الأخبار |
تصاعد القتل في «الهول» ولّد خوفاً شديداً لدى العراقيين المحتجزين … «الإدارة الذاتية» تؤكد أنها جزء لا يتجزّأ من سورية وتؤمن بالحوار السوري السوري  575 ألف طالب وطالبة يتوجهون إلى امتحاناتهم العامة اليوم وغداً في البلاد  رئيس البلدية: هذه الإمكانيات المتوافرة… مياه الصرف الصحي تصل إلى الأقبية السكنية والبحيرات تملأ شوارع في مدينة جرمانا  أسعد الناس.. بقلم: رشاد أبو داود  الجيش الإسرائيلي يبدأ بنشر أعداد كبيرة من قواته في باب العمود بالقدس قبيل انطلاق "مسيرة الأعلام"  ايران ترفض العملية التركية شمال سورية  مربو الدواجن في سورية أمام تحدي انخفاض الاسعار ودخول الفروج المهرب وتراجع الطلب  روسيا لا تغادر الميدان: إثبات وجود... وأكثر  روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع القرار الأمريكي حول كوريا الشمالية  كولومبيا تلفظ «إسرائيلها»  لا انسحاب روسياً من سورية: موسكو تستعرض قوّتها... بوجه أنقرة  «تسنيم»: إيران قد تحتجز 17 سفينة يونانية في مياه الخليج  لافروف: الغرب أعلن حربا شاملة على العالم الروسي كله  الصين: ينبغي على واشنطن ألا تشعل اللهب ولا تشاهد النيران من مسافة بعيدة فيما يخص الأزمة الأوكرانية  ترامب: الروبل الروسي أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى بسبب أسعارالنفط  زيادة متوقعة على أسعار الاتصالات في سورية بطلب من الشركات المشغلة  روسيا تُجري تجربة جديدة ناجحة لصاروخ فرط صوتيّ     

تحليل وآراء

2021-07-26 01:23:40  |  الأرشيف

هذا ما يقدمه الأدب.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يصنع الكُتاب والفنانون، بما يكتبونه وما يبدعونه ويؤلفونه، سواء أكان قصصاً أو قصائد أو أغنيات، ما لا تصنعه جيوش من الموظفين أو السياسيين، عندما تناط بهم مسؤولية رسم أو تصدير الصورة الزاهية لأي بلد في العالم.
من وجهة نظر موضوعية، يمكن القول إن الأدب والموسيقى والحرف والسينما والشعر، أقوى أدوات الدبلوماسية والدعاية الإنسانية العظيمة، لأي مدينة أو مجتمع يريد أن يصدر نفسه بلداً متحضراً وراقياً ومهتماً بالإنسان وتنميته والارتقاء به، إنها الأدوات التي صار الحديث عنها عالياً في السنوات الأخيرة، باعتبارها روافع الدبلوماسية الناعمة، والصناعات الثقافية الجديرة بالاهتمام والرعاية.
لقد عرف المجتمع العالمي دولاً من خلال كُتابها، ومدناً من خلال موسيقييها ومطربيها، وعرفت حضارات من خلال آثارها، كما طارت أسماء دول، حلقت في سماوات العالم شرقاً وغرباً، عندما وقف كُتابها على منصات التكريم الشاهقة، ومدت أيادي كبار القامات والرموز من الملوك والرؤساء، لتسلمهم أكبر الجوائز وأرفع الأوسمة.
فيالهذا المجد الذي صنعه شاعر بسيط مثل بابلو نيرودا، لتشيلي، عندما ذاع اسمه مقترناً ببلاده، يوم تسلم جائزة نوبل للآداب عام 1971، ومثله فعل الروائي الفذ غابرييل غارسيا ماركيز، عندما أصدر روايته العبقرية «مئة عام من العزلة»، والتي منحته عليها مؤسسة نوبل جائزتها الرفيعة عام 1982، ومثلهما كان أستورياس من غواتيمالا، وغيرهم.
لقد أسس كُتاب أمريكا اللاتينية، مجموعة عرفت بـ «البوم»، يعتبر بورخيس وأستورياس وغيرهما، أبرز روادها، لقد ارتبط مصطلح البوم، الذي يشير إلى تيار شهير من كتاب أمريكا اللاتينية، الذين نقلوا فن الرواية والأدب من مكان متأثر بأدب أمريكا، إلى مكانة رائدة، هم صناعها ومؤسسوها، فطارت أسماء مدنهم عبر العالم، بما أسسوه وما قدموه، مثل ماركيز وجورجي أمادو وماريو باراغاس يوسا وخوليو كورتاثر، وغيرهم.
يصنع الأديب ما لا يمكن لجيوش من المقاتلين أن تفعله، ولملايين من الناس أن تقدمه، تلك هي عظمة الأدب والأدباء الكبار، صناع المجد الحقيقي لأوطانهم.
 
عدد القراءات : 4226

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022