الأخبار |
ليبيا.. سطو مسلّح على 5 مراكز اقتراع واختطاف موظف  اجتماع ستوكهولم لا يُنهي التوتر .. روسيا - أوكرانيا: طبول حرب  الاتحاد الأوروبي يقدّم 31 مليون يورو لأوكرانيا «لدعمها عسكرياً»  أكثر من 8 آلاف مصاب.. لقاحات داء “الكلب” لثلاثة أشهر فقط وفقدانها يودي بحياة العشرات!  عن الدعم وشجونه.. الارتجال لا يزال سيد الموقف.. وتحذيرات من خطورة التجارب  قرداحي: سأعلن استقالتي لـ"حلحلة الأزمة" بين لبنان والسعودية  مخاوف من "أضخم بؤرة" لأوميكرون بهذه الدولة الأوروبية  قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

تحليل وآراء

2021-10-22 04:39:51  |  الأرشيف

ما السعادة؟.. بقلم: حسن مدن

الخليج
«كنت أشعر أنني سعيد لكن ما سبب سعادتي؟ لم أتمن شيئاً ولم أفكر في شيء. كنت سعيداً». – هكذا يقول بطل إحدى الروايات، ليضعنا أمام السؤال السهل – الصعب: هل يحدث أن نشعر بالسعادة دون أن نعرف لذلك سبباً؟ ويصح السؤال المعاكس أيضاً: هل يحدث أن نشعر بالضيق، أو حتى الكآبة، دون أن نعرف ما هو السبب، خاصة إذا كثرت من حولنا المحبطات؟
لكن لنبقى في دائرة السعادة، ونترك الضيق والكآبة جانباً الآن.
شخصية أخرى في الرواية نفسها خاطبت البطل السعيد، وفي سياق بعيد بعض الشيء، بالقول: «في التصورات تُحلق كما النسر، ويخيل إليك أن بوسعك زحزحة الأرض من مكانها، لكن ما أن تبدأ التنفيذ حتى يدب فيك الوهن والضعف».
بعد عدة صفحات من الرواية، وفي حوارية بين بطلها وعاشقته آسيا، وهذا هو اسم الفتاة، الذي اختاره الكاتب إيفان تورجينيف عنواناً للرواية نفسها أيضاً، ولعل (آسيا) بالذات هي سبب السعادة الغامضة التي انتابت البطل، حتى لو لم يفطن هو تماماً إلى ذلك، أو شاء عدم الاعتراف به، تقول الحبيبة مخاطبة محبوبها: «لو كنا أنا وأنت طائرين، لكنّا حلقنا وطرنا وغرقنا في لجة السماء الزرقاء، لكننا لسنا بطائرين»، ولكن الحبيب، في غمرة حماسه واندفاعه العاطفي أجابها: «يمكن أن تنمو لنا أجنحة. ثمة مشاعر ترفعنا عن الأرض. اطمئني، سيصبح لديك جناحان».
ومرة أخرى، بعد عدة صفحات من الرواية، تعود الحبيبة لتُذكر المحبوب: «هل تذكر ما قلته لي عن الأجنحة. لقد نما لديّ جناحان لكن ليس ثمة مكان أطير إليه؟ وهنا حاول المحبوب أن يرفع معنوياتها مجدداً بالقول: «كل الطرقات مفتوحة أمامك»، لكنه لم يظهر واثقاً بما فيه الكفاية، حتى أن عبارته خلت من حمولة التفاؤل التي بشّر فيها فتاته بأنه سينمو لديها جناحان.
أتراه عاد إلى مقولة صديقه حول أن الشعور بالتحليق كما النسر موجود في التصورات فقط، وما أن نشرع في التنفيذ حتى يدب الوهن والضعف في النفوس؟
هذا هو المرجح، وتؤكده عبارات وردت قبل خاتمة الرواية بقليل، على شكل منولوج بين البطل ونفسه، وفيها يقول: «هل سأكون سعيداً غداً؟ لكن ليس للسعادة غد وليس لها أمس. إنها لا تذكر الماضي، ولا تُفكّر بالمستقبل، إن لديها الحاضر، وهذا أيضاً ليس يوماً. بل لحظة خاطفة».
أليس هذا ما عناه عمر الخيّام وحفظناه بصوت أم كلثوم: «لا تشغل البال بماضي الزمان/ ولا بآتي العيش قبل الأوان/ واغنم من الحاضر لذاته/ فليس في طبع الليالي الأمان»؟
 
عدد القراءات : 3520

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021