الأخبار |
الرئيس الأسد لـ لافرنتييف: الضغوط الغربية على روسيا رد فعل على دورها المهم والفاعل  واشنطن: لن نستأنف مساعداتنا للسودان دون وقف العنف وعودة حكومة مدنية  الاتحاد الأوروبي يقرر إعادة بعثته الدبلوماسية الى أفغانستان  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  بعد جلسة برلمانية .. وفاة نائب سوري بأزمة قلبية  بعد دانا جبر.. تهديدات بنشر صور جريئة لفنانات سوريات  ما هي نقاط ضعفك؟ هذه إجابة السؤال المكرر في المقابلات  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  يا ثلج.. هيَّجت أسئلتنا.. فمن يجيب!؟ .. بقلم: قسيم دحدل  لافروف وبلينكن يجتمعان اليوم في جنيف لبحث الضمانات الأمنية  الإدارة الأميركية ستعلق 44 رحلة لشركات طيران صينية  طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات وقبول "مسار منطقي" إن كانت جادة في التفاوض  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  لا إحصائيات دقيقة حول أضرار الصقيع.. وتخوّف من ارتفاع أسعار الخضار  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال     

تحليل وآراء

2021-10-05 04:55:11  |  الأرشيف

مأزق انهيار حصانة اللغة.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي

الخليج
هل خطرت ببال علماء العربية مشاهد مصير لغتنا أمام حملات التشويهات الغازية في وسائط التواصل؟ لا داعي إلى المبالغة في التشاؤم، كتصور مقوّمات لغتنا كالقطعان في مقاصب شيكاجو الآلية. للغويينا أن يكتفوا بالرثاء لحال الكتب التي علاها الغبار، توهم مؤلفوها تقويم ألسنة الإعلاميين وأقلامهم. اليوم المصيبة وسائط التواصل: «تكاثرتِ الظباء على خراشٍ... فما يدري خراشٌ ما يصيدُ». معذرة، فالمثل في غير محله، وإنما دماثة الخُلق لا تبيح مثل المثل: «كالخنفساء، لا تؤكل ولا يُلعب بها». جلّ «تويتر» كذلك.
لا نتهرب من القضية: لغتنا ليست لها حصانة. لا حديث عن مناعة لغوية، لأنه لم توجد، ولا توجد، ولن، لغة لها مضادات حيوية أو كريات بيضاء تأتي معها وراثياً. لا تنأ بعيداً فتتيه في متاهات البحث عن الأسباب. ببساطة: علماء العربية بعيدون من ساحات الفعل الفاعل الفعّال، لا هم حاضرون في وسائط الإعلام، يطرحون القضايا اللغوية الحساسة ويبحثون عن الحلول، فيستنير الناس، ولا هم على علاقة بالأطراف المعنية: أصحاب القرار، أنظمة التربية والتعليم... لم نسمعهم يوماً يطرحون في الصحافة والفضائيات، قضايا مثل فشل تعريب العلوم، الإخفاق العجيب في تبسيط قواعد اللغة... هل تنتظر المجامع اللغوية أن يهبّ النجار والحداد والطبيب والمهندس، لتطوير النحو والصرف؟
 على الأساتذة الأفاضل أن يتريثوا قليلاً قبل التفكر في هاتين الصورتين. الأولى قديمة: في العصر العباسي، كان اللغويون جنرالات في غرفة العمليات، مع حقيقة أن الاستدلال التبريري هو أن القرآن الكريم أساس قيام علوم اللغة بكل ميادينها. الصورة الأخرى حديثة: المجمع اللغوي الفرنسي (مجمع الخالدين)، علماء العلوم فيه والنحاة والأدباء يعرفهم الفرنسيون جيداً في الشاشات والأعمدة والندوات والتأليف والنشر، بلا انقطاع، حتى صارت الصحف والمجلات والفضائيات تضطلع بأدوار متعددة في حماية اللغة واستكشاف أسرارها، يومياً وعلى الدوام.
لعل الصورة الكاريكاتورية غير لائقة، لكن يجب وضعها في الحسبان: قد تصبح المقولة: «خطأ شائع خير من صحيح مهمل»، هي القاعدة. إذا بدا لك هذا محالاً، فأنت خليّ البال، غير معنيّ بمهاوي اللغات. قد يقول أولئك يوماً: ما للذين يدّعون العلم بالعربية لا يحسنون كتابتها. تمسي الأغلاط قواعد.
لزوم ما يلزم: النتيجة الجناسية: مفتي تونس، زمن بورقيبة، المرحوم الفاضل بن عاشور قال ساخراً من تردي العربية: «ما لهؤلاء يريدون محو النحو وصرف الصرف؟».
 
عدد القراءات : 3758

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022