الأخبار |
المرأة والتنمر الإلكتروني في ظاهرة على أرض الواقع.. بقلم: الأخصائية التربوية: خلود خضور  «درعا» أوان الحسم.. بقلم: محمد عبيد  بوادر خلاف مع عميلتها «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية … الاحتلال الأميركي يشكّل ميليشيا «جيش العشائر» كمنافسة لـ«قسد».. و«با يا دا» قلقة!  خوفاً من العنصرية.. سوريون يغيّرون أسماءهم في بلدان اللجوء  التربية تبدأ حملة تلقيح للكوادر التربوية ضد وباء «كورونا» … مديرة الصحة المدرسية: الحملة تستهدف 127 ألف معلم ومدرس وستنتهي مع بداية العام الدراسي  تجفيف السيولة لا يجوز أن يتحول إلى سلوك دائم … فضلية: إيداع 500 ألف ليرة لـ 3 أشهر في المصرف بلا فائدة إجراء غير مبرر!  البيضاء تقرّب الحسم في مأرب: طوق «الجنوب» نحو الاكتمال  هاوية الفقر تبتلع نصف الشعب: لا مكان للعيش في العراق  أمسك بزوجته تمارس الرذيلة مع السباك.. وهكذا كان رد الفعل!  واشنطن تأمر 24 دبلوماسيا روسيا بالمغادرة مطلع أيلول  فلاشات.. مشاهدات ومتابعات من دورة الألعاب الأولمبية – طوكيو 2021  رئيس زامبيا ينشر الجيش في وجه «العنف الانتخابي»  الميليشيات تتحدّث عن دواعش داخل «درعا البلد» يرفضون التسوية واليوم آخر مهلة لإخراجهم  تيرانا تعيد 19 مواطناً من «مخيم الهول» … سفير ألبانيا: نشكر دعم سورية وتعاونها لإعادة رعايانا إلى ديارهم  الحرائق تلتهم غابات دول شرق المتوسط  مناورات عسكرية بمشاركة روسية في آسيا الوسطى لمواجهة تهديدات إرهابية     

تحليل وآراء

2021-05-05 05:32:40  |  الأرشيف

ليس من العجيب أن نختلف.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
بعض من الناس لديه درجة حساسية مرتفعة جداً، لأنه يغضب ويعتبر أن هناك خطأ قد وقع بحقه نتيجة لأمور بديهية من المسلم بها، وهذا الخطأ هو في الحقيقية لا يتجاوز أنه كان لديك رأي آخر يختلف عما يراه هو. طبيعتنا البشرية المتعلقة بالاختلافات والتباين، هي طبيعة واضحة وماثلة ونعيشها، نحن نختلف في الرأي وتتباين وجهات نظرنا في أبسط المواضيع وأقلها حضوراً في حياتنا، فكيف هي الحال في المواضيع ذات الحساسية المرتفعة أو تلك التي هي على درجة عالية من الأهمية؟
من المؤكد أن الاختلاف وارد بل هو واقع. في بيئات العمل والوظيفة تتعالى الأصوات في قاعات الاجتماعات بين أفراد فريق العمل الواحد، وهي أصوات تنم عن تعدد الآراء واختلافها، بل داخل المنزل ووسط محيط الأسرة الواحدة، يحدث بشكل متكرر اختلاف بين الزوجين في إدارة شئون حياتهم؛ وعندما يكبر الأبناء يصبح لكل واحد منهم رأي مختلف عن الأم التي ربتهم والأب الذي رعاهم. هذا جميعه ملاحظ وماثل في حياتنا، فلماذا بعض الناس يبالغون في ردّة فعلهم تجاه صديق أو رفيق عمر لمجرد أنه اختلف معه في الرأي ووجد حل أو لديه وجهة نظر أخرى ؟ لماذا نخاصمه ونعاديه وتتحول المحبة إلى كراهية؟ نحتاج لفهم طبيعة الاختلاف، وأن نضعه في إطاره الطبيعي والصحيح، من غير الممكن أن نعتبر ما نقوله هو الحقيقة المطلقة، وأن طريقتنا هي المثلى ولا توجد طريقة أفضل منها، وعندما نسمع رأي آخر نغضب ونعتبره محاولة لتكسير كلامنا أو لإظهارنا بمظهر الذي لا يعرف شيئاً أو لا يدرك طبيعة الأمور.
 العالم في مجال علم الاجتماع الراحل الدكتور علي الوردي، توجد كلمة تنسب له توصّف هذه الحال، جاء فيها: «ليس من العجيب أن يختلف الناس في ميولهم وأذواقهم، ولكن بالأحرى العجب أن يتخاصموا من أجل هذا الاختلاف». هذا على مستوى الأفراد والمجتمعات، حيث ستجد أن الصورة أكثر قتامة على مستوى العالم حيث تنتشر الصراعات وتتعدد الحروب، وهي نتاج لعدم فهم الاختلافات، وأيضاً هي توضح بشكل لا يقبل الشك أن هناك غياباً لمفهوم الحوار والتفاهم، وهو غياب مكلف وثمنه باهظ جداً. كم أتمنى أن تكون مبادئ وقيم، مثل: الاختلاف، الحوار، التفاهم، الإنسانية، السلام...إلخ. جزءاً من واقعنا، جزءاً من تعليمنا، جزءاً من معرفتنا وثقافتنا. لأنها قيم تعطي الفرد والمجتمع قوه ومكانة عالية، وفي اللحظة نفسها ستساهم في النمو والتطور والتقدم البشري.
 
عدد القراءات : 3584

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021