الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  الرئيس الأسد يبحث هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

تحليل وآراء

2021-06-10 03:03:20  |  الأرشيف

إلى أين تتجه سياسة بايدن الخارجية؟.. بقلم: دينا دخل الله

الوطن
لطالما اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن نفسه رجل السياسة الخارجية بلا منازع، فقد أبدى خلال فترة وجوده في واشنطن اهتماماً خاصاً بقضايا السياسة الخارجية. ففي الكونغرس كان لفترة طويلة عضواً ورئيساً للجنة العلاقات الخارجية. وفي عام 2008 ركز في حملته الانتخابية كمرشح للرئاسة على قدرته على حل المشاكل الدولية المعقدة وفي مقدمتها حرب العراق.
أما كنائب للرئيس الأسبق باراك أوباما فقد تعامل مع عدة أمور دولية من أميركا اللاتينية إلى أوروبا الشرقية، ولعل أهمها بالنسبة لنا سياسته تجاه سورية. لكن بعد أن أصبح جو بايدن رئيسا طغت الأزمات الداخلية على السياسة الخارجية ما أدى إلى تراجع الاهتمام بها.
بعد تجاهل دام أكثر من أربعة أشهر للسياسة الخارجية بدأ الرئيس الأميركي زيارته الخارجية الأولى التي انطلقت باجتماع مجموعة الدول السبع في بريطانيا ثم اجتماع الناتو وزعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل وتنتهي بلقاء الرئيس فلاديمير بوتين في جنيف.
تكهنات كثيرة تدور حول أولويات بايدن الجيوسياسية، فهل الأولوية لأوروبا كما يحاول البيت الأبيض أن يظهر؟ أم إن العيون تتجه نحو جنوب شرق آسيا كما كان في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب؟ أم إن سياسة بايدن الخارجية ستأتي بصبغة داخلية ليست بعيدة عن رؤية ترامب «أميركا أولا» ولكن بإخراج مختلف؟
يرى البعض أن الرئيس الأميركي في رحلته الخارجية سيحاول بكل الوسائل التأكيد لحلفائه الأوروبيين أن «أميركا عادت»، وأنها ملتزمة بحلفائها الأطلسيين وأن أيام التشكيك بجدوى التحالف مع أوروبا قد ولت، إلا أن الصورة الحقيقية للسياسة الخارجية التي ترسم في أروقة السلطة في واشنطن تتجه بعيداً عن أوروبا باتجاه الصين، ما بدا واضحاً عندما استحدث الرئيس بايدن مناصب جديدة في مجلس الأمن القومي تهتم بجنوب شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي والهند والشرق الأوسط، وزودهم بموظفين مخضرمين مثل كورت كامبل وبيرت ماكجورك، لكننا لم نشاهد تغييرات مماثلة فيما يخص الملف الأوروبي. بهذا تظهر الإدارة الأميركية أن حلفاء أميركا الآسيويين مثل اليابان وكوريا الجنوبية والهند وأستراليا هم أهم في الصراع المركزي مع الصين من أوروبا البعيدة. من ناحية أخرى لم يغير الرئيس بايدن حتى الآن أيا من السياسات التي فرضها سلفه على أوروبا. فمازالت التعرفة الجمركية مفروضة على الفولاذ والألومنيوم الأوروبي ومازال حظر السفر إلى أوروبا موجوداً. يبدو أن إدارة بايدن تحاول بذل أدنى مجهود في العلاقة مع أوروبا فهي لا تبدي أي اهتمام بما يقلق أوروبا كلقاحات كوفيد 19 والتبادل التجاري وتغييرات المناخ وغيرها.
بينما يرى آخرون أن سياسة بايدن الخارجية ستكون لخدمة سياساته الداخلية لذلك قد نرى أن الاهتمام سيكون بالقضايا الاقتصادية أكثر من الاهتمام بالقضايا الأمنية السياسية.
وهذا ما أكده الرئيس الأميركي في مقال كتبه في صحيفة «واشنطن بوست» إذ قال: «قبل أن نقوم بأي فعل في الخارج يجب أن نفكر بالعائلات الأميركية العاملة»، وأكده وزير خارجيته أنتوني بلينكن في تصريح قال فيه: «لقد وضعنا الخطوط العريضة لسياستنا الخارجية من خلال طرح سؤال مهم وهو: ماذا ستعني سياستنا الخارجية للعامل الأميركي وعائلته»؟
 
عدد القراءات : 3779

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021