الأخبار |
الاقتراب من اتفاق أمريكي باكستاني بخصوص أفغانستان.. بايدن أرسل بنوده في رسالة سرية لأعضاء بالكونغرس  النظام التركي يواصل التهديد بشن عدوان جديد.. ويدعي أن وجوده في إدلب «مهم»  من الجولان إلى موسكو: طفح الكيل!.. بقلم: أليف صباغ  الشبكة الاجتماعية الجديدة لترامب تكشف عمق الإنقسام السياسي  صاحب الجلالة “اتحاد الصحافيين”..!؟.. بقلم: وائل علي  البيض محجوب عن الموائد ومؤسسة الأعلاف متهمة بمحاباة التجار على حساب المستهلك  سورية.. تحولات جيواستراتيجية أعادت الرئيس الأسد إلى مقدمة المشهد  بالفيديو..مضيفات طيران يتجردن من ملابسهن في ساحات روما  كوريا الشمالية تتهم واشنطن بزيادة التوتر في المنطقة عبر "التحريض على استقلال تايوان"  عريس يعتدي على زوجته بالضرب حتى الموت في ليلة الدخلة.. والسبب؟  أسعار المدافئ تبدأ من 50 ألفاً.. و طنّ “الحطب” يصل لـ 350 ألف ليرة!  ماذا لو نشبت حرب نووية؟.. دراسة جديدة تكشف السيناريو المخيف  الفطر الأسود يضرب في سورية.. يفتك بالعين أولا ثم ينتقل للدماغ  الولايات المتحدة.. مقتل شخص وإصابة 7 بإطلاق نار في حفل قرب جامعة "فورت فالي"  رغم فشله في تجارب الأسواق الأخرى.. التوجه لـ”البصمة” كرادع لسوء استخدام التأمين الصحي  رئيس لجنة الاستيراد باتحاد غرف التجارة: «المركزي» سيقدم الدولار مسبقاً للمستوردين كي لا يحصلوا عليه من السوق السوداء  «التموين» ترفع سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري إلى 1700 ليرة … سالم: لا يوجد قرار رسمي برفع الغاز وبعض المعتمدين «لصوص» وأزمة الغاز من أوروبا  واشنطن تطلب توضيحاً بشأن قرار إردوغان طرد السفير الأميركي من تركيا  عرضٌ إسرائيلي لباريس: سنحظر التجسس على أرقام فرنسية مستقبلاً  «رويترز»: واشنطن تعتزم إجلاء طيارين أفغان فارين من طاجيكستان     

تحليل وآراء

2021-06-27 04:05:23  |  الأرشيف

المشكلة نحن.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
بعض الشكاوى قديمة قدم الإنسان، ومرافقة لنا، وتجدها ماثلة في كل عقد من الزمن أو في كل حقبة زمنية، وستجد أن مثل هذه الشكاوى لم تتغير أو تتبدل، هي نفسها منذ عقود من الزمن. من هذه الشكاوى التي توارثها الإنسان جيلاً وراء جيل، وانتقلت معه من زمن إلى زمن آخر، الشكوى من ضيق الوقت، وعدم إيجاد متسع منه لقضاء الحوائج والعمل لإنجاز المهام الحياتية المختلفة.
 الوقت الذي لا يكفي بين أداء المهام والاستمتاع والراحة والنوم، دوماً نجده شحيحاً ومحدوداً، في هذا العصر تحديداً تزايدت هذه الشكوى، وباتت عذراً دائماً أو سبباً يتم إبرازه عند الإخفاق في عمل أو دراسة، أو عند عدم الانتهاء من تنفيذ مهمة ما، أو عند العجز عن إتمام موضوع ما، عندها يتم استحضار الوقت وأنه محدود، وأنه هو السبب. 
في هذا العصر اكتسبت مثل هذه الشكوى وهجاً أكبر، وباتت عند البعض بدهية، فالوقت ضيق وقصير، ولا يمكن إنجاز كل شيء خلاله، خاصة مع دخول عصر الاتصالات وثورة التقنيات واتساع شبكة الإنترنت العالمية التي جعلت العالم قرية كونية صغيرة، فضلاً عن أجهزة الهواتف الجوالة، والتي تجاوزت مهمتها الاتصال الهاتفي لتصل إلى مرحلة وكأنها مكتب بين يديك، جميع الخدمات متوفرة معك، فانتقل عملك معك 24 ساعة. 
هنا نسمع مثل هذا العذر والتبرير؛ حيث يتم سوقه بشكل مستمر ودائم؛ لكن هذه الشكوى ليست جديدة كما سبق وذكرت؛ بل ليس جديداً تقييمها والحكم عليها بأنه إساءة لاستغلال الوقت، لنعد 352 عاماً إلى الوراء، ونتوقف مع الأديب والكاتب الفرنسي جان دي لابرويير، الذي توفي عام 1696م، ومع كلمات بليغه قالها في هذا السياق، جاء فيها: «أولئك الذين يسيئون استغلال وقتهم هم أول المتذمرين من قصر ذلك الوقت».
 إذاً وضع الوقت كتبرير وسبب لأي خلل في العمل أو في أي مهمة حياتية، مسألة متواجدة وماثلة ومعروفة، لكن في هذا العصر لعل هذا العذر ربات أكثر قابلية عند البعض. والحقيقة أنه لا يمكن أن يكون هذا العذر مقبولاً لا قديماً ولا حديثاً؛ لأن الموضوع لا يتعلق بالوقت وساعات اليوم؛ بل يتعلق بالتنظيم وجدولة المهام الوظيفية والعملية، وحسن إدارتها، ومع تطور التقنية باتت تسهّل كثيراً من الجوانب في حياتنا، المشكلة ليست الوقت؛ بل نحن.
 
عدد القراءات : 4007

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021