الأخبار |
الشرطة الأميركية: إصابة 13 على الأقل في إطلاق نار في ولاية تكساس  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات  الجزائر.. أول انتخابات تشريعية بعد تعديل الدستور تنطلق اليوم  قمة «مجموعة السبع»: النفوذ الصيني على رأس جدول الأعمال  اللياقة الروحية.. بقلم: د. ولاء الشحي  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  إيران تستعيد حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة  وزارة المالية: 210 مليارات ليرة القيمة الرائجة لـ 1720 عملية بيع عقارات سجلت خلال 22 يوم عمل في مديريات المال  برنامج عمل يغازل الأميركيين: الكاظمي يخوض معركة الولاية الثانية  المخدرات إحدى أدوات الإرهاب التي مورست على سورية..مكافحة المخدرات: 7670 قضية خلال عام 2020  لا «زعماء» لإسرائيل بعد نتنياهو: بينت - لابيد على الدرب نفسه  «المعاركُ الخمس» في «قمة السبع»  السلفادور أول دولة في العالم توافق رسميًا على تداول "البيتكوين" كعملة قانونية  عجز الموازنة الأميركية يسجل رقما قياسيا 2.06 تريليون دولار  مبروك الفتوى 34 للسيد وزير المالية … رواتبنا ارتفعت ستة أضعاف وانخفضت بالوقت ذاته عشرة أضعاف  الولايات المتحدة تهدد إيران بعقوبات في حال نقلت سفنها أسلحة عبر الأطلسي  «القسام» تحذّر: المساس بـ «الأقصى» يعيد الصواريخ     

تحليل وآراء

2021-06-10 03:03:20  |  الأرشيف

إلى أين تتجه سياسة بايدن الخارجية؟.. بقلم: دينا دخل الله

الوطن
لطالما اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن نفسه رجل السياسة الخارجية بلا منازع، فقد أبدى خلال فترة وجوده في واشنطن اهتماماً خاصاً بقضايا السياسة الخارجية. ففي الكونغرس كان لفترة طويلة عضواً ورئيساً للجنة العلاقات الخارجية. وفي عام 2008 ركز في حملته الانتخابية كمرشح للرئاسة على قدرته على حل المشاكل الدولية المعقدة وفي مقدمتها حرب العراق.
أما كنائب للرئيس الأسبق باراك أوباما فقد تعامل مع عدة أمور دولية من أميركا اللاتينية إلى أوروبا الشرقية، ولعل أهمها بالنسبة لنا سياسته تجاه سورية. لكن بعد أن أصبح جو بايدن رئيسا طغت الأزمات الداخلية على السياسة الخارجية ما أدى إلى تراجع الاهتمام بها.
بعد تجاهل دام أكثر من أربعة أشهر للسياسة الخارجية بدأ الرئيس الأميركي زيارته الخارجية الأولى التي انطلقت باجتماع مجموعة الدول السبع في بريطانيا ثم اجتماع الناتو وزعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل وتنتهي بلقاء الرئيس فلاديمير بوتين في جنيف.
تكهنات كثيرة تدور حول أولويات بايدن الجيوسياسية، فهل الأولوية لأوروبا كما يحاول البيت الأبيض أن يظهر؟ أم إن العيون تتجه نحو جنوب شرق آسيا كما كان في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب؟ أم إن سياسة بايدن الخارجية ستأتي بصبغة داخلية ليست بعيدة عن رؤية ترامب «أميركا أولا» ولكن بإخراج مختلف؟
يرى البعض أن الرئيس الأميركي في رحلته الخارجية سيحاول بكل الوسائل التأكيد لحلفائه الأوروبيين أن «أميركا عادت»، وأنها ملتزمة بحلفائها الأطلسيين وأن أيام التشكيك بجدوى التحالف مع أوروبا قد ولت، إلا أن الصورة الحقيقية للسياسة الخارجية التي ترسم في أروقة السلطة في واشنطن تتجه بعيداً عن أوروبا باتجاه الصين، ما بدا واضحاً عندما استحدث الرئيس بايدن مناصب جديدة في مجلس الأمن القومي تهتم بجنوب شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي والهند والشرق الأوسط، وزودهم بموظفين مخضرمين مثل كورت كامبل وبيرت ماكجورك، لكننا لم نشاهد تغييرات مماثلة فيما يخص الملف الأوروبي. بهذا تظهر الإدارة الأميركية أن حلفاء أميركا الآسيويين مثل اليابان وكوريا الجنوبية والهند وأستراليا هم أهم في الصراع المركزي مع الصين من أوروبا البعيدة. من ناحية أخرى لم يغير الرئيس بايدن حتى الآن أيا من السياسات التي فرضها سلفه على أوروبا. فمازالت التعرفة الجمركية مفروضة على الفولاذ والألومنيوم الأوروبي ومازال حظر السفر إلى أوروبا موجوداً. يبدو أن إدارة بايدن تحاول بذل أدنى مجهود في العلاقة مع أوروبا فهي لا تبدي أي اهتمام بما يقلق أوروبا كلقاحات كوفيد 19 والتبادل التجاري وتغييرات المناخ وغيرها.
بينما يرى آخرون أن سياسة بايدن الخارجية ستكون لخدمة سياساته الداخلية لذلك قد نرى أن الاهتمام سيكون بالقضايا الاقتصادية أكثر من الاهتمام بالقضايا الأمنية السياسية.
وهذا ما أكده الرئيس الأميركي في مقال كتبه في صحيفة «واشنطن بوست» إذ قال: «قبل أن نقوم بأي فعل في الخارج يجب أن نفكر بالعائلات الأميركية العاملة»، وأكده وزير خارجيته أنتوني بلينكن في تصريح قال فيه: «لقد وضعنا الخطوط العريضة لسياستنا الخارجية من خلال طرح سؤال مهم وهو: ماذا ستعني سياستنا الخارجية للعامل الأميركي وعائلته»؟
 
عدد القراءات : 3279

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021