الأخبار |
ما هي الدول التي تصدر أسلحة إلى حكومة أوكرانيا على خلفية التصعيد الحالي؟  تكاليف الطاقة الشمسية مرهقة.. هل يحقق صندوق “الدعم” الوفرة والجودة؟  مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  تدريبات عسكريّة مشتركة بين إيران وروسيّا والصّين  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..     

تحليل وآراء

2021-07-24 04:18:47  |  الأرشيف

الراحلون في حياتنا.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
للوهلة الأولى عندما تقرأ هذا العنوان ستفكر في أولئك الراحلين بالوفاة عنا، وكيف أتعبنا فراقهم، لكن دائماً أعزي نفسي بهذا اليقين للقائهم، وأعلم أنها أجساد واراها التراب، لكنها أرواح باقية. لكن الراحلين اليوم هم من يرحلون فجأة، من يقررون أن يختفوا دون سبب من وجهة نظرنا، يرحلون دون سابق إنذار، من دون حديث أو تواصل، من دون مقدمات لفراق.
أعلم أن كثيراً منا عاش تلك اللحظات، وأعلم جيداً أن كثيراً أيضاً ما زالوا يعيشون عند تلك اللحظات لم يتحركوا، لم يغيروا، ولم يفكروا سوى في أولئك الراحلين. هنا نقف وقفة مع أنفسنا، وقفة لحياتنا ومشاعرنا وتقدمنا، هل كانت حياتنا شخصاً وبرحيله انتهى كل شيء، هل كانت الحياة متوقفة فقط على وجودهم.
كل منا يقدر من يقدر وجودنا، وكما لوجودك في حياته قيمة، وبالمثل وجوده في حياتك، أياً كان هذا الآخر، صديقاً أو صديقة، زوجاً أو زوجة، وأي علاقة من وجهة نظري. وهنا أريد توضيح أمر مهم، وهو موجود في هذه الحياة، لكننا لم نتعود أو نتعلم أو حتى ننتبه أنه موجود من صنع البشرية، كل منا بداخله مزيج من أفكار ومشاعر وطباع وقيم كلها قابلة للتغير في اللحظة التي يقرر هو هذا القرار. لذلك ليس مستحيلاً أن يتغير الشخص في مشاعره فجأة بعد عمر أو عشرة، فكل شيء في هذا الكون قابل للتغير.
لذلك عندما نفهم هذا الأمر ونفهم ونقدر أنفسنا وذواتنا، ونعلم أن لا مستحيل موجود، وخاصة في العلاقات، سيخف هذا التعلق في كل الراحلين عنا. وعندما نتقبل ونعيش شعوراً أهدأ، ونتمنى لهم رحيلاً يسعدهم، هنا فقط نفتح كل الأبواب أمامنا وكل الفرص الجميلة والمناسبة لنا ولأشخاص في علاقات نستحقها بحب.
 
عدد القراءات : 4007

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022