الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ترامب: بايدن "ضعيف".. وهذا ما عليه فعله مع إسرائيل  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2021-04-17 04:29:14  |  الأرشيف

إنه الإنسان!.. بقلم: عائشة سلطان

إن أكثر ما يلفت الانتباه ويدفع للتفكير والتدبر في الأوقات العصيبة التي يمر بها الإنسان أو المجتمعات عامة، كأوقات الحروب والأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية وكجائحة كورونا المزلزلة التي يصارع العالم بكل قوته لعبورها والانتصار عليها، وأكثر ما يدفع العلماء للبحث والدراسة هو: سلوك الإنسان في ظل الكوارث، واللغة التي تتولد نتيجة التبدلات والمستجدات الطارئة التي تتغلغل في حياتنا دون إرادتنا لكنها إرادة الصيرورة والاستمرارية!
فقبل عام من اليوم جلست مجموعات من البشر تعد بالملايين، وبمنتهى الهدوء والثقة وفي ذلك الأمان الذي كانوا يحظون به ليقولوا جميعهم بلغات وطرق تعبير مختلفة، لكنها تنتهي للمعنى نفسه والذي خلاصته إنهم لا يتصورون أن حياتهم يمكن أن تتبدل أو أنهم يمكن أن يتخلوا عن كذا أو يقبلوا بكذا أو يمتنعوا عن ممارسة كذا أو ألا يلتقوا ولا يسافروا ولا... لطالما أكدوا بإصرار غريب على استحالة التخلي عما ألفوه، وكانوا صادقين بدرجة أو بأخرى، لكنهم قليلو الخبرة بأحوال الدنيا!
بين ليلة وضحاها تغير كل شيء.. وتحديداً ذلك الإحساس بامتلاك القرار والقدرة على فعل شيء، لقد صار كل ذلك خلفنا تماماً، وما كنا نؤكد على استحالة قبولنا به، صرنا نمارسه كل يوم، بل واعتدنا عليه حتى صار جزءاً من حياتنا، ذلك ليس بالأمر السيء، بل على العكس تماماً، إنه علامة الإنسان الفارقة المتمثلة في قدرته على التأقلم والتعود!
لقد تأقلمنا، وأنتجنا حياة تتسق مع إكراهات هذا الانقلاب، كما أنتجنا لغة ومفردات لم نكن نستخدمها أو نعرفها سابقاً، وبدل إصرارنا على رفض ما غيّر حياتنا صار الكثيرون ينظرون له بتقدير باعتباره الصدمة التي أنارت لهم سبلاً وطرقاً لم يكونوا يعرفونها أو منتبهين لها من قبل إن في العمل أم في طرق الوقاية وإجراءات التنقل والسفر، وفي مختلف أوجه الحياة. إنه الإنسان وليست الكارثة!
 
عدد القراءات : 3657

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021