الأخبار |
الأمن السيبراني  واشنطن تلغي «إعفاء» موسكو من سداد ديونها الخارجية بالدولار  هل يخاف التجار والصناعيون التقليديون من تجار التسوق الإلكتروني؟ … تجار تقليديون: إخضاع بضائعهم للرسوم الجمركية وضريبة المبيعات أو إعفاؤنا مثلهم  بكين: أميركا ستدفع ثمناً لا يطاق إذا واصلت السير في الطريق الخطأ بشأن تايوان  سيناريوات العملية التركية: لا بوادر حرب... إلى الآن  مقتل 14 طفلا في هجوم مسلح بمدرسة بولاية تكساس الأمريكية ومقتل المنفذ  منغّصات تعيق المعلّمين في أداء دورهم.. لماذا يتم تجاهلها؟  مخطط روسي للتصعيد العسكري في إدلب.. هذا موعده  أسوأ اختراعات عرفتها البشرية ندم عليها أصحابها  رزان سليمان: الإعلام حلم حققته بكامل قوتي وإرادتي  خفر السواحل اليوناني يمنع عبور 600 مهاجر «قادمين من تركيا»  ليبيا.. مشاورات القاهرة تتعثّر: ترحيل الخلافات... لا حلّها  بايدن يستنهض «الحلفاء» بوجه الصين: أشباه الموصلات... ساحة «معركة القرن»  إيران: ردّنا على اغتيال خدايي سيكون قاسياً  البديل الإسرائيليّ للغاز الروسيّ: الأرقام تدحض الأمنيات  شركة «لافارج- هولسيم» للإسمنت في عين العرب تعاود الإنتاج نهاية الشهر المقبل     

تحليل وآراء

2021-05-14 04:12:55  |  الأرشيف

وصايا العيد والفرح.. بقلم: عائشة سلطان

وجاء عيد آخر، يوم وربما أيام مختلفة سنعيشها، وسنمارس فيها الوقت بشكل مختلف، أو يفترض أن يكون مختلفاً، شكل ينكسر فيه الزمن على حائط النهار، فلا النهار يشبه ما سبقه ولا نحن -كما يفترض- نشبه الذين كناهم قبل العيد.
العيد يوم فرح، هكذا يقول لنا الكبار في العائلة، فالجد يوصينا بلبس الجديد، والجدة برائحتها المحببة توصينا بالفرح، والأم برغم تعبها وضجرها توصينا بالفرح وبزيارة الأرحام، وحتى تلك الجارة العجوز التي لطالما احتملت إزعاجنا لها صغاراً وطرقنا على بابها طوال النهار دونما سبب، حتى هذه العجوز توصينا بأن نستقبل العيد بالفرح، تقول: العيد فرحة، والفرحة تليق بكم، افرحوا فالله يحب أن يراكم فرحين.
يفرح الناس على قدر ما يملكون، أو على قدر ما يفهمون ، وفي العيد أو خارجه فنحن نمارس حياتنا كلها وفق وعينا وفهمنا للحياة، كيف ننظر لها، كيف نقيم هدفها وقيمة وجودنا فيها، ماذا نريد، وإلى ماذا نسعى؟
العيد واحدة من تلك المناسبات التي ينتظرها الناس ويستعدون لها جيداً، ورغم أنه يعود ويكرر نفسه آلاف المرات، فإن الناس تعيد جدولة مشاعرها وتفرح بالعيد كأنه العيد الأول في حياتها؛ لأننا جميعاً بحاجة للفرح كحاجتنا للهواء والماء .
في حسابات الوقت فالعيد يوم عادي وزمن محايد، طقس أبيض تماماً، نحن من يعطيه انحيازاته وألوانه، نحن من يجعله مبهجاً، ونحن من نقرر أن نزيد في بركته وقيمته حين نصفح ونتسامح ونتحدث مع الجميع، وحين نتواصل مع كل من نعرف غير مكتفين بالرسائل الجاهزة والمنزوعة القيمة والعاطفة لكثرة تداولها بين الناس، نحن من يقرر أن يعيِّد بفرح بصحبة من يحب، أو أن يمارس هواية الشكوى: من الملل! فالملل فينا وفيما يحيط بنا وليس في العيد.
كل عيد وأنتم بخير وبهجة ومسرات.
 
عدد القراءات : 6543

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022