الأخبار |
نتائج أولية لانتخابات قبرص: السباق الرئاسي يتّجه لجولة إعادة  ميدفيديف: المزيد من الأسلحة الأميركية يعني «احتراق» أوكرانيا بأكملها  الأردن.. انتشار جديد للحمى القلاعية وإغلاق أسواق المواشي 14 يوما  المقداد يستذكر "أنبوبة باول التي يمكنها قتل عشرات الآلاف من البشر"  لافروف في العراق.. فما أهداف الزيارة؟  هولندا.. مقتل امرأة وإصابة شخصين في هجوم بسكين  عصي الدمع.. بقلم: حسن مدن  مقاطعة السلع تفرض نفسها “مجبر المستهلك لا بطل”.. دعوات لا صدى لها وآمال تصطدم بقلة الجدوى والنفعية!  بعد استبعاد مستلزمات صناعتها من التمويل عبر “منصّة المركزي”… ظاهرة تصنيع المنظفات منزلياً مرشّحة للانتشار.. وخبيرة كيميائية تحذر من المخاطر المحدقة  عشرات الآلاف من الإسرائيليين يحتجون ضد حكومة نتنياهو  اليونان تقترح على بيدرسون استضافة مناقشات بشأن سورية للسفراء المعتمدين  «الأغذية العالمي» يخفض المساعدات لسورية ويحدد آلية جديدة للتوزيع  هل تراجعت «التموين» عن تعميم تحرير الأسعار؟! … مصدر في «التموين»: ليس هناك تحرير للأسعار بل إلغاء للنشرات السعرية من قبل الوزارة  تداعيات الحرب في أوكرانيا.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  سورية نحو انفراجات لم تعد بعيدة… ستكون إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق أولى تجلياته  رانيا ناصر: الإذاعة رسمت طريقي وحددت أهدافي المستقبلية     

تحليل وآراء

2021-07-26 23:30:12  |  الأرشيف

السادة الوزراء!.. بقلم: زياد غصن

اعطوني اسم وزارة اقتصادية أو خدمية هناك رضى شعبي عن أدائها...
قبل التفكير في الإجابة على هذا الأمر، لا بد من التوضيح أن التجربة أثبتت أنه ليس هناك رضى كامل أياً كان مستوى الأداء الحكومي، سواء كان السبب هو الطموح الشعبي الراغب بمزيد من النتائج والإنجازات المتوافقة مع مصالحه وهذا حق مشروع، أو نتيجة المزاج الشعبي الرافض أحياناً لكل ما يرتبط بالأداء الحكومي..
لكن الرأي حيال الأداء الحكومي ليس شعبياً فقط، وإنما هو موقف المهتمين بالشأن العام والمتابعين لعمل وزارات الدولة ومؤسساتها من أساتذة جامعات، موظفين كبار، خبراء...إلخ.
أي أن الأمر ليس مزاجياً، أو بسبب عدم المتابعة لخلفيات العمل الحكومي، أو  لأن بعض الوزراء غير متابعين شعبياً لقلة ظهورهم الإعلامي.. إلخ.
لنناقش الأمر بموضوعية...
إن ضعف أداء بعض الوزارات، وغياب الرضى الشعبي عن عمل بعضها الآخر ، سببه العديد من الوزراء الذين دخلوا النادي الوزاري خلال السنوات السابقة، وأظهروا فشلاً ذريعاً نتيجة إما ضعف خبراتهم الإدارية وعدم امتلاكهم لمشروع تطويري واضح، أو لأنهم كانوا يفتقدون الكفاءة المهنية والفنية المطلوبتين لشغل مثل هذا المنصب... وإلا بماذا يمكن تبرير كل هذه التعديلات الحكومية التي جرت خلال العقد الماضي؟
هذه النوعية من الوزراء أسهمت في تطفيش ما تبقى من الكفاءات والخبرات، شخصنة العمل، إشاعة المحسوبيات، نشر معلومات غير دقيقة، تجميل الواقع سواء عبر وسائل الإعلام أو المذكرات والتقارير التي ترفع... وغير ذلك.
وحتى عندما كان يجري تعيين وزراء جيدين، فإن "تراكمات" الأخطاء وآليات العمل المشبعة بالفساد والمحسوبيات والروتين، جميعها عوامل كانت كفيلة بعرقلة أي مشروع تطويري... أو على الأقل محاصرة نشاط هؤلاء الوزراء.
يجب الاعتراف أن بعض الوزارات باتت بوضعها الراهن عبئاً على الدولة وسبباً في زيادة معاناة الناس وغضبهم، هذا في وقت كان يُنتظر من تلك الوزارات الكثير، سواء على صعيد مواجهة تداعيات سنوات الحرب القاسية، أو لجهة بلورة مشروعات هي بأمس الحاجة لها حاضراً ومستقبلاً.
والوضع سيظل على حاله ما لم تتغير آليات وطرق اختيار الوزراء، بحيث يتم ضمان وجود الحد الأدنى من مقومات النجاح لديهم، ومن ثم منحهم الفترة الزمنية الكافية والصلاحيات الواسعة لتنفيذ مشروع إصلاحي لا يتعرض للإلغاء بمجرد تغيير  هذا الوزير  أو ذاك.
لن أدخل في "متاهة" ذكر  الأسماء، لأن المشكلة ليست محصورة في وزارة أو اثنتين، فهي تكاد تشمل العديد من الوزارات مع تفاوت في درجة أو  مستوى الترهل والضعف بين بعضها البعض..
وما دام هناك حكومة جديدة خلال أيام، فلننتظر ولنرَ عسى أن تكون أفضل من سابقاتها... على صعيد الأسماء والأداء.
 
عدد القراءات : 5638

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023