الأخبار |
القادم ليس سهلاً  ثلاثون أسيراً فلسطينياً يواصلون الإضراب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي  الإعصار «إيان» يقطع الكهرباء عن كوبا بأسرها ويتّجه نحو فلوريدا  هاريس من اليابان: إجراءات الصين مقلقة... وسنواصل عملنا في المنطقة «بشجاعة»  المشهد الرياضي في زمن التضخم الإداري والمالي…رياضتنا مهددة بالمزيد من التراجع فهل نبادر إلى الحل قبل أن فوات الآوان؟  توتر كبير في العراق.. قذائف على الخضراء ومحتجون يسيطرون على مباني محافظات  في اليوم العالمي للسياحة.. 3 دول هي الأكثر زيارة في 2022  انفجار يستهدف «السيل الشمالي 1 و2».. أسعار الغاز في أوروبا للارتفاع.. وواشنطن: ليس في مصلحة أحد! … بوتين: الغرب يمارس سياسة الخداع والجشع ويثير أزمة غذاء عالمية  ألمانيا تعيد لاجئين سوريين إلى التشيك  الصومال… مقصد الأطباء السوريين!! … مدير الصحة: الوزارة لا توافق على الاستقالة إلا لمن تجاوزت خدمته 32 سنة … مدير التربية: المستقيلون من كبار السن ولدواعٍ صحية  روما تحت حُكم الفاشيين: لا قطيعة مع بروكسل  استطلاع: 57% من الأمريكيين سئموا استمرار دعم أوكرانيا  توقعات بإنتاج أكثر من 210 ألف طن زيتون في اللاذقية وتحذيرات من خطورة النفايات السامة  هل يتحول العالم عن القطب الواحد؟.. بقلم: د. أيمن سمير  مأساة في عمّان.. طفل أردني يقتل نفسه بالخطأ!  ارتفاع عدد ضحايا غرق السفينة في بنغلاديش إلى 50  محافظة دمشق لم تبرّ بوعدها.. واقع النقل من سيء إلى أسوأ!!  30 أسيراً فلسطينياً يواصلون إضرابهم عن الطعام  النظام التركي يحذر «الائتلاف»: إذا كنتم لا تريدون أن تتوقفوا عن اللعب سنتحدث مع غيركم!     

تحليل وآراء

2021-12-13 05:58:26  |  الأرشيف

استسهال حكومي..!.. بقلم: حسن النابلسي

البعث
بداية لا ننكر صحة ما أورده وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في معرض دفاعه عن قراره القاضي برفعه سعر البنزين (“لا توجد دولة في العالم تدعم المحروقات ومنها البنزين، و١١٠٠ ليرة سعر البنزين ٩٠ أوكتان المدعوم هو أقل من نصف كلفته”).. لكن وزير التجارة الداخلية بدفاعه هذا أورد نصف الحقيقة، وليس كلها، فمستوى الدخل في دول العالم هذه يُمكّن أفرادها من مجاراة الوضع المعيشي على أقل تقدير.. بينما حكومتنا تجتهد لتمكين مواردها وتخفيف خسائرها على حساب أفرادها..!
وتؤكد سلسة قرارات تعديل أسعار السلع المدعومة  –كما يحلو لمصدريها تسميتها – مقابل عدم الاكتراث بأية محاولة لتحسين الوضع المعيشي لمواطن ضاق ذرعاً بتضخم ما يزال يجنح نحو أفق يخشى أن يبقى بلا سقف.. أن الحكومة غير آبهة بأية تداعيات اقتصادية واجتماعية مستقبلية لهكذا قرارات، مع الإشارة هنا – لمن يرغب بالتقاط هذه الإشارة – إلى أن تردي الوضع المعيشي مدخل أساسي ودافع لا يستهان به للتسرب من التعليم، بغية مساعدة الطلاب لذويهم مادياً من جهة، والتخلص من أعباء الدراسة من جهة ثانية، هذا في في حال نظرنا إلى الأمر من زاوية تفاؤلية..!
أما في حال الرؤية من زواية أخرى أشد سوداوية، فإن ما يتعرض له المجتمع السوري من سحق لقدرته المالية – الهزيلة بالأساس – سيفضي إلى ارتفاع معدلات الجريمة بشكل أو بآخر..!
ما نود أن تلتقطه الحكومة من هاتين الرؤيتين، إن كانت جادة بالفعل بالاضطلاع بمصلحة من أؤتمنت عليهم، أن تكاليف فاتورة “التسرب من التعليم” و”ارتفاع معدل الجريمة” هي أضعاف مضاعفة، من تكاليف فاتورة الاشتغال على تحسين الوضع المعيشي، مع فارق أن اعتماد الأولى أسهل على الحكومة من الثانية، وهنا تكمن المشكلة بالضبط.. أي تلكؤ الحكومة وفريقها الاقتصادي في معالجة مواطن الخلل، فبدلاً من تركيزها على تفعيل البنية الإنتاجية وتصحيح مساراتها وحل معضلاتها المرتبطة عضوياً بالفساد ورموزه في كلا القطاعين العام والخاص، آثرت الحكومة الهروب إلى الأمام من خلال إصدارها لقرارات يتحمّل وزرها مواطن لا وزر له.. وقادمات الأيام كفيلة بإثبات سوء توجه حكومي اجتهد بالنأي عن معالجة قضايا إستراتيجية من شأنها رفع الاقتصاد الوطني إلى مصاف اقتصادات المنطقة على أقل تقدير، وذلك من خلال التوظيف السليم لخاماته الطبيعية والبشرية..!.
 
عدد القراءات : 4488

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022