الأخبار |
الشرطة الأميركية: إصابة 13 على الأقل في إطلاق نار في ولاية تكساس  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات  الجزائر.. أول انتخابات تشريعية بعد تعديل الدستور تنطلق اليوم  قمة «مجموعة السبع»: النفوذ الصيني على رأس جدول الأعمال  اللياقة الروحية.. بقلم: د. ولاء الشحي  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  إيران تستعيد حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة  وزارة المالية: 210 مليارات ليرة القيمة الرائجة لـ 1720 عملية بيع عقارات سجلت خلال 22 يوم عمل في مديريات المال  برنامج عمل يغازل الأميركيين: الكاظمي يخوض معركة الولاية الثانية  المخدرات إحدى أدوات الإرهاب التي مورست على سورية..مكافحة المخدرات: 7670 قضية خلال عام 2020  لا «زعماء» لإسرائيل بعد نتنياهو: بينت - لابيد على الدرب نفسه  «المعاركُ الخمس» في «قمة السبع»  السلفادور أول دولة في العالم توافق رسميًا على تداول "البيتكوين" كعملة قانونية  عجز الموازنة الأميركية يسجل رقما قياسيا 2.06 تريليون دولار  مبروك الفتوى 34 للسيد وزير المالية … رواتبنا ارتفعت ستة أضعاف وانخفضت بالوقت ذاته عشرة أضعاف  الولايات المتحدة تهدد إيران بعقوبات في حال نقلت سفنها أسلحة عبر الأطلسي  «القسام» تحذّر: المساس بـ «الأقصى» يعيد الصواريخ     

تحليل وآراء

2021-05-13 05:27:27  |  الأرشيف

نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي

البيان
لا بأس بجرعة من النقد نتلقاها بين حين وآخر، وأقصد بالنقد هنا، هي تلك الكلمات التي تحمل ملاحظات على منجزاتنا، ملاحظات تظهر الخطأ وكيف تصحيحه، والتعثر وكيف نقومه، هنا يكون النقد إيجابياً ومفيداً، بل ويدفع نحو النجاح والتميز وتحقيق المزيد من التقدم نحو الأمام. لكن يجب التنبه لنوع يسمى نقداً وهو في الحقيقة هدم، ولا يمت للنقد بأي صلة أو اتصال، والهدم ببساطة متناهية، التهوين والتقليل من المنجزات، دون أي ملاحظة تفيد أين مكمن الخلل أو سبب الخطأ، يتم توجيه كلمات لاذعة قاسية نحوك ونحو ما قمت بإنجازه، والحقيقة أن السبب ليس محاولة للإفادة ودفعك للتصحيح، وتجاوز الإخفاقات إن وجدت، بقدر ما هي محاولة لتحطيمك والتقليل من شأنك ومنجزك أياً كان نوعه وهدفه. ومع الأسف يتم المزج والخلط بشكل متعمد بين النقد والهدم، ومع أن النقد علم قائم بحد ذاته له مدارسه وعلومه وعلماؤه، وله فلسفته وتلامذته وطلابه، ويحتاج للدراسة والتخصص، وله أقسام علمية في الجامعات والكليات، إلا أن كل واحد يمكن أن يدعي أنه ناقد، أو على الأقل ممارس للنقد. وهنا المعضلة كما يقال أو المشكلة. عندما نرى بناءً هندسياً في غاية الروعة والجمال، أو نرى إنجاز مشروع مفيداً للمجتمع، ويظهر أحدهم تحت حجة النقد البناء ويتحدث وينشر كلمات خاطئة وغير موضوعية، هو في الحقيقة يساهم في تشويه هذه المنجزات الحضارية.
وبالمناسبة، النقد ليس معنياً أو متوجهاً للجوانب الأدبية وحسب، بل يمكن أن يكون في أي مجال من المجالات البشرية التي يتم فيها الإبداع والتميز. لذا يمكن لأي واحد وتحت موضوع النقد، أن يشوه وأن يقلل من منجزات الآخرين، مع الأسف نشاهد ونقرأ الكثير على مواقع التواصل الاجتماعي، ممن يقدم مادة باسم النقد، والحقيقة أنها لا تتجاوز الهدم ومحاولة تحطيم الآخرين، إما بسبب الحسد والغيرة أو عدم العلم والمعرفة.
 
عدد القراءات : 4383

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021