الأخبار |
ماذا بعد تحذيرات «الأطلسي» حول «النووي الروسي»؟  اشتباك متنقّل على امتداد الضفة: لا أمان للمستوطنين  مجلس الأمن القومي الياباني يعقد اجتماعا طارئا بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا حلق فوق اليابان  قلوبهم مع كييف وسيوفهم على رقبة زيلنسكي.. بقلم: هديل علي  حملة على الأراكيل منذ الأسبوع القادم … 10 آلاف محل ومطعم بدمشق فقط خمسة خالفت بتقديم الخضراوات الورقية  بريطانيا: سنواصل مساعدة أوكرانيا حتى "انتصارها"  خسارة الكوادر الطبية.. والتعويض بالخريجين الجدد  التنظيم سيسلم مخيمات شمال إدلب لمسلحي «الأوزبك»! … روسيا تقبض على أشخاص أرسلوا أموالاً لـ«النصرة» في سورية  مدافىء “البليت”.. الكيلو بـ 2250 لكل ساعة تدفئة وفوارق التكلفة بسيطة مقارنة بالمازوت!!  التضخم في تركيا يبلغ أعلى مستوياته في 24 عاماً  البرازيل.. جولة ثانية في انتخابات الرئاسة لعدم حصول أي من المرشحين على أكثر من 50% في التصويت  «الطاقة الذرية»: على أوروبا ترشيد استهلاك الغاز بحسم حتى تتجاوز الشتاء  فشل التمديد الثالث: أميركا تُخاطر بالهدنة  الفساد على أشده لدى «قسد».. تعيينات وهميّة وموازنات لمشروعات مُنفذة  «أوبك+» تبحث خفض إنتاج النفط بأكثر من مليون برميل يومياً  أوكيناوا اليابانية... «كيس رمل» في حروب واشنطن  أستراليا وهولندا تعملان على إعادة العشرات من نساء وأطفال الدواعش من «الهول» و«الربيع»     

تحليل وآراء

2021-05-05 05:32:40  |  الأرشيف

ليس من العجيب أن نختلف.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
بعض من الناس لديه درجة حساسية مرتفعة جداً، لأنه يغضب ويعتبر أن هناك خطأ قد وقع بحقه نتيجة لأمور بديهية من المسلم بها، وهذا الخطأ هو في الحقيقية لا يتجاوز أنه كان لديك رأي آخر يختلف عما يراه هو. طبيعتنا البشرية المتعلقة بالاختلافات والتباين، هي طبيعة واضحة وماثلة ونعيشها، نحن نختلف في الرأي وتتباين وجهات نظرنا في أبسط المواضيع وأقلها حضوراً في حياتنا، فكيف هي الحال في المواضيع ذات الحساسية المرتفعة أو تلك التي هي على درجة عالية من الأهمية؟
من المؤكد أن الاختلاف وارد بل هو واقع. في بيئات العمل والوظيفة تتعالى الأصوات في قاعات الاجتماعات بين أفراد فريق العمل الواحد، وهي أصوات تنم عن تعدد الآراء واختلافها، بل داخل المنزل ووسط محيط الأسرة الواحدة، يحدث بشكل متكرر اختلاف بين الزوجين في إدارة شئون حياتهم؛ وعندما يكبر الأبناء يصبح لكل واحد منهم رأي مختلف عن الأم التي ربتهم والأب الذي رعاهم. هذا جميعه ملاحظ وماثل في حياتنا، فلماذا بعض الناس يبالغون في ردّة فعلهم تجاه صديق أو رفيق عمر لمجرد أنه اختلف معه في الرأي ووجد حل أو لديه وجهة نظر أخرى ؟ لماذا نخاصمه ونعاديه وتتحول المحبة إلى كراهية؟ نحتاج لفهم طبيعة الاختلاف، وأن نضعه في إطاره الطبيعي والصحيح، من غير الممكن أن نعتبر ما نقوله هو الحقيقة المطلقة، وأن طريقتنا هي المثلى ولا توجد طريقة أفضل منها، وعندما نسمع رأي آخر نغضب ونعتبره محاولة لتكسير كلامنا أو لإظهارنا بمظهر الذي لا يعرف شيئاً أو لا يدرك طبيعة الأمور.
 العالم في مجال علم الاجتماع الراحل الدكتور علي الوردي، توجد كلمة تنسب له توصّف هذه الحال، جاء فيها: «ليس من العجيب أن يختلف الناس في ميولهم وأذواقهم، ولكن بالأحرى العجب أن يتخاصموا من أجل هذا الاختلاف». هذا على مستوى الأفراد والمجتمعات، حيث ستجد أن الصورة أكثر قتامة على مستوى العالم حيث تنتشر الصراعات وتتعدد الحروب، وهي نتاج لعدم فهم الاختلافات، وأيضاً هي توضح بشكل لا يقبل الشك أن هناك غياباً لمفهوم الحوار والتفاهم، وهو غياب مكلف وثمنه باهظ جداً. كم أتمنى أن تكون مبادئ وقيم، مثل: الاختلاف، الحوار، التفاهم، الإنسانية، السلام...إلخ. جزءاً من واقعنا، جزءاً من تعليمنا، جزءاً من معرفتنا وثقافتنا. لأنها قيم تعطي الفرد والمجتمع قوه ومكانة عالية، وفي اللحظة نفسها ستساهم في النمو والتطور والتقدم البشري.
 
عدد القراءات : 4953

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022