الأخبار |
مستشار الأمن القومي العراقي لواشنطن: لا حاجة لأي قوة أجنبية على أراضينا  طوكيو تنتصر.. بقلم: محمد الجوكر  انهيار مبنى فلوريدا.. عمليات البحث تقترب من نهايتها  ترامب: الولايات المتحدة فقدت استقلالها في مجال الطاقة  الحادثة الثانية خلال أسبوع.. شاب عمره 28 عاماً ينهي حياته في حمص  كوبا تتلقى شحنة حقن طبية من قبل منظمات أميركية معارضة للعقوبات  قصف متبادل بين “قسد” والاحتلال التركي.. ومعلومات عن جرحى أتراك  بحضور مئات الشخصيات والهيئات الحكومية الروسية وممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية … الاجتماع السوري- الروسي المشترك لمتابعة تنفيذ مقرّرات «مؤتمر اللاجئين» ينطلق اليوم  «انقلاب» على البرلمان والحكومة: سعيّد يصادر السلطات  مصر تستأنف اتصالاتها مع غزّة: المقاومة نحو تصعيد متدرّج  هذا ما يقدمه الأدب.. بقلم: عائشة سلطان  الاحتلال يختطف امرأتين.. وشكاوى ضد «قسد» لتجنيدها الأطفال … اقتتال بين مرتزقة أردوغان في رأس العين ومقتل وجرح عدد منهم  أهالي إدلب جوعى و«المحيسني» يأكل «المنسف» والفاكهة!  أتمتة الخبز.. ورسائل طمأنة للمواطن … آلية جديدة لتوزيع الخبز تحدّ من الفساد وضبط تهريب الدقيق .. التوطين بإلزام المخابز بعدد محدد من البطاقات لا يمكن تجاوزها  في ذروة «كورونا»600 عملية جراحة عينية شهرياً … مدير مشفى العيون: تراجع زراعة القرنية بسبب قلة التوريدات  عربات للجيش التونسي تطوق مبنى البرلمان بعد تجميد أنشطته بقرار الرئيس  تعزيزات عسكرية للجيش السوري إلى درعا لتطبيق “اتفاق المصالحة”  فلسفة الادخار والاستثمار… كيف تصبح مليونيرا قبل التقاعد؟  تزامناً مع أولمبياد طوكيو 2020.. "غوغل" تطلق أكبر لعبة رسوم متحركة على الإطلاق  التدخين وبريق الأنوثة.. بقلم: الأخصائية التربوية خلود خضور     

تحليل وآراء

2021-07-20 05:34:56  |  الأرشيف

كل عام وأنتم بخير.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
للعيد طعم آخر لا تشعر بمذاقه الحقيقي إلا حين تغمّس لقمتك ولو مرة واحدة في طبق من يقف على باب الحياة ينتظر راحة بال أو لقمة عيش أو أماناً أو دواء وصحة. 
للعيد بهجة لا تطال عمقها إلا حين يبتهج قلبك وتلمع عيناك بنفس بريق عيني أم رأت أبناءها بعد غياب، وجَدّ احتضن أحفاده فتضاعفت نبضات القلب وكأنه يعيش الأبوة مرتين، وعائلة امتدت لها يد العون دون أن تطرق باباً أو تصرخ علناً. 
كل عام وأنتم بخير.. تلك الكلمات لا تجسد حقيقة معناها إلا حين تخرج من صميم الإيمان ونقصد بها الدعاء لا التهنئة الشكلية، يشعر بأهميتها من يحتاج للصحة وللخير بكل أشكاله، ومن لا يتوق إلى الخير دائماً؟ كثر يرددونها لكنها تتحول غالباً إلى مجاملة أو مجرد عبارات لازمة في العيد تخرج من بين الشفتين بشكل تلقائي روتيني تقليدي، لا يتحرك لها قلب ولا تلمس وجعاً ولا تحلق بكل زخم حتى ترتفع لتصل إلى أبواب السماء. 
يكثر فعل الخير في هذه الأيام، فيصير للعيد أكثر من معنى وتترسخ في أذهان الأطفال كل تلك الصور والمشاهد التي يرونها اليوم وطوال أيام العيد؛ تتحول إلى ذكريات، والأهم أنها تتحول إلى أفعال يمارسها الأبناء حين يكبرون. 
كل المشاهد التي نراها في العيد هي صور نتوارثها وأفعال نكررها، فمن ترسخت في ذهنه مقرونة بالحب والعطاء والفرحة الحقيقية، سيمارسها بنفس فعل الإيمان والحب والعطاء والرغبة في إسعاد الآخرين، ومن ترسخت لديه كتقليد روتيني أقرب إلى العادات أكثر من قربه للإيمان ومعنى الخير والمشاركة ورمزية الطقوس وقدسيتها، قد يُسقط الموروث عمداً أو يتخلى عن كل تلك الصور والمشاهد ويتحرر منها فيستعيض عنها بالقشور والشكليات كمن يحفظ ماء الوجه أمام أهل وأقرباء ومعارف. 
ينشغل الكبار بالعيد ولا ينتبهون إلى أن كل ما يفعلونه سيبقى مطبوعاً في أذهان الصغار، يفوتهم وسط الزحام أن هذه الطقوس المقدسة هي جزء من الميراث الذي وصل إليهم من الآباء والأجداد وسيعبر منهم إلى الأبناء وأحفاد الأحفاد..
كل تلك المشاهد محفورة في الأذهان وتُحفر الآن في أذهان جيل جديد سيكرر المشهد بحذافيره يوماً ما، ويتحمل مسؤولية نقل هذه الطقوس برمزيتها وقدسيتها إلى أجيال وأجيال، ويكون الكل بخير في العيد هذا العام وكل عام.
 
عدد القراءات : 3299

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021