الأخبار |
القدس: مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى  13 قتيلاً على الأقل بينهم 7 أطفال بإطلاق النار في مدرسة روسية  إيطاليا: اليمين المتطرف بزعامة ميلوني يفوز في الانتخابات العامة  المقداد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية تدعو إلى بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يعمل فيه الجميع تحت مظلة الميثاق  بريطانيا.. وصْفة تراس لـ«الانهيار»: فلْنعلن الحرب على الفقراء!  إزالة «نقاط النزاع» بين قرغيزستان وطاجيكستان... واتفاق على ترسيم الحدود  اليابان.. استنفار رسمي عشية تشييع رئيس الوزراء شينزو آبي  يختم لقاءاته الرسمية في نيويورك مع رئيس الدورة الحالية تشابا كوروشي … المقداد يلقي اليوم كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  أزمة فقدان أدوية السرطان تعود إلى الواجهة.. ووزارة الصحة لا تجيب … معاون مدير عام البيروني: بعض الأصناف المخصصة لعلاج الأورام الخبيثة غير متوفرة حالياً  طهران استدعت سفيري بريطانيا والنرويج احتجاجاً.. وعبد اللهيان: التدخلات الأميركية مرفوضة  داعش تهدد الأهالي الممتنعين عن دفع الإتاوات في مناطق سيطرة «قسد» بريف دير الزور  القضاء يشرف على توثيق حالات الضحايا … تسليم جثامين 45 ضحية لذويها بعد التعرف عليها 30 منهم من الجنسية السورية  "فراتيلي ديتاليا".. ماذا يعني وصول يمين الوسط إلى السلطة في إيطاليا بعد الانتخابات البرلمانية؟  أين السينما العربية اليوم؟  "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تختار زيلينسكي اليهودي "الأكثر نفوذا في العالم"  خطف ملكة جمال مصرية وهتك عرضها!  شولتز «يتسوّل» الغاز في الخليج... والإمارات تلبّي بالفتات  وانغ يي: ندعم إقامة إطار أمني جديد في الشرق الاوسط لتحقيق الأمن لدوله     

تحليل وآراء

2021-10-08 04:16:47  |  الأرشيف

قيصر جديد يسقط على أبواب دمشق..بقلم: صالح الراشد

يتساقط القياصرة منذ الأزل على أبواب دمشق العاصمة الأقدم في التاريخ، يتساقطون ولا ينهضون ففي دمشق يسقط الغازي والخائن والعميل كون دمشق قلب العروبة النابض بالقومية، وكونها بوابة الفتح والتحرير والوحدة والأخوة، هنا سقط هرقل باليرموك ولحق به المغول والأتراك والفرنسيين، فالشعب السوري يرفض الاستعمار والعبودية كونه ولد حراً لذا تحولت دمشق مقبرة للغزاة وطريق النصر لمعركة مجدون القادمة بين الحق والباطل.
لذا لم يكن مفاجئًا سقوط قيصر القرن العشرين ذاك الخائن لبلده وشعبه، والذي استعدى العالم أجمع على سوريا وشعبها وجيشها، لتُنتج ولايات الظلم الأمريكية الساعية لاستعباد الشعوب ونهب ثرواتها، أنتجت قانون القهر والحصار والحظر المُسمى بقانون قيصر نسبة للضابط السوري المنشق، لتطال آثاره جميع المفاصل الحيوية في سوريا من الاقتصاد للخدمات والبنية التحتية والأمن والخدمات، كما تم فرض عقوبات على كل من يتعامل مع النظام السوري، وظن البلهاء أن الغاية اسقاط النظام كما ادعت وكذبت واشنطن عاصمة العار في العالم ، كون الهدف كان أكبر من توقعات المحللين والمتابعين بل فاق حلم الكارهين لسوريا وتجاوز رغبات قيصر ذاته، فالقانون سعى لاسقاط سوريا وشعبها والتعليم والصحة ومستوى المعيشة فيها ، لاعادتها قروناً عديدة للوراء حتى تضيع هيبة التاريخ وحلم المستقبل لمدينة الروح العالمية دمشق.
سقط قيصر على أبواب دمشق بالأيادي العربية، ففتحت عواصم الحرية في الأمة الخالدة أحضانها من جديد لسوريا رافضين الإنصياع للقرار الأمريكي الذي ألحق الضرر بشتى الدول، وكان المستفيد الأول من الإنصياع لتنفيذ قانون قيصر هو الكيان الصهيوني الغاصب لارض فلسطين، الساعي للتفرد بالدول العربية الواحدة تلو الأخرى بعد تدمير العلاقات العربية العربية، وهنا تنبهت عواصم الشرق للعبث الصهيوأمريكي وقررت أن تُغلق الباب في وجه قرار واشنطن التي هُزمت في أفغانستان شر هزيمة وخرجت تجر أذيال الخيبة، وهنا أدرك العرب أن الفزاعة الأمريكية لا تستطيع الانتصار على قرار موحد، ليصبح الاتجاه صوب دمشق هو الحالة الأبرز، وكانت البداية من الأردن بلد الوفاق والإتفاق والجار الوفي لسوريا والرافض لإلحاق الضرر بوطن وشعب عزيزين على كل أردني.
سقوط قيصر الجديد هز العواصم الغربية الباحثة في تاريخها ومذاهبها عن تدمير دمشق لإعلاء الكيان الصهيوني، ومارست ضغوطاً سياسية على عديد الدول العربية ونجحت بتحقيق غايتها مع عواصم الانبطاح العربي وفشلت في السيطرة على قرارات عواصم العز والكرامة، ليكون سقوط القيصر “قانون قيصر” انتصاراً للإنسانية التي يطبقها الغرب في بلاده ويرفض أن تنتهجها دول العالم الأخرى، لكن دمشق بتاريخها الضارب في قلوب الأمة وعقولها انتصرت، وانتصرت إنسانية العرب وبالذات الأردن الذي فتح أحضانه للأشقاء السوريين وأسكنهم في القلب قبل الأرض، لنرسخ عند العالم أجمع صورتنا ورسالتنا بأننا أنصار العرب في كل مكان ومحفل .
 
عدد القراءات : 6267

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022