الأخبار |
الغرق في الواقع  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  هيا باسل: أنا موهوبة والإعلام الرياضي مجاله غير محدود  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  صفوف أمامية في النظام الجديد.. بقلم: أمينة خيري  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف     

تحليل وآراء

2021-08-16 04:11:48  |  الأرشيف

حرج أمريكي في أفغانستان.. بقلم: يونس السيد

الخليج
بعد نحو 20 عاماً من التدخل الأمريكي الغربي في أفغانستان، على أثر أحداث 11 سبتمبر عام 2001، بدأ مشهد سيطرة مقاتلي حركة «طالبان» يفرض صورة مغايرة على الأجندة الداخلية والخارجية لكل الأطراف المرتبطة بالصراع الأفغاني، خصوصاً واشنطن التي أصيبت بالذهول لسرعة التقدم وباتت تشعر بالحرج جراء تمسكها بانسحاب قواتها ضمن المهلة المحددة مع أواخر الشهر الحالي.
منشأ الحرج الأمريكي لا يتوقف عند خروج القوات الأمريكية من أفغانستان كما دخلتها قبل 20 عاماً، أي من دون تحقيق شيء، إن كان على صعيد إحداث تغيير جذري في البلاد بالقضاء على حركة طالبان وتنظيم «القاعدة» الذي بات من المرجح أن يعود إلى قواعده السابقة، أو على صعيد تبرير إنفاق نحو ألف مليار دولار على بناء وتدريب بضعة مئات من الجنود الأفغان، خلال العقدين الماضيين، كما يقول الرئيس جو بايدن. بل الأسوأ، هو المخاوف الناجمة عن شبح هزيمة مذلة للولايات المتحدة على غرار ما حدث في «سايجون» عاصمة ما كان يعرف بفيتنام الجنوبية عام 1975، وما المسارعة إلى إتلاف الوثائق السرية في السفارة الأمريكية في كابول، وإرسال نحو 3000 جندي أمريكي لتأمين إجلاء الرعايا والموظفين الأمريكيين، ومن في حكمهم من الأفغان، سوى محاولة لتلافي فضيحة قد تنجم عن وقوع السفارة الأمريكية في قبضة «طالبان» التي تطرق الآن أبواب كابول، وربما تتمكن من دخولها قبل إتمام المهمة الأمريكية. صحيح أن إدارة بايدن تستند في قرار الانسحاب إلى الرأي العام الأمريكي والأغلبية الساحقة من الأمريكيين التي تدعم قرار الانسحاب، وصحيح أن الإدارة الحالية سعت إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين «طالبان» والحكومة الأفغانية، واستكملت مفاوضات كانت إدارة ترامب السابقة قد بدأتها مع حركة «طالبان»، إلا أنها تتعرض لانتقادات واسعة أيضاً، سواء، في الداخل، من قبل الجمهوريين تحديداً، لاعتقادهم بإمكانية تأمين خروج أفضل، أو في الخارج من جانب حلفاء أمريكا الذين يعتقدون أن ارتدادات الانسحاب أثرت وستؤثر فيهم، وربما يجلب لاحقاً ما هو أسوأ من كلفة البقاء والعمل على إعادة ترتيب أوضاع البلاد بصورة مختلفة، خاصة وأن شبح «القاعدة» و«داعش» يلوحان في الأفق مع ما يجلبه ذلك من مخاطر على العالم الغربي. 
السؤال الجوهري، الآن، هو لماذا أخفقت واشنطن ومعها حلف «الناتو» في القضاء على «طالبان» وتطهير البلاد من مسلحيها وحلفائهم طوال عقدين من الزمن؟ ربما تتعلق الإجابة بشقين مهمين، الأول هو أن «طالبان»، بغض النظر عن أيديولوجيتها وسياساتها، جزء من النسيج الاجتماعي الأفغاني، ويتحدر أغلبية مقاتليها من القومية «البشتونية» التي تمثل نصف الشعب الأفغاني، فيما ينظر، ثانياً، إلى الحكومة المحلية التي رعتها واشنطن على أنها تابعة للولايات المتحدة التي «تسيطر» على البلاد، وأن مصيرها مرتبط ببقاء قواتها، وبالتالي فقد ثبت أن هذه الحركة لا تزال تلقى قبولاً لدى الأفغان، وهو ما يفسر سرعة سيطرتها على أكثر من نصف ولايات البلاد في غضون أيام قليلة.
 
عدد القراءات : 3141

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022