الأخبار |
القمح أم.. الحب؟!.. بقلم: رشاد أبو داود  فتاة تكتشف أنها تزوجت امرأة بعد 10 أشهر من الزواج  اليونسكو تحذر من خطر حدوث تسونامي في البحر المتوسط عام 2030  ليبيا.. بارقة أمل من جنيف: هل تسبق «المصالحة» الدستور؟  الناتو: نتوقع نزاعا طويلا في أوكرانيا  إيران - إسرائيل: حرب غير صامتة.. تل أبيب لرعاياها: «لا تتكلّموا العبريّة بصوتٍ مُرتفع»!  دُور المعنفات في ألمانيا تحتضن سوريات هاربات من أزواجهن: السوريون يتصدرون قائمة الأجانب العنيفين بنسبة 91%  القوات الروسية تضرب حصارا جنوبي مدينة ليسيتشانسك بعد اختراق الصفوف الأوكرانية  برلمان الإكوادور يناقش عزل رئيس البلاد وسط احتجاجات حاشدة  «والا» العبري: بايدن يعدّ «خريطة طريق» التطبيع بين إسرائيل والسعودية  إعلامي مصري: بعض الدعاة يستهلكون الفياغرا أكثر من السكر ولا يرون السيدات إلا من نصفهن السفلي  لافروف: لن يتم السماح لكييف بالعودة إلى المفاوضات مع روسيا  ألمانيا تحذر من أزمة طاقة "معدية" على غرار الانهيار المالي عام 2008  ترميم الردع: مؤشّرات على رد إسرائيلي سلبي  المحكمة الأميركية العليا تجيز حمل الأسلحة النارية علانيةً  “النفط” تحسم جدل وصول النواقل.. وسبب الاختناقات عدم كفاية التوريدات للاحتياج المحلي..!  التبديل والتغيير في المؤسسات الرياضية.. تصفية حسابات أم تصحيح مسار؟  قبل الصيف بأيام.. هل قضت وزارة الكهرباء على القطاع السياحي في سورية؟!     

تحليل وآراء

2021-07-18 00:27:08  |  الأرشيف

نوافذ الأحلام.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
قدم فرويد عدة محاضرات بين عامي 1915 و1917، طرح فيها تفسيراته لتأويل الأحلام، وافترض فيها أن الأحلام ليست عارضاً بدنياً، ولكنها ظاهرة نفسية. فالأحلام من وجهة نظره، هي نافذة على أرواحنا، ومرآة لخفايا واقعنا، أو هكذا تصور فرويد أن كل حُلم مرتبط بصاحبه، وأن على صاحب الحُلم نفسه أن يُؤوّل حلمه، لكن هل الأمر ممكن فعلاً؟
نحن لا نعرف ما هو الحلم بالضبط! ولا ماذا يعني، وما أهميته؟ وكيف يتكون في طبقات اللاوعي، ويظهر في طبقات النوم، لكننا نقلق حين لا نحلم، وإذا حلمنا نخاف من بعض أحلامنا، ونخاف على بعضها الآخر، وباستمرار الأيام والأحلام، نتأكد أنه ما أطال العمر حلماً، ولا قصر بالأعمار انعدام الحلم! لكن الحلم هو أكثر المفاهيم رومانسية، وأحد أكثر الكلمات استخداماً، وأحد أهم المفاهيم التباساً، وغالباً ما يوصف الشخص الرومانسي بالحالم، وتوصف مرحلة الشباب والمراهقة بمرحلة الأحلام.
يحدث لأكثرنا، أن نستيقظ من حلم، ونتمنى لو أننا لم نفعل، ونحاول معاودة النوم على أمل استكمال الحلم، لكن الأحلام للأسف شريط غير قابل للقص والنسخ واللصق، فما انقطع لا يمكن وصله، ويحدث أن نفيق من أحلام نتعوذ من الشيطان منها ومن مدلولاتها، كما يحدث أن تحمل أحلامنا رموزاً غريبة، ومدلولات تبقى محفورة في أذهاننا لزمن طويل، بعض الأحلام كالطائر، إذا فُسر وقع، وإذا وقع تمنينا لو لم ننم يومها، ولا كان ذاك الحلم، لكننا نعلم أن الحلم لا يرد القضاء، ولا يغير المكتوب!
أعتبر نفسي من الذين آمنوا بضرورة الأحلام بمعناها المباشر، وكذلك بمعناها الدلالي، باعتبارها مرادفاً للطموحات المشروعة، كتبت مراراً حول الأحلام وأهميتها، ومكانتها في الثقافات الأخرى، والأبحاث التي أجريت عليها، لذلك، أؤمن أن من لا يحلم أو لا يملك شغفاً جارفاً لتفكيكها، لا يستطيع أن يكتب رواية مثلاً، تماماً كمن لا يمتلك ذاكرة قوية، كنت، وما زلت، أعتبر الأحلام خزان الإبداع الأساسي، وقد أكون مخطئة.. لا أدري!
 
عدد القراءات : 6088

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022