الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

تحليل وآراء

2021-08-08 00:17:22  |  الأرشيف

الصحة النفسية.. ضرورة وليست ترفاً.. بقلم: منى أبو سمرة

البيان
السعادة والإنتاجية، تربطهما علاقة تبادلية، وكل منهما شرط للآخر، فلا معنى للسعادة، إن لم يكن هناك إنتاج وعطاء، ولا تزيد الإنتاجية، إلا إذا سادت السعادة والسكينة، وأي خلل في إحداهما، يسبب خللاً في الأخرى. لكن هناك مكمل ضروري للسعادة والإنتاجية، وهو الصحة النفسية، باعتبارها الضلع الثالث المكمل لجودة الحياة، فالاهتمام بها وتعزيزها، لا يقل أهمية عن أية خطط تنموية، وهو ما اعتمدته السياسة الصحية في الإمارات، في وقت مبكر، بتوفير هذه الخدمة في مؤسساتها الصحية، باعتباره ضرورة لمجتمع أكثر سعادة وإنتاجية، رغم التحديات الاجتماعية.
ومن واقع مسؤوليتها الوطنية، وإيماناً بدورها في تعزيز الوعي، تطلق «البيان»، ابتداء من اليوم، حملة إعلامية على كافة منصاتها، دعماً لجهود الدولة، مستفيدة من الحاجة التي أفرزتها الجائحة، للتعامل مع هذه القضية العالمية.
فمع استمرار الجائحة عالمياً، وتزايد الحالات التي تعاني ظروفاً نفسية، جراء الخوف من المرض، أو الإغلاقات، أو الحجر الذاتي، أو فقدان العمل وتراجع الدخل، بدأت تعلو الأصوات للتعامل مع هذا الأمر باهتمام أكبر، حتى إن منظمة الصحة العالمية، أطلقت تحذيراً من الآثار طويلة المدى على الصحة النفسية، داعية إلى تحرك يتصدى لهذه التداعيات.
والمثير للمخاوف الآن، مع استمرار الجائحة، ومخاوف العدوى بسلالات الفيروس، وتكرار الإغلاقات والحجر الصحي، وتزايد تضرر قطاعات اقتصادية، أو اعتمادها أكثر على التكنولوجيا، وارتفاع البطالة وزيادة العزلة الاجتماعية، خصوصاً للأطفال، تزايد الآثار السلبية في الصحة النفسية، ما يشكل عبئاً اجتماعياً واقتصادياً وصحياً إضافياً على اقتصادات الدول.
ولتدارك ذلك، وتقليل آثاره السلبية، وبث الطاقة الإيجابية، تبدو الفرصة مناسبة لإعادة بناء منظومة الرعاية الصحية، لتشمل الصحة النفسية، عبر إصلاحات قانونية، تلزم جهات العمل بتضمين الصحة النفسية في وثائق التأمين، مثل أي مرض عضوي، واعتبارها من حقوق الإنسان الأساسية.
والإمارات مثل أي بلد، تحتاج في هذا التوقيت، إلى مزيد من التحرك في هذا الاتجاه، بما يعزز الصحة النفسية بالاستقرار الوظيفي والأسري والاجتماعي، تكون فيه القوانين ضامنة لهذه الرعاية. صحيح أن تكاليف هذه الرعاية باهظة، وتزيد عن علاجات الأمراض العضوية، إلا أن المردود أشمل، وأكثر جدوى وفائدة، وحماية للمجتمع، وفق دراسات دولية.
في البحث عن حلول لتقديم هذه الخدمة، بالتعاون مع شركات التأمين، وإصدار قوانين بذلك، يستلزم الأمر حملات توعية وتثقيف عام، للتخلص من النظرة السلبية للأمراض النفسية، سواء لدى المريض أو أسرته أو المجتمع، وأنها حقيقة يجب تقبلها، مثل أي مرض عضوي، لا عيب فيها، بل العيب تجاهلها، مراعاة لحساسيات اجتماعية، لا تقود إلا إلى مزيد من الخسائر.
المهمة ليست ترفاً، بل ضرورة، والجائحة توفر فرصة مثالية لكسر المحظور، والتخلص من ثقافة العيب، وإعادة التفكير المصحوب بالإرادة والتخطيط، لتجاوز التحديات، ووضع الحلول، إذا أردنا أن نضيف إنجازاً نوعياً في خدمة الإنسان، وهو أمر أكيد في بلد السعادة والإنتاجية ورغد العيش.
عدد القراءات : 3873

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021