الأخبار العاجلة
  الأخبار |
في ذكرى عيدهم.. دماء الشهداء مداد طاهر يكتب فصولاً مشرقة في تاريخ سورية وسجلها النضالي  السجن ثلاث سنوات ونصف السنة لامرأة نرويجية انضمت لداعش في سورية … محكمة أرمينية: المؤبد لمرتزقين سوريين قاتلا في قره باغ  الاحتلال الأميركي يدخل قافلة عسكرية إلى دير الزور ومرتزقة «التركي» يداهمون بلدة بريف الرقة … استمرار انقطاع الكهرباء عن الحسكة لليوم السابع بسبب سياسيات نظام أردوغان  هل جو بايدن «رئيس تغيير»؟.. بقلم: دينا دخل اللـه  من يهدئ جنون أسعار الدواجن في الأسواق؟! … الشرحات نار.. والفروج يطير.. والبيض يغلي.. والحلول؟! .. وزير الزراعة: المشكلة تراكمية والوضع يتحسن بـ45 يوماً  تراجع في مياه الفيجة … الهاشمي : المياه تتأثر بالتقنين وعدم توفر كميات كافية من المازوت  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص  الهند تحطم مجددا الرقم القياسي في عدد الإصابات والوفيات اليومية بكورونا  بايدن يتحدث عن "ثورة صغيرة" داخل الحزب الجمهوري  خطاب المئة يوم والسياسة الخارجية.. بقلم: د. منار الشوربجي  قريباً.. بسكويت وباستا بـ "الخنافس" في دول الاتحاد الأوروبي     

تحليل وآراء

2021-04-19 22:52:17  |  الأرشيف

شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن

الخليج
شارلي شابلن هو الفنان الذي لن ينساه العالم أبداً، وسيظل حاضراً في ذاكرة السينما والفن العالميين، وكانت ذكرى ميلاده السنوية 132 التي مرّت قبل أيام قليلة، مناسبة لاستعادة الصورة التي صنعها لنفسه في دنيا السينما، والتي لا يوجد لها نظير، وعلى الأرجح لن يوجد: صورة الفنان الكوميدي الساخر، المبهج، الذي لا نحتاج لإتقان اللغة أو قراءة سطور الترجمة أسفل الشاشة لكي نفهم أدواره ونحبها.
لم يكن شابلن ممثلاً متميزاً فحسب، فهو كاتب سيناريو ومخرج ومنتج، بل ومصمم للرقصات. في شخصه تتكثف مدرسة بكاملها، يمكن لدارسي الفن، والسينما خاصة، أن ينهلوا منها، وهو الأيقونة التي تشرئب نحوها الأعناق من مختلف بقاع العالم، من خلال شخصيته الشهيرة، شخصية شارلوت المتشرد، الصعلوك أو المتسَكِّع.
وعلى شابلن تنطبق مقولة شهيرة حول أن من يصنعون البهجة للآخرين، كما أبهجنا ولا يزال بأفلامه، لا يعني بالضرورة أنهم عاشوا حياة بهيجة، فقد عاش طفولة يتيمة وفقيرة وقاسية في لندن، ومع أن والديه كانا موهوبين فنياً، فكلاهما كانا مغنيين وممثلين، لكنهما انفصلا وهو لما يزل طفلاً، وكان الأب مدمناً على الشراب، فوقع على الأم العبء الأساسي في تدبر شؤون الحياة، ولم تحل كل هذه القسوة من حواليه دون أن ينطلق الفتى شارلي نحو العالم الذي يحبه، وخُلق من أجله، وقبل العشرين من عمره أرسلته شركة إنتاج شهيرة إلى الولايات المتحدة، ما أتاح له الاطلاع على الصناعة السينمائية، ولاحقاً اخترع الشخصية السينمائية التي أصبح العالم يعرفه بها، شخصية الصعلوك المشاكس.
كالكثيرين من الفنانين والأدباء الكبار في الولايات المتحدة، كان شارلي شابلن ضحية الحملة التي قادها السيناتور الجمهوري المحافظ جوزيف مكارثي، وعُرفت بالمكارثية نسبة إليه، في مطالع خمسينات القرن العشرين، ونستدل من كتاب وضعه د. رمسيس عوض أن شابلن تعرض لتحقيقات رسمية وأخرى غير رسمية من الأجهزة الأمنية في تلك الحقبة.
وكانت عضويته في المنظمة العالمية التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية والمعروفة باسم «مجلس السلم العالمي»، هي حجة المحققين في استجوابه والتضييق عليه، ولم يكن «المستمسك» ضده سوى برقية أرسلها شابلن للمجلس المذكور عبّر فيها عن سعادته بالانضمام إليه ودعم جهوده لإرساء السلام والإدراك السليم في العالم.
حملت تلك الضغوط شابلن على مغادرة الولايات المتحدة نهائياً إلى سويسرا، التي استقرّ فيها حتى وفاته، مستمراً في تجسيد المقولة المنسوبة إليه: «الحياة مأساة عندما تراها عن قرب، وكوميديا ​​عندما تنظر إليها من بعيد».
 
عدد القراءات : 3307

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021