الأخبار |
موسكو: تصريحات لندن بشأن تنصيب زعيم أوكراني موالٍ لروسيا هراء وتضليل بريطاني  الخزانة الأميركية: ارتفع التضخم أكثر من توقعاتنا … بنك «مورغان» للاستثمار يتوقع أن يصل النفط إلى 100 دولار للبرميل  النهوض بالقطاع الزراعي السوري اللبناني … قطنا: تسويق المنتجات الزراعية والترانزيت وإزالة المعوقات .. الوزير اللبناني يدعو لتخفيف الرسوم بين البلدين  تهديد مباشر للقواعد العسكرية-ضابط إسرائيلي يتحدث عن أسوأ سيناريو مع فلسطيني الداخل  قبل أسبوعين من الألعاب الأولمبية.. الصين تعيد فرض اختبار المسحة الشرجية  اليمن بين الحرب العبثية و«عبثية الردود»: ماذا عن الرواية الثالثة؟!  الجزائر: ما يتم تداوله عن تأجيل القمة العربية "مغالطة" لأن تاريخها لم يحدد أصلا  سلسلة منخفضات قطبية تضرب البلاد  بريطانيا خصصت 21 مليون دولار لاحتياجات مخيمات شمال غرب سورية! … ثلاث أسر جديدة تغادر «الركبان» إلى مناطق سيطرة الدولة  لا سؤال في الحب.. بقلم: سوسن دهنيم  تحويل الرواتب السبت.. وتأجيل الامتحانات الجامعية.. وقضاة النيابة والتحقيق مناوبون  اجتماع للاتحاد الأوروبي بمشاركة بلينكن لبحث التوتر على الحدود الروسية الأوكرانية  هل تنجح محافظة دمشق في تنظيم موضوع الأكشاك مع مراعاة خصوصية ذوي الشهداء والجرحى …؟  حروب الحدائق الخلفية.. بقلم: د. أيمن سمير  إردوغان وهرتسوغ.. العلاقة بـ"إسرائيل" غرام قاتل!  الإدارة الأميركية ستعلق 44 رحلة لشركات طيران صينية  طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات وقبول "مسار منطقي" إن كانت جادة في التفاوض  الحسكة.. الاشتباكات بين «قسد» والتنظيم تواصلت بمحيط «سجن الصناعة» ومقتل العشرات ونزوح 4 آلاف عائلة  قريبا.. "واتساب" يطلق ميزة طال انتظارها  أزمة السجون تنفجر بوجه «قسد»: غزوة «داعشية» في الحسكة     

تحليل وآراء

2021-11-04 06:42:15  |  الأرشيف

المتطفلون يشوهون التاريخ.. بقلم: محمد يوسف

البيان
التاريخ أمانة، والكتابة عن التاريخ مسؤولية، فما يُكتب اليوم لا يخص هذا الجيل فقط، لكنه ينتقل إلى الأجيال القادمة، وإلى ما شاء الله، فالكتاب لا يندثر سريعاً، فهو ليس كلاماً يبث عبر الأثير يطير في الهواء ويتلاشى، هناك مكتبات وطنية تحفظ، وهناك مهتمون يعتبرون كل كتاب كنزاً، لا يغيب عن أعينهم، ولا يبتعد عن أرفف مكتباتهم الخاصة، وهناك من ينسخ صوراً عنه للتداول إذا أصبح نادراً، والطبعة الأصلية مؤمنة في مكان يعرف قيمتها، وقصص الذين تصدوا للكتابة في كل الأزمان تتحدث عن رجال أفنوا حياتهم وهم يبحثون ويتحقّقون ويصحّحون وينقّحون ويشاورون ويتقصّون، وبعدها قد يضعون جهدهم الموثوق به في متناول أيدي الناس.
ابن بطوطة لم يجلس في بلاده بأقصى المغرب ويكتب عن بلاد المسلمين الأخرى، ولم يسأل زائراً ذهب إلى بعض البلدان أو أتى إلى مقر إقامته، بل حمل عدته وركب حمارته وخرج متجهاً نحو الشرق، ووضع رائعته التي لا تزال مصدراً موثوقاً للمعلومات رغم مرور ثمانية قرون المسماة «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار»، وحتى ينجز هذا العمل الذي جمع مشاهداته بتاريخ كل منطقة قضى 28 عاماً بعيداً عن بلاده، لم يجلس في مكتبته ليقتبس من الكتب والمخطوطات المتناثرة، بل اجتهد، وقضى شبابه مرتحلاً حتى وصل إلى شرق آسيا، وكانت مكة محطته، يتعرف فيها على أهل بلاد أقصى وأدنى الشرق والشمال، وعندما عاد إلى بلاده كان كهلاً، وأغلب أهله قد رحلوا عن الدنيا، واستعان بفقيه خصصه له الحاكم ليكتب ما يسرده عليه ليُحْكِم اللغة والمعلومة.
اليوم نحن نرى العجب من أولئك الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم ألقاباً هم يختارونها، وهم ليسوا أكثر من «طفيليين» جعلوا التاريخ والتوثيق منفعة، يسرقون جهود من سبقوهم، ويعتمدون على «غوغل» أو «ويكيبيديا»، وهي مصادر تسمح بالإضافات الشخصية على معلوماتها غير الموثوقة، وخاصة «ويكيبيديا» التي تدعي أنها موسوعة، مثلها مثل ذلك الشخص الذي يخلط المعلومات ببعضها ويُخرج لنا تاريخاً مشوهاً يحقق مآرب في نفسه.
 
عدد القراءات : 2705

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022