الأخبار |
إيران تعتقل مساعد السفير البريطاني ودبلوماسيين آخرين للاشتباه في قيامهم بالتجسس  استنفار أميركي عشيّة زيارة بايدن: تثبيت الهدنة اليمنية أولوية  كوابيس الشتاء أكثر قُرباً: حكومة جونسون تتهاوى  أندية إيطاليا «تصارع» الأزمات.. خسائر بمئات ملايين الدولارات  مصادر تكشف احتمال رفع سعر الخبز 50%  معارضون فرنسيون "يعقدون قران" ماكرون ولوبان  في الظروف الصعبة.. توظيف لقدرات المرأة وبرمجة ما بين العمل والمنزل؟!  قصة العروس الشامية التي توفيت في صالة الفرح  لمحة عن المذابح والإبادة الجماعية التي ارتکبتها الولايات المتحدة في أنحاء العالم  أسعار زيوت السيارات ترتفع أكثر من 100%  أشياء تبهرني.. بقلم: سوسن دهنيم  بوريس جونسون: حكومتي لن تستقيل!  تركيا في مأزق أمام واشنطن وموسكو في سورية.. ما السبب؟  شاهدة ضد نتنياهو: 30 ألف دولار ثمناً للسيجار!  ثأر روسي من تركيا في سورية.. التصادم قريب؟  جيل “أطفال الحرب”.. أمراض عصبية ونفسية وسلوك عدواني وبرامج علاجية تحتاج للشحن!  العالم في حرب لا يكسبها أحد.. بقلم: عاطف الغمري  لافروف في منغوليا: كيف يسير بناء خط أنابيب الغاز نحو الصين؟  هل تستضيف كاراكاس مناورات عسكرية بحضور موسكو وبكين وطهران؟     

تحليل وآراء

2021-07-24 04:18:47  |  الأرشيف

الراحلون في حياتنا.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
للوهلة الأولى عندما تقرأ هذا العنوان ستفكر في أولئك الراحلين بالوفاة عنا، وكيف أتعبنا فراقهم، لكن دائماً أعزي نفسي بهذا اليقين للقائهم، وأعلم أنها أجساد واراها التراب، لكنها أرواح باقية. لكن الراحلين اليوم هم من يرحلون فجأة، من يقررون أن يختفوا دون سبب من وجهة نظرنا، يرحلون دون سابق إنذار، من دون حديث أو تواصل، من دون مقدمات لفراق.
أعلم أن كثيراً منا عاش تلك اللحظات، وأعلم جيداً أن كثيراً أيضاً ما زالوا يعيشون عند تلك اللحظات لم يتحركوا، لم يغيروا، ولم يفكروا سوى في أولئك الراحلين. هنا نقف وقفة مع أنفسنا، وقفة لحياتنا ومشاعرنا وتقدمنا، هل كانت حياتنا شخصاً وبرحيله انتهى كل شيء، هل كانت الحياة متوقفة فقط على وجودهم.
كل منا يقدر من يقدر وجودنا، وكما لوجودك في حياته قيمة، وبالمثل وجوده في حياتك، أياً كان هذا الآخر، صديقاً أو صديقة، زوجاً أو زوجة، وأي علاقة من وجهة نظري. وهنا أريد توضيح أمر مهم، وهو موجود في هذه الحياة، لكننا لم نتعود أو نتعلم أو حتى ننتبه أنه موجود من صنع البشرية، كل منا بداخله مزيج من أفكار ومشاعر وطباع وقيم كلها قابلة للتغير في اللحظة التي يقرر هو هذا القرار. لذلك ليس مستحيلاً أن يتغير الشخص في مشاعره فجأة بعد عمر أو عشرة، فكل شيء في هذا الكون قابل للتغير.
لذلك عندما نفهم هذا الأمر ونفهم ونقدر أنفسنا وذواتنا، ونعلم أن لا مستحيل موجود، وخاصة في العلاقات، سيخف هذا التعلق في كل الراحلين عنا. وعندما نتقبل ونعيش شعوراً أهدأ، ونتمنى لهم رحيلاً يسعدهم، هنا فقط نفتح كل الأبواب أمامنا وكل الفرص الجميلة والمناسبة لنا ولأشخاص في علاقات نستحقها بحب.
 
عدد القراءات : 4536

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022