الأخبار العاجلة
  الأخبار |
كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين جديدين باتجاه الأراضي اليابانية  لماذا يهدّد الروس العالم بالسّلاح النووي؟  تدني عدد الأطباء النفسيين يدفع “الصحة” للاستعانة بعاملين صحيين لكشف الاضطرابات!  في يوم المعلّم العالمي.. أسباب عدم احترام الطلاب للمعلمين في السنوات الأخيرة!  الجنرال الأوغندي موهوزي كينيروغابا يعرض الزواج على جورجيا ميلوني مقابل 100 بقرة  القبارصة الأتراك يمهلون الأمم المتحدة: اعترفوا بنا أو غادروا  مدير الغرفة: تم قبول 8 طلبات من أصل 13 اعتراضاً … لجنة الإشراف على انتخابات غرفة صناعة دمشق وريفها تصدر النتائج النهائية لانتخابات 2022 -2026  موسكو تستحوذ على محطة زابوريجيا النووية  وزير التربية: وحدنا الدوام بين جميع المدارس بناء على دراسة لجنة مختصة … الخطيب: كان يجب أن تجرى دراسة أعمق قبل اتخاذ القرار واقترح بدء دوام المدارس في التاسعة  افتتاح مركز للتسوية في السويداء اليوم … الجيش يقتل ويصيب أكثر من 30 انغماسيا من «االنصرة» غرب حلب  دواء سعال هندي يقتل عشرات الأطفال في دولة إفريقية  أربعة ملفات تتنافس لاستضافة مونديال 2030  موسكو وصفت القرار بغير المسبوق.. وواشنطن: منحاز ومخيب للآمال … «أوبك+» تخفض إنتاج النفط مليوني برميل يومياً  بمشاركة الأمانة السورية للتنمية وفعاليات أهلية واقتصادية.. فتح طريق عام داريا المعضمية  انحسار الاحتجاجات الإيرانية: الغرب يشدّد عقوباته  الاحتلال التركي يشعل خطوط التماس في حلب والرقة والحسكة.. ومقتل جنديين له  مرتزقة أردوغان يعشيون حالة من «البذخ» و«الترف» والأهالي غارقون في الفقر  رواتب موظّفي اليمن: قصّةُ «ابتزاز» متقادم     

تحليل وآراء

2021-11-25 06:10:34  |  الأرشيف

اعتراف حكومي مبطن..!.. بقلم: حسن النابلسي

البعث
لعل أبرز ما يمكن استنتاجه من بين سطور التصريحات الحكومية، ولاسيما تلك المتعلقة بندرة الموارد ومحدودية الإمكانيات، ترك المواطن يواجه تحديات معيشته الخدمية والاقتصادية منفرداً.. ما يعني بالمحصلة اعترافا مبطنا من الحكومة بعجزها عن معالجة الملفات المتزاحمة على طاولتها..!
إن صحّ هذا الاستنتاج، فإننا أمام معضلة إدارية على غاية من الخطورة مفادها باختصار “النأي بالنفس”.. وقد يكون سبب هذا النأي خلو الجعبة الحكومية من المبادرات والحلول نظراً لما تتعرض له البلاد من عقوبات وحصار.. وهنا نشير إلى أنه – ومع إقرارانا بمن يتأبط شراً بالاقتصاد الوطني خارجياً – إلا أن الأخطر شراً هم المتأبطون به من الداخل، خاصة أولئك الذين يشيعون حالة من الإحباط العام ولا يدخرون أدنى جهد لتكريسها.. لتصل الرسالة للمواطن في نهاية المطاف: “لا إمكانيات ولا موارد لدى الحكومة”!
للأسف، يعزز الأداء الحكومي – بطريقة أو بأخرى، وبقصد أو بغير قصد – هذه الرسالة المحبطة، علماً أن البلاد غنية بالموارد والإمكانيات غير المستثمرة، والأهم من ذلك غناها بالكادر البشري ذي المبادرات الاستثنائية المهمشة، وهنا بيت القصيد.. فإذا ما أحسنت الحكومة التواصل مع أصحاب هذه المبادرات، ووظفت ما تذخر به البلاد من موارد طبيعية وزراعية ضمن السياق الإنتاجي الصحيح، لربما نستطيع عندها تجاوز ما نسبته 50% على أقل تقدير مما يواجه الاقتصاد الوطني من تحديات، فتوطين زراعة الأعلاف – على سبيل المثال لا الحصر – كفيل بتوفير الأخيرة كمستلزم إنتاج لا غنى عنه لتعزيز إنتاجية الثروة الحيوانية، وانعكاس ذلك بالتالي على انخفاض الأسعار من جهة، وتحقيق قيمة مضافة محلية لدى التصدير تدعم سعر الصرف من جهة ثانية، مع التنويه هنا إلى أنه سبق وأن تم طرح هذا الموضوع من قبل البعض ولم يتم التعاطي الجاد معه.
وإذا ما تحدثنا عن نقص التوريدات النفطية التي أضحت بمنزلة شماعة يعلق تدهور الأداء الحكومي، وتدهور القطاع الكهربائي نتيجة لذلك، لم نلمس حقيقة أية خطوات جدية لترسيخ مفهوم الطاقة البديلة التي لا تزال مشاريعها ضمن دائرة “الخجولة”، ونعتقد أن السبب يندرج ضمن خانة “الروتين والبيروقراطية” المصحوبين دائماً بالفساد ورموزه المعطلة لأي مشروع تنموي..!
هذا غيض من فيض الفشل الحكومي.. لنصل إلى مرحلة بتنا نستوحي منها أن لسان حال الحكومة يقول: “هذه إمكانياتنا ولا مجال للتحسين”.. في حين أن واقع الحال يؤكد أنه لدينا خامات تنموية تقينا شبح العوز إذا كنا جادين بالفعل باستثمارها شريطة توفر الإدارة الحاسمة والإرادة الطموحة..!.
 
عدد القراءات : 4347

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022