الأخبار |
التصعيد سيد الموقف شرق الفرات وفي «خفض التصعيد» … أردوغان يراهن على اجتماعه ببوتين للخروج من «المأزق» السوري!  طهران ودمشق وبغداد.. بقلم: تحسين الحلبي  بعد حادثة الاعتداء الإرهابي عليه … خط الغاز العربي المغذي لـمحطتي دير علي وتشرين يعود للعمل  سوريون يفضلون شراء عقارات وتركها فارغة كنوع من المدخرات … الأقساط الشهرية في الجمعيات السكنية فلكية  قمة أميركية مرتقبة لـ"مواجهة العالم" بشأن دحر كورونا  ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في السويداء … مدير الصحة: ارتفاع في عدد الحالات المثبتة إصابتها بفيروس كورونا والتي راجعت المشفى الوطني الشهر الحالي  عمر السومة يكشف سر إصابته المتكررة بشكل غريب  «كورونا»: الإصابات تتجاوز الـ227 مليون... فكم بلغ إجمالي الوفيات؟  القوات الإسرائيلية تعتقل آخر أسيرين فلسطينيين من بين الـ6 الفارين من سجن جلبوع  التنمر آفة صحية وعاطفية واجتماعية.. بقلم: د. محمد أحمد عبد الرحمن  فرنسا تتهم الولايات المتحدة وأستراليا بالكذب وتعلن عن "أزمة خطيرة"  العلاقات السعودية الأميركية: نحو انعطاف استراتيجي؟  أكثر من 10 آلاف مهاجر هايتي يحتشدون جنوب الولايات المتحدة طلبا للجوء  خيار “التحول الرقمي” يواجه كوادر غير مهيأة وضعف تمويل وبيئة قانونية معطلة  مشاورات أمريكية لرفع جزء من عقوبات قيصر عن سورية  وفاة الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة  رئيس تركمانستان يبحث مع نظيره الإيراني قضايا التعاون الثنائي  البنتاغون: روسيا تمتلك قوات مسلحة قوية للغاية  رحلة التميز.. بقلم: د. ولاء الشحي  حديقة حيوانات واشنطن.. أسود ونمور أصيبت بفيروس كورونا تتعافى     

تحليل وآراء

2021-08-02 22:57:00  |  الأرشيف

المرأة والتنمر الإلكتروني في ظاهرة على أرض الواقع.. بقلم: الأخصائية التربوية: خلود خضور

في الوقت الذي يرفع المجتمع من شأن المرأة ويعتبرها نصفه وصلاحها صلاحه فهي التي تهز المهد بيمينها وتهز العالم بيسارها، يعيش حالة أخرى من التناقض القيمي تجاهها في ظل تعدد وتنوع المصادر التي تحط من قدرها وتسعى لحصارها داخل أدوارها في ظل انتشار المفاهيم المغلوطة التي تنظر لها نظرة دونية استناداً إلى قرارات خاطئة للموروث الديني والثقافي والاجتماعي ودخول العولمة بأبعادها المختلفة، مما سبب إرهاقاً للمرأة ودفعها لأن تكون موضوعاً للتسويق والإغراء والجنس أكثر منها إنسانة قادرة على الإبداع والتفكير وتحقيق الإنجازات وهذا ما جعل القضية متعددة الأطراف والتعامل معها عملية بعيدة المدى، ولم تسلم المرأة من العنف ومظاهره المختلفة لاسيما التنمر الإلكتروني والذي زادت من حدته جزئياً أو كلياً تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كالهواتف المحمولة والذكية أو الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني والذي يستهدف المرأة لأنها امرأة، مما خلق حالة من عدم إحساس الفتاة أو المرأة بالأمان حيث لا يستطعن ذكر ذلك للأهل كي لا يتعرضن للملامة والشك في أخلاقهن وكأنما الفتاة أو المرأة أصبحت المسؤولة الأولى والأخيرة عن أخطائها وأخطاء غيرها.
وفي ظل انعدام الخصوصية وعرض القصص واليوميات على مواقع التواصل الاجتماعي وأماكن التواجد أولاً بأول أصبحت الفتيات والنساء والمراهقات والأطفال الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني والابتزاز فما هو التنمر الإلكتروني وماهي أشكاله؟
التنمر الإلكتروني:" مضايقات وتحرشات عن بعد باستخدام وسائل الاتصال الإلكتروني من طرف متنمر يقصد به إيجاد جو نفسي لدى الضحية يتسم بالتهديد والقلق"
وتجمع الأدبيات النظرية على تعدد صور التنمر الإلكتروني وأشكاله ويعد الكلام الضار أكثر أشكالها شيوعاً عبر الانترنت كنشر أو إرسال الإهانات والألفاظ السيئة والسب والشتم أو نشر تعليقات مهينة أو مؤذية أو جارحة أو كاذبة أو تشويه سمعة أو التشهير أو تهديدات إلكترونية مثل التهديد بالتخلص من الضحية أو الضرب أو الاعتداء الجسدي أو تحذيرات غامضة، في حين يشكل الاستبعاد شكلاً أخر مختلفاً من أشكال التنمر الإلكتروني يهدف لإقصاء الضحية وجعلها منبوذة من مجموعة من الأصدقاء كاستبعادها من المجموعات والمحادثات الجماعية أو برامج الدردشة أو أنشطة أخرى تتضمن أصدقاء مشتركين، وتأتي ثالثاً المطاردة عبر الانترنت والتي قد تكون مخيفة وتتطفل على الخصوصية الشخصية وتكون بفعل متكرر يقوم المتنمر بالضغط على المرأة أو الفتاة عن طريق الخوف والقلق المستمر بالتهديدات والاتهامات الباطلة والترهيب ومحاولة اللقاء بالضحايا ومقابلتهم خارج الانترنت من أجل الإيقاع بهن والاعتداء الجسدي الجنسي عليهن وهذا له أضرار وعواقب وخيمة على سلامة المرأة أو الفتاة الضحية جسدياً ونفسياً، وفي صورة أخرى للتنمر الإلكتروني قائمة على مفهوم التنكر الذي يحمل مسميات مختلفة كمحرك الدمى وصائد القطط يقوم المتنمر بإنشاء هوية شخصية مزيفة يظهر بها أمام الضحية ويخفي هويته الحقيقية عن طريق إنشاء حساب إلكتروني مزيف أو صفحة فيسبوك مزيفة بقصد كسب ثقة الضحية والتظاهر بأنه شخص آخر واستدراجها لقصة حب مضللة عبر الانترنت، هذا عدا عن الالتفاف غير المصرح به إلى حساب الضحية وانتحال شخصيتها ونشر محتوى غير لائق باسمها يضر بسمعتها وعلاقاتها، ويضاف إلى ما ذكر من أشكال سابقة الرسائل الجنسية التي تتضمن إرسال واستقبال صور أو مقاطع فيديو جنسية عبر الانترنت.
كل ما ذكر سابقاً يعرض الفتاة أو المرأة الضحية لمشوار طويل من الابتزاز ولا تستطيع التخلص من هذه المشكلة بسهولة لأن التنمر الإلكتروني ليس مجرد فعل افتراضي بل هو حقيقة ملموسة تحتاج لخطوات جريئة في الإبلاغ عن الاعتداءات حتى يفهم الناس كيفية انتشارها، ويتطلب ضرورة التزامات المنابر الإلكترونية بالآليات القائمة لتحديد البلاغات المسيئة.
ولأهمية الموضوع يطول شرحه لذا أوجز بالنصائح التالية: إذا تعرضت للتنمر الإلكتروني لا تتردي بطلب المساعدة من شخص موثوق لديك مثل والديك أو أحد أفراد أسرتك المقربين أو أي شخص بالغ تثقين به، وكوني حذرة على معلوماتك الشخصية منعاً للتلاعب بها أو الإساءة لك على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
 
عدد القراءات : 3662

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021