الأخبار العاجلة
  الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2021-04-16 01:15:12  |  الأرشيف

احذر الخوف.. بقلم: د. نورة صابر المزروعي

الخليج
يعد الخوف طاقة معيقة، والأكثر خطراً على الحياة الإنسانية. إن الخوف الزائد عن المعدل الطبيعي، ربما يمنع الفرد عن القيام بأداء أعماله ومواجهة المجتمع. هذا النوع من الخوف يؤدي إلى تأثيرات فسيولوجية، ومنها خلل في أداء أعضاء الجسم وفي مسارات الطاقة، ما يؤدي إلى تغيرات جذرية في مستوى الصحة العامة كرهاب الآخرين والذعر والتوتر، فهو لا يؤثر في كياننا فحسب، بل على علاقتنا بالمجتمع وفي نطاق علاقاتنا الأسرية.
إن كافة الأمراض العضوية والنفسية التي تصيب الفرد، عبارة عن خلل في مسارات أو عمل طاقاتنا الحيوية، وأي مشكلة في مسارات تلك الطاقات ينتج عن أسباب نفسية سلبية متأصلة في الفرد مثل: العناد، التعصب، الكره، الغضب، الخوف، التردد، وبمجرد أن يتحكم الفرد في تلك الصفات، يضبط عواطفه ويستقر نفسياً.
 معظم المشاكل الجسدية أو النفسية أو العقلية وهمية، وهناك الكثير من الحالات التي آمن أصحابها بأنهم مرضى نتيجة لخيالهم الخصب الذي يدفعهم للإيمان أن المرض يسكنهم فعلياً، وهناك حالات أعتقد الأطباء أنها مستعصية، ولكن في الحقيقية شفي المرضى الذين يتمتعون بإيمان يتجاوز شعورهم بالخوف المرضي. 
السر إذا يكمن في الإيمان الذي يسهم في تشكيل كافة حالاتنا النفسية ويجعلنا نشعر بأننا نعيشها فعلياً على أرض الواقع، من هنا نستنتج أن المرض ربما يكون مسرحية ذهنية نقوم بإخراجها في عقولنا، بحيث تتجلى لنا فتبدو واقعية.
 في الأزمنة القديمة كان الإيمان دواءً ناجعاً ضد حالات الخوف، مستمداً من قناعة راسخة بوجود قوة عظمى تتحكم في كيانه.
الإيمان أعظم طاقة يملكها الفرد، وهي شعور داخلي لا تمنحه لنا البيئة الخارجية. والخوف شر يلازم الناس ويدفعهم إلى التردد في اتخاذ خطوات مصيرية وحاسمة في حياتهم فيشل حركتهم، ولكن حينما يقرر الإنسان مواجهته والقضاء عليه سوف يسطع النور، وتنقشع الغيوم ويحصل الإنسان على مصدر حقيقي للقوة في معترك الحياة.
 
عدد القراءات : 3384

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021