الأخبار |
بوتين: سأناقش مع بايدن الوضع في سورية وليبيا  "جلسة" شرم الشيخ": السيسي وابن سلمان يطويان صفحة الخلاف  «مسد» يعمل لعقد مؤتمر لـ«المعارضات» نهاية العام الجاري … أردوغان ومشيخة قطر يعيدان تعين الإخواني العبدة رئيساً لـ«هيئة التفاوض»  بعد إنشائه «كلية حربية» و«إدارة التجنيد العسكري» لهم وللمفاوضة على مصيرهم … النظام التركي يقطع الرواتب عن ميليشياته ويدفع الآلاف منهم إلى حضن «النصرة»  نقيب الأطباء: بعض الأدوية الإسعافية مقطوعة و طالبنا وزارة الصحة بالمعالجة  وزير الزراعة يدق ناقوس الخطر … الحسكة فقدت البذار اللازمة للموسم القادم ومشكلة حقيقية في تأمين الأعلاف  البحرية الإيرانية تتزود بمدمرة "دنا" محلية الصنع وروحاني يؤكد "دعم القوات المسلحة لدول الجوار"  4 ملفات رئيسية على طاولة بايدن وبوتين في جنيف  بعد 12 عاما من الحكم..نتنياهو يجتمع مع بينيت لتسليمه السلطة دون احتفالات رسمية  المقاومة تتأهّب لـ«ثلاثاء الغضب»: «مسيرة الأعلام» مقابل الحرب  إيران.. توقّعات بتراجع المشاركة الجماهيرية: رئيسي يتقدّم السباق  استطلاع رأي: نصف الأميركيين المستطلعين لا يثقون بقدرات بايدن التفاوضية  حكومة الأضداد ترث الحكم: نتنياهو باقٍ على الخشبة  صفعة لـ«الماكرونية».. بقلم: يونس السيد  طهران: مفاوضات فيينا لم تصل إلى طريق مغلق... ونرحّب بالحوار مع الرياض  روسيا تسجل 13721 إصابة جديدة بكورونا و371 وفاة  السودان يحذر إثيوبيا من قرارات أحادية الجانب في سد النهضة  بوتين: سأناقش مع بايدن الوضع في سورية  الكنيست الإسرائيلي يصوت على حكومة جديدة  الصين لـ "مجموعة السبع": عدة دول لن تقرر مصير العالم     

تحليل وآراء

2021-04-24 22:35:37  |  الأرشيف

الزكاة.. أيقونة الأركان الخمسة.. بقلم: موسى برهومة

البيان
 ليس لركن في الإسلام فضلٌ عن الآخر، فهي منظومة متكاملة، حيث تتوخى الشريعةُ أن تنقل الإنسان من مرتبة الكينونة إلى ذرى السمو. وفي غمرة ذلك، تتجلى الآثار المترتبة على أية شعيرة. وكلما كانت الآثار تتعدى النطاق الفردي الخاص، أضحت أكثر امتداداً وعمقاً، ففي اللحظات الصعبة تُمتحن الأفكار الكبرى.
ويزداد التعويل الآن على الزكاة، ويُراد لها أن تمتد وتغدو رافعة تنقذ الناس من وهدة الفقر والعوز، وترقّيهم إلى مستوى الاكتفاء الذاتي، لا بالصدقة وحدها، بل بالتمكين أيضاً، على قاعدة علّمني الصيد خيرٌ من أن تعطيني سمكة.
ولو شاء المراقب أن يقلّب التوترات التي تعصف بالعالمين العربي والإسلامي، على مختلف وجوهها، فإنه بلا شك سيكون في مواجهة جذر مشترك يؤلّب تلك التوترات وينفخ في بارودها المتفجر. إنه الفقر الذي استشعر الإمام علي بن أبي طالب، «كرّم الله وجهه»، فظاعته، فتاقَ لو كان الفقر رجلاً كي يقتله.
ومن شأن الاستطراد المفضي إلى التدليل على الترابط العضوي بين الفقر والجريمة، والفقر والإرهاب، والفقر والأميّة، والفقر والجهل، والفقر والتخلف الثقافي والاجتماعي، أن يذكّر ويعلّق الجرس بأنّ الفقر هو أسّ المشاكل جميعها في العالم كله، وبخاصة عالم العرب والمسلمين المفخّخ بالاحتقان الذي ينذر بأوخم العواقب.
وفي ضوء ذلك، أو في عتمته، يتعيّن أن تتدخل طاقة الإلزام الأخلاقي والمسؤولية الاجتماعية للدول والأفراد والأفكار والأديان والعقائد.
فلو أنّ معشر المؤمنين، وليس المسلمين وحدهم، ومعهم الجماعة اﻷخلاقية أيضاً، طبّقوا على نحو جوهري وخلّاق اﻵية الكريمة «والذين في أموالهم حقٌ معلوم، للسائل والمحروم» لجرى القضاء على مشكلة الفقر في العالم. وهنا تتحقق مقاصدية الأديان، وتسري الروح اﻹنسانية في الجسد الكوني.
الدينامية الدينية تقتضي أن تتوجه أنظار العلماء والفقهاء ورجال الدين، إلى تفعيل النصوص الدينية، بما يحقق الغايات الكبرى، وبما يمكّن، على المدى البعيد، من أن يُفهم الدين بمعناه الخيريّ والصلاحيّ وطاقته الموجِهة المبادرة الرائدة، لا بشعائره فقط.
أما أن تنشغل جمهرة من أصحاب القول الديني بالهامش وتنسى المتن، فذلك دلالة على انحراف الدين عن مقاصديته، وانزلاقه إلى التفاصيل، حتى أصبح الدين يغمر الحياة معاشاً ولباساً ونوماً وقياماً، فما من شاردة أو واردة إلا رصدها أولئك؛ حتى إنّ ما يتصل بالمرأة، فقط، من حبر الفتاوى، يكفي لتسويد بحيرة بأكملها، بينما لا نجد إلا ذكراً خجولاً وعجولاً ومرتجلاً للمشاكل الكبرى، وفي مقدمها الفقر، وكأنّ مصائر أكثر من 250 مليون فقير مسلم أمر ترفيّ لا يستوجب الانتباه.
قال خبراء قبل جائحة «كورونا» إنّ العولمة ساهمت في نشر الفقر وتدمير اقتصاد الدول النامية، وقوّضت مشاريع التنمية الاجتماعية التي كانت الدول تتكفّل بها. وها هو «كوفيد 19» يدمر ويفتك، وينهب ما ظل في نسغ الحياة من أمن وطمأنينة، وهنا تتجلى المشاريع التضامنية بين البشر أجمعين، بمعزل عن أديانهم، باعتبارها خشبة الخلاص الوحيدة، في عالم كشفت الجائحة عن الثقوب الكبرى في منظومته الأخلاقية.
هذه الوقائع وسواها، تغذّي بشكل أو بآخر خطاب التكفير الذي يرى العالم من ثقب فسطاطيْن رسم حدودهما أسامة بن لادن: فسطاط الإيمان وفسطاط الكفر، أو دار الإسلام ودار الكفر.
ولكن، قبل نقض خطاب التكفير، يتعين تفكيك «خطاب الفقر» الذي قالت العرب إنه «مجمع العيوب» و«كنز البلاء». وقالت أيضاً: «ما ضُرب العبادُ بسوط أوجعَ من الفقر».
 
عدد القراءات : 3027

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021