب النفوق بسبب “طاعون الدجاج” ضمن الحدود الطبيعية.. ومديرية الصحة الحيوانية تكشف عن إجراءات لإعادة ترميم القطيع  صنعاء لا تريح حلفاء إسرائيل: البحر الأحمر مسرحاً لـ «حرب يومية»  المقاومة في معركة التفاوض: لا غفلة عن الغدر الإسرائيلي  وثيقة نتنياهو لـ«اليوم التالي»: وهم النصر المطلق  48 عملية بحرية في 3 أشهر: واشنطن تموّه نتائج الحرب  إسرائيل تعترف: الهجمات اليمنية ضاعفت مدّة الشحن 3 مرات  سنتان على حرب «التنجيم الإستراتيجي»: أوكرانيا تدفن طموحات «الريادة الأبدية»  تحطم مروحية "أباتشي" تابعة للحرس الوطني في الولايات المتحدة ومقتل طاقمها     

تحليل وآراء

2021-04-10 04:22:19  |  الأرشيف

ثنائيات الفرجة والحياة.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في كل حياتنا، في تعاملاتنا مع الناس ومرورنا أو تقاطعنا مع الأشياء، هناك من يشعرنا بالألفة وما يدفعنا للفرجة فقط، هناك ما هو قابل للاستعمال أو التعامل وهناك ما هو ضد اللمس، نقف كثيراً أمام حوانيت فخمة ذات واجهات عرض لا يمكننا أن نشيح ببصرنا عنها، لكننا في الوقت نفسه لا نستطيع أن ندخل لنشتري منها شيئاً!
وكما يحدث أمام واجهات المحلات التجارية أو في داخلها يحدث لك أن تدخل بيت قريب لك أو أحد أصدقائك، فتشعر بنفسك وكأنك في بيتك تماماً، لا وجود لحاجز من أي نوع، فأنت والتفاصيل مؤتلفان منذ النظرة الأولى.
في بيوت أخرى يحدث أن لا نأتلف معها مهما كان مقدار بذخها وفخامتها، ومهما حاولنا إجبار أنفسنا على ذلك، هناك إذن بيوت نستخدمها ونألفها إنسانياً وبيوت نتفرج عليها وعلى ساكنيها ثم نخرج دون أن نؤسس أي علاقة أو رغبة في القرب من أي نوع!
ليست المسألة في مستوى البذخ أو الرفاهية ولا في القيمة المادية، فنحن نذهب لأفخم المتاحف لكننا لا نسكنها حتماً، ونتفرج على الممثلين وعارضي الأزياء ومقدمي البرامج والنجوم وفتيات الإعلانات لكننا لا نصادقهم ولا نتزوجهم ولا نصحو لنجدهم جيراننا أو أصدقاءنا الذين من الممكن أن نثرثر معهم حول طاولة الغداء، المسألة في الذي ينتمي إليك وتشعر أنك جزء من عالمه، في من يشعرك بأنه يشبه مزاجك، أو تفاصيل بيتك وطقوس صباحاتك ونزوعك للتلقائية.
في نهاية الأمر الحياة كلها هكذا، ثنائيات بلا نهاية، أشياء تستعملها وتندمج فيها بلا مقدمات وأشياء تقف أمامها متردداً تتفرج ثم تنسحب وتمضي، تعلم أنها لفرجة الجميع، وليست لك أنت فقط، كالمتحف، كصور المجلات، كالبيوت الأنيقة في الإعلانات العقارية، كالبشر الذين يشبهون عرائس من فخار منقوشة برسومات زاهية، لا تعنيك ولا تشبهك لكنها جميلة للفرجة فقط.. وقابلة للكسر سريعاً.
 
عدد القراءات : 7366

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024