الأخبار |
الغرق في الواقع  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  هيا باسل: أنا موهوبة والإعلام الرياضي مجاله غير محدود  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  صفوف أمامية في النظام الجديد.. بقلم: أمينة خيري  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف     

تحليل وآراء

2021-08-05 00:38:23  |  الأرشيف

الحياة في عام.. بقلم: سوسن دهنيم

الخليج
من المهم تقدير ما نمتلك من نعم، ووضع أهدافها بناء على ما نرغب فيه لا ما يرغب فيه أهالينا وأصحابنا.
ومن الجميل أن نحيا كما نريد، وأن نسمي الأشياء بمسمياتها، ونعرف معنى المحبة والأخوة والصداقة وكل معنى جميل، والإفصاح عن مشاعرنا لمن هم حولنا، فالحياة لا تنتظر أحداً، والقدر لا يفسح المجال لتدارك الفرص حينما تضيع.
في فيلم الحياة في عام الذي أنتج في نهاية 2020 يبدو ذلك جلياً، فقد برع السيناريست والمخرج وطاقم العمل في إيصال هذه الفكرة؛ إذ يتمحور الفيلم حول فتاة مصابة بالسرطان لن تحيا أكثر من عام، وكيف يحاول صديقها إسعادها وتحقيق كل أمنياتها. 
تروي القصة حياة هذه الفتاة التي تعرفت إلى أحد أبناء الأغنياء ممن كان يحيا كما يريد له ذووه، من غير تفكير في ما يحب وما يريد، وكيف أنها غيّرت مسار حياته وجعلت والديه يؤمنان بها وبقدرات ابنهما، بعيداً عن ضغوط والده الذي رسم له حياته ومستقبله كما يحلم، وليس بناء على رغبات ابنه الحقيقية.
في الفيلم كثير من المشاهد التي تجعل المتابع يقف مع نفسه ليستنبط ما يريد، وليعرف مشاعره ويضبط توقيت كل شيء في الوقت الصحيح، من دون تأخير أو استعجال؛ إذ يسعى بطل الفيلم إلى تحقيق كل ما كانت تحلم به بطلته، في خطة جنحت بعيداً عن النجاح، لكنها كانت كافية لأن تجعل فتاته سعيدة، لتعيش عاماً يعادل حياة كاملة.
ربما لم تكن القصة كافية لجعل الفيلم استثنائياً، وربما تخلله القصور في الحبكة، لكن أداء الممثلين كان كفيلاً بالتغلب على هذه الثغرات، والمشاعر الطاغية كانت قادرة على استدراج المشاهد ليكمله بعيداً عن بساطة فكرته وتكرارها في أفلام كثيرة سبقته. 
لكن السؤال الذي يحضر بقوة لدى انتهاء الفيلم هو: هل يجب أن يتربص بنا الموت كي نسعد من حولنا؟ هل من الضروري أن تكون حياة أحدهم على المحكّ كي يحاول الآخرون ممن يهمهم أمره، تحقيق أمانيه ورغباته؟. 
ولم لا نعبّر دوماً عن مشاعرنا من غير تحفظ ولاكتمان ونسعى جاهدين لأن نرسم الابتسامة على وجوه من نحب؛ لأن الحياة لا تُمهلنا الوقت الكافي دائماً، ولا تخبرنا متى نغادر أو يغادر من نحبهم؟.
 
عدد القراءات : 4473

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022