الأخبار |
الغرق في الواقع  ختام قمة «الأطلسيّ»: مفهوم استراتيجيّ جديد... والعين على الصين  الاقتصاد الأميركيّ ينكمش في الربع الأول  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  هيا باسل: أنا موهوبة والإعلام الرياضي مجاله غير محدود  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  صفوف أمامية في النظام الجديد.. بقلم: أمينة خيري  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف     

تحليل وآراء

2021-04-25 22:21:33  |  الأرشيف

حاسبوا المروّجين.. بقلم: محمد يوسف

البيان
لا يُعتب على الجاهل، فهو لا يعرف مدى خطورة الكلمة، وتأثيرها في الناس، إيجاباً أو سلباً، أما من يضع صفات قبل اسمه أو بعده، فالعتب، كل العتب، يقع عليه عندما يتصرف كما يتصرف «الجهال».
الأول «مسكين»، كان يعيش حياة طبيعية، لا علاقة له بالرأي ونقل الأخبار وترديد كلام الآخرين، وليس بينه وبين وسائل الإعلام صلة أو ارتباط، فهو لا يملك الإمكانات المطلوبة ليكون إعلامياً، حتى ظهرت منصات التواصل الاجتماعي التي خلطت الحابل بالنابل، فإذا بالمجهول يصبح علماً، والفاشل يتحول ما بين ليلة وضحاها إلى «مؤثر»، ومن لا يعرف الكتابة يصبح كاتباً، بسرقة أفكار غيره، أو تجميع جمل وفقرات من «غوغل»، أو باستئجار «أقلام»، فيكتبون الخواطر والحكم، ثم مقالات، وقد يصلون إلى تأليف الكتب، وهذه ليست مبالغة، بل هي حقيقة مخجلة، صنعت «أساتذة» يتفاخرون بشهاداتهم العالية، وأدباء يؤلفون الروايات، وأصحاب رأي يخوضون في الشأن العام، وكل واحد منهم يمنح نفسه لقباً أو لنقل تعريفاً يسبق اسمه، مثل «ناشط» و«محلل» و«خبير» و«مؤثر» و«أكاديمي» و«بروفيسور»!
ولأنهم «مزورون» يلصقون بأنفسهم صفات لا يستحقونها، نجدهم لا يختلفون عن أولئك الذين ظنوا أن الشهرة تأتي عبر «ضغطة زر» وإرسال، وعلامات إعجاب، يقعون في «المطبات» نفسها التي يقع فيها الجاهل، ويتبعون أسلوب الإشاعة بكل ثقة، معتقدين أنهم يملكون رصيداً من الانتشار يحميهم من المساءلة والمحاسبة، وقد يحدث هذا، فآخر الإشاعات التي نفيت رسمياً لم نسمع أن من كانوا من مروجيها اتخذ ضدهم أي إجراء، رغم أنهم اعترفوا بخطئهم فأزالوا تغريداتهم، ولكنهم لم يملكوا الشجاعة ليعتذروا لمن تسببت إشاعتهم في إيذائهم أدبياً على أقل تقدير.
الإشاعة أصبحت «صناعة» لدى البعض، لا يمكن القضاء عليها، ولكن يمكن حصرها في دائرة ضيقة من خلال معاقبة كل من يروجون الكذب، كلهم وليس بعضهم.
 
عدد القراءات : 5091

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022