الأخبار |
آلاف المخابز تغلق أبوابها في تونس  استراتيجية الأسْرَلة... هكذا وقع الأكراد في الشّرك  فرار 14 راكباً بعد هبوط طائرتهم اضطرارياً في إسبانيا  وفد روسي رفيع يصل إلى إسطنبول اليوم.. و«قسد»: الموقف الأميركي الحالي ضعيف … لافروف: نرفض المساس بوحدة سورية واتفاقية أضنة لا تزال سارية المفعول  مناهج «قسد».. تجربة فاشلة وغير معترف بها ورفض شعبي عارم يمنع تدريسها  حصيلة متفاوتة للمؤتمرات السنوية.. والمكتب التنفيذي “حضر ولم يحضر”!  مشروع تعديل لرسوم الطابع في مجلس الشعب … 200 ألف ليرة رسم الطابع لترخيص منشآت صناعية وسياحية ومليون ليرة إجازة تسجيل الطائرات في السجل السوري  قبول طلبات ضم الخدمة ورد التعويض ورفع النسبة …. وزير الشؤون الاجتماعية: السماح بضم خدمة جداول التنقيط والمياومة والعقود الموسمية  تونس.. الحكم بإعدام رجل أدين بقتل زوجته  موسكو لن نقدم أي تنازلات في مفاوضات التوازن الاستراتيجي مع واشنطن  بيدرسن: 15 مليون سوري بحاجة لمساعدات إنسانية  إعادة رياضيي روسيا وبيلاروسيا إلى طاولة الألعاب الأولمبية الدولية  واشنطن لم تحسم أمرها بشأن إمداد أوكرانيا بالذخائر العنقودية  واشنطن وموسكو تتبادلان السجناء  بيسكوف: العملية الخاصة يمكن أن تنتهي غدا إذا كانت كييف ترغب في حل سياسي     

تحليل وآراء

2022-04-10 05:15:16  |  الأرشيف

الراتب القاصر... والحلول الشاقة!.. بقلم: غانم محمد

لن يكون هناك أي جديد في كلامنا التالي طالما نتحدث عن عجز الراتب وعن قصوره في سدّ حاجة صاحبه وليس أسرته، ولكننا نحاول أن نفتّش في أذهان المهتمين و(التعبانين) عن حلول، عن تجارب، يستفيد منها الجميع..
قسمٌ منّا وجد ضالته بعمل آخر على الرغم من مشقّته، والبعض لديه قطعة أرض أعادها إلى طور الإنتاج، والأقلّ مازالت لديه بعض المدخرات التي يقتات عليها، أو له من يرسل له من بلاد الاغتراب ما يعينه على استمرار الحياة، لكن ماذا عن الذين خارج هذه الدوائر؟
التخلّي عن أشياء كثيرة!
اضطر السوريون للتخلّي عن أشياء كثيرة، لا عن وسائل الرفاهية وحسب (رفاهيتنا كانت بتوفّر الأساسيات)، وإنما وصل التقنين إلى بديهيات كلّ بيت، فالزعتر أصبح عالة على موائدنا بسبب ندرة الزيت وجنون أسعاره، والزيتون المكبوس لحق به، والحبّة منه بالشيء الفلاني، والمكدوس أصبح حلماً، واضطر معظمنا إلى إلغاء وجبتين، والاكتفاء بواحدة وبالحدّ الأدنى من مكوناتها كمّاً ومضموناً.
مشّي حالك
ماذا سنفطر.. الجواب دائماً هو: مشّي حالك، وكأنه نام على عشاء فاخر حتى (يمشّي حاله)؟
إن حظي هذا السائل بـ (فنجان قهوة) يدخّن معه عدة سجائر حتى تُسدّ شهيته للأكل، فيكون فعلاً قد مشى حاله..
التقشّف بأقسى حالاته
بالعادة، بين الوجبة والوجبة هناك أكثر من زيارة إلى براد المطبخ، تفاحة من هنا، خيارة من هناك وهكذا..
كثيرون أكدوا أنّ البراد لم يعد وجوده مهماً في المطبخ، أولاً بسبب قلة الكهرباء، وثانياً بسبب ندرة وجوده، وتحوّل إلى ما يشبه (النملية) في ظلّ إجراءات تقشّف قسرية وشاقة..
كلّ ما يمكن الاستغناء عنه تمّ الاستغناء عنه، والقائمة كل يوم تشهد إضافة جديدة، وكان الله في العون.
في الحلول
- السوق بحاجة إلى ضبط ومراقبة صارمة، ومن يدّعي عزه عن ضبط السوق عليه أن يغلق على نفسه باب بيته.. مديريات حماية المستهلك هذا هو دورها، وإن لم تنجزه فهي مقصّرة ويجب محاسبتها..
- الإنتاج.. العودة إلى الإنتاج في كلّ فسحة أمل، من المواطن ومن الدولة، والطرفان مقصّران بهذا الأمر، والطرفان ينتظران أن تُفرج الأمور تلقائياً، وهذا مستحيل..
- الدولة التاجر.. دور لم يُنجز بشكل صحيح، ولن تحضر الثقة بأي طرف آخر، وهو خيار إلزامي فيما يتعلّق بالمواد والسلع الأساسية.
- المواطن الرقيب.. وهذا دور لا يُنجز أيضاً.. يكتفي المواطن بتلقّي الصفعة دون أن يردّ بالوسائل القانونية على من يوجهها له!
- القاضي العادل... غيابه أثّر على البند السابق، وحضوره من جديد سيعطينا الثقة بصوتنا وباحتجاجنا.
باختصار، نفذت كل وسائلنا، والنتيجة كفاف يوم بالحدّ الأدنى، ولو حضرت خمس جبهات عمل في الأسرة الواحدة.
 
عدد القراءات : 6024

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022