الأخبار |
ترامب يدعو إلى إنهاء العمل بالدستور الأمريكي  ضابط مخابرات أمريكي يكشف عن خطة بولندية لضم جزء من أوكرانيا  أميركا تزعج السعودية: دور نفطيّ أكبر للعراق  المقاومة تنذر العدو: تغيير قواعد الاشتباك ممنوع  على ضوء قرار حماية المستهلك.. منشآت حرفية تغلق أبوابها واتحاد الحرفيين: “أزمة وبتمر!!”  رسائل روسيا وأميركا تكبح الغزو التركي وأردوغان متمسك به  أيام حاسمة في سياسة الإنفاق الأميركية.. تسليح أوكرانيا ومشاريع عسكرية قد تتوقف  بولندا.. البديل القوي لأوكرانيا.. بقلم: هديل محي الدين علي  باب السريجة وسوق الجمعة أكبر أسواق بيع اللحوم بدمشق … تهريب الخراف يرفع أسعار اللحوم  اتهامات بولندية لأوكرانيا بالنفاق بعد إعلان كييف أنها ردت الدين لوارسو  روسيا: سقف الأسعار «خطير» ولن يحدّ من الطلب على نفطنا  وزير النفط السوري: ناقلة النفط المحتجزة منذ أشهر وصلت إلى ميناء بانياس  رئيس جنوب إفريقيا يرفض الاستقالة ويطعن بفضيحة "فالا فالا"  إردوغان: سنكمل حتماً الشريط الأمني بعمق 30 كم عند حدودنا الجنوبية  طلب شبه معدوم على خطوط الإنتاج.. وذاكرة السوق القصيرة تخرج الصناعات الهندسية من المنافسة  دول أوروبا وأستراليا حددت سقف سعر النفط الروسي وهنغاريا تحذر من الضرر الكبير … موسكو: نقوم بتحليل الوضع وتم التحضير والاستعداد للمواجهة  تحذير وزارة التموين يعني أن بعض المنشآت مهددة بالإغلاق .. اتحاد حرفيي اللاذقية يرد على «التموين»: بدلاً من التهديدات أمّنوا المحروقات  الكرة السورية والكابتن ماجد! .. بقلم: محمود جنيد  هل تدع أمريكا الصين تعيد تشكيل منطقة المحيطين الهندي والهادئ؟  جوليان أسانج يطعن في قرار تسليمه إلى واشنطن لدى محكمة أوروبية     

تحليل وآراء

2021-08-18 02:47:54  |  الأرشيف

صراع الثقافة الغربية على ساحة الشباب.. بقلم: الأخصائية التربوية: خلود خضور

ما بين الرفض المطلق والقبول الحذر اجتاحت العولمة الدول والبشر وتعمقت بفضل تنوع آلياتها عن طريق الشركات متعددة الجنسيات والفضائيات والانترنت وأسواق المال والهجرة فأزالت الحدود والحواجز بين الدول والثقافات، ومن منطلق أن الشباب يمثل شريحة كبيرة من شرائح المجتمع كما أنه أكثر فئات المجتمع قوة ولديه قابلية للتغيير رُصدت له وبصورة غير مسبوقة وفي غالبها تغيرات لم تخضع لمعايير أو قيم أو معتقدات المجتمع والتي قد تشكل ثقافة مضادة وليست ثقافة فرعية، فهل جاء شعار العولمة بأيديولوجيتها ساعياً إلى إسقاط الارتباطات العائلية والوطنية والثقافية والدينية والقومية والطبقية للإنسان عموماً ولفئة الشباب على وجه الخصوص؟
فلم يعد الأمر مقتصراً على تغيير البناء الاجتماعي فحسب وإنما بات هناك إسهام جدّي في تغيير الإرث القيمي للشباب اليوم وإدخال الأفكار والقيم المستوردة التي لا تتلاءم مع التراث العربي وبات مجتمع الشباب غير محصن ومخلخل البنية فلا يقوى على اختيار صلاحية ما يمكن أن يفيده وأخذ الحيطة من غيره في ظل الأزمات والنكبات والحروب، فأصبحت الساحة شبه مشوشة أمامه في ظل المتابعات السطحية وبرامج اللهو والمواد الإباحية ومحاولة نشر المحظور والممنوع التي تقدمها بعض الفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي وضآلة العقل وانشغاله عن التفكير في أساسيات الحياة لتقتل فيه روح المعرفة والعلم والإبداع والمسؤولية ليتحول إلى شاب غير مبالٍ بالقيم وغير مسؤول عن أفعاله.
فهل نجحت أدوات العولمة بعض الشيء باستهداف فئة الشباب فيما يثير الجنس والتلاعب بالغرائز وغيرها من أشياء سلبية ؟ عدا عن نشرها ثقافة الشعور بالنقص من خلال عرض الحياة الغربية بصورة إيجابية على جميع المجتمعات الأخرى لخلق حالة من الانبهار والاعجاب والشعور بعدم القدرة على المواكبة لتلك المجتمعات فتصور الحياة الغربية على شكل مدينة فاضلة ومحببة، ولم يتوقف الموضوع عند هذا وحسب خاصة في ظل ما تقوم به الدعايات والإعلانات والجهود المؤثرة لنشرة ثقافة الاستهلاك فيحاول الشباب أن يصلوا إلى مايروه عن طريق الإسراف المبالغ به  والتقليد دون ترتيب منطقي لاحتياجاتهم.
عموماً لا يمكن الجزم بسلبية هذه الثقافة المتغيرة في كليتها إنما قد تحمل بعض الجوانب الإيجابية بقدر ما تحمل من جوانب سلبية يعلي فيها الشباب ثقافة الآخر ويفضلها على ثقافة مجتمعه وحتى لغته مرات وبشكل لا ينفصل عن انبهاره بتكنولوجيا الغرب دون مراعاة للتمييز بين ما هو إيجابي وما هو سلبي ولا يساعد على التمسك بجوانب القوة في ثقافة مجتمعه فيما عدا اللباس واتباع الموضة حتى أنهم أصبحوا فريسة للأوهام المتزايدة والاغتراب والتطلع إلى السفر خارج البلد.
ما بين الإيجابيات والسلبيات لتأثيرات الثقافة الغربية التي لم تطرح جميعها للنقاش يطول الحديث وينجرف بعض الشباب اليوم نحو تبعية الأفكار وترك التراث العربي ليصبحوا مستهلكين أكثر لكل ما يصدَّر لنا من معلومات وثقافات، وهنا لابد من أن أطرح السؤال التالي هل مجتمعنا قادر على احتواء هؤلاء الشباب اليوم؟ وماهي إجراءاته وتوجهاته في ظل فجوة ما يسمى بصراع الأجيال؟
 
عدد القراءات : 4643

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022