الأخبار |
حرب البُنى التحتية..موسكو - كييف: قنبلة «زباروجيا»  فشل مفاوضات كوسوفو وصربيا... وجولة جديدة قريباً  أنقرة تبدي استعدادها للتوسط بين كييف وموسكو مجدداً  الجزائر تطوّق حرائقها.. والحصيلة 38 قتيلاً على الأقل  الأمم المتحدة: المفاوضات لوقف الأعمال القتالية في أوكرانيا ما زالت بعيدة  دور الأهل بمواجهة صعوبات الطفل في يومه المدرسي الأول  التصويب الهادف.. بقلم: أمينة خيري  مصر تحتفي بالسوريين وأموالهم: 30 ألف سوري يستثمرون مليار دولار  أمريكا تنفي تقديم تنازلات لإيران من أجل العودة إلى الاتفاق النووي  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  الصين في رسالة حادة لـ"إسرائيل": ترتكبون خطأ إذا سرتم خلف واشنطن  مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة  «الدفاع» الروسية تنفي نشرها أسلحة ثقيلة في محطة زابوريجيا النووية... وتوجّه اتهاماً إلى كييف  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم     

تحليل وآراء

2021-09-04 05:04:00  |  الأرشيف

سد النهضة وحاجز عدم الثقة.. بقلم: ليلى بن هدنة

البيان
لا يزال الجدل يطبع مسار أزمة سد النهضة، بعدما عاد التفاوض إلى النقطة التي كان مُفترضاً أن يبدأ منها في عام 2011 عند شروع إثيوبيا في بناء السد، حيث إن غياب الثقة بين الأطراف الثلاثة ساهم في تأزم الوضع، علماً بأنه كان يمكن أن يكون السدّ مشروعاً مشتركاً في التمويل والملكية والإدارة والمنافع بين الدول الثلاث لو تم التعامل بحسن النية، سيما وأن التعاون على مشاركة النهر هو الخيار الوحيد المستدام على المدى الطويل.
ولا شك في أن الحل لا يزال ممكناً، إذا ما تم كسر حاجز عدم الثقة وتوفير ضمانات بأن تؤخذ مصالح مصر والسودان وإثيوبيا بعين الاعتبار كي تنتهي العملية (التفاوضية) بنجاح. حيث إن الفترة المقبلة تحتاج إلى إخلاص نوايا أكثر من الوثائق أو الاتفاقيات المكتوب أن يكون النيل مصدر فرص وليس مصدر نزاع، والتعامل مع الأمر بطريقة بنّاءة وتجنّب أي تصريحات من شأنها أن تزيد التوتر في منطقة تخضع لسلسلة من التحديات، بما في ذلك تأثير «كـوفيد 19» والنزاعات.
الاتحاد الأفريقي يقف اليوم أمام امتحان تجسيد جديته، وفق القوانين والأحكام المعمول بها دولياً، لمنع أي كوارث تلوح بوادرها في الأفق القريب بالعمل على تقريب وجهات النطر بين دولتي المصب مصر والسودان مع إثيوبيا، وتوفير للدول الثلاث البيانات والمعلومات اللازمة لإجراء الدراسات المشتركة للجنة الخبراء الوطنيين، وذلك بروح حسن النية وفي التوقيت الملائم.
علماً بأن الجزائر بدأت قبل شهر تقريباً جهود وساطة لتفعيل المادة العاشرة من اتفاق المبادئ المبرم في مارس 2015، التي تنص على أن «تقوم الدول الثلاث بتسوية منازعاتها الناشئة عن تفسير أو تطبيق هذا الاتفاق بالتوافق، من خلال المشاورات أو التفاوض، وفقاً لمبدأ حسن النوايا». وإذا ما تمت الاستجابة لهذا المسار من خلال اتفاق ملزم وقتها سوف يحلُّ التعاون الحقيقي محلّ النزاعات.
 
عدد القراءات : 4165

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022