الأخبار |
سرقة 3.5 كغ ذهب من منزل فنانة سورية  دعوات روسية إيرانية كويتية لحل سياسي للأزمة … الملف السوري يحضر بقوة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة  خيارات واشنطن في مواجهة الصين وروسيا.. بقلم:تحسين الحلبي  392 إصابة في المدارس السورية.. ربعها في اللاذقية.. و اختبارات سريعة لكورونا في مستوصفات الصحة المدرسية … مديرة الصحة المدرسية: لا وفيات بكورونا في المدارس وإصابات الطلاب أغلبها خفيفة  «الأوكوس» و«الأناكوندا».. بقلم: د. أيمن سمير  سورية تحصد برونزية الملاكمة في بطولة العالم العسكرية  عملية نوعية نادرة لإمرأة سورية في مشفى تشرين  باحث اقتصادي: أسعار المنازل والآجارات خارج المعقول.. وهناك تخمة قوانين بلا فائدة  الفايروس يفتك برئيس شعبة التوجيه للتعليم المهني والتقني بتربية حماة  الألمان يصوتون في انتخابات محتدمة لاختيار خليفة ميركل  إصابات كورونا في العالم تتجاوز الـ230 مليونا ووفياته تقترب من الـ5 ملايين  معلمة سورية تتحدى الحصار التقني وتفوز بمسابقتين عالميتين  مع تزايد العنصرية في صفوفه.. أي مستقبل للجيش الأميركي؟  وفاة شاب صيني بعد شرب 1.5 لتر من كوكا كولا في 10 دقائق  الرئيس عباس يطالب إسرائيل بالانسحاب إلى حدود 1967 خلال عام واحد فقط  مقتل 8 جنود نيجيريين في هجوم لتنظيم "داعش" الإرهابي شمالي البلاد  تسبب الاختناق.. سحب أكثر من 3 ملايين وسادة للأطفال  في نيويورك.. المقداد يستقبل عددا من الوفود في مقر الوفد السوري  دبلوماسي جزائري: قد نلجأ إلى إجراءات تصعيدية إزاء المغرب     

تحليل وآراء

2021-04-25 22:21:33  |  الأرشيف

حاسبوا المروّجين.. بقلم: محمد يوسف

البيان
لا يُعتب على الجاهل، فهو لا يعرف مدى خطورة الكلمة، وتأثيرها في الناس، إيجاباً أو سلباً، أما من يضع صفات قبل اسمه أو بعده، فالعتب، كل العتب، يقع عليه عندما يتصرف كما يتصرف «الجهال».
الأول «مسكين»، كان يعيش حياة طبيعية، لا علاقة له بالرأي ونقل الأخبار وترديد كلام الآخرين، وليس بينه وبين وسائل الإعلام صلة أو ارتباط، فهو لا يملك الإمكانات المطلوبة ليكون إعلامياً، حتى ظهرت منصات التواصل الاجتماعي التي خلطت الحابل بالنابل، فإذا بالمجهول يصبح علماً، والفاشل يتحول ما بين ليلة وضحاها إلى «مؤثر»، ومن لا يعرف الكتابة يصبح كاتباً، بسرقة أفكار غيره، أو تجميع جمل وفقرات من «غوغل»، أو باستئجار «أقلام»، فيكتبون الخواطر والحكم، ثم مقالات، وقد يصلون إلى تأليف الكتب، وهذه ليست مبالغة، بل هي حقيقة مخجلة، صنعت «أساتذة» يتفاخرون بشهاداتهم العالية، وأدباء يؤلفون الروايات، وأصحاب رأي يخوضون في الشأن العام، وكل واحد منهم يمنح نفسه لقباً أو لنقل تعريفاً يسبق اسمه، مثل «ناشط» و«محلل» و«خبير» و«مؤثر» و«أكاديمي» و«بروفيسور»!
ولأنهم «مزورون» يلصقون بأنفسهم صفات لا يستحقونها، نجدهم لا يختلفون عن أولئك الذين ظنوا أن الشهرة تأتي عبر «ضغطة زر» وإرسال، وعلامات إعجاب، يقعون في «المطبات» نفسها التي يقع فيها الجاهل، ويتبعون أسلوب الإشاعة بكل ثقة، معتقدين أنهم يملكون رصيداً من الانتشار يحميهم من المساءلة والمحاسبة، وقد يحدث هذا، فآخر الإشاعات التي نفيت رسمياً لم نسمع أن من كانوا من مروجيها اتخذ ضدهم أي إجراء، رغم أنهم اعترفوا بخطئهم فأزالوا تغريداتهم، ولكنهم لم يملكوا الشجاعة ليعتذروا لمن تسببت إشاعتهم في إيذائهم أدبياً على أقل تقدير.
الإشاعة أصبحت «صناعة» لدى البعض، لا يمكن القضاء عليها، ولكن يمكن حصرها في دائرة ضيقة من خلال معاقبة كل من يروجون الكذب، كلهم وليس بعضهم.
 
عدد القراءات : 4112

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021