الأخبار |
القدس: مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى  13 قتيلاً على الأقل بينهم 7 أطفال بإطلاق النار في مدرسة روسية  إيطاليا: اليمين المتطرف بزعامة ميلوني يفوز في الانتخابات العامة  المقداد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية تدعو إلى بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يعمل فيه الجميع تحت مظلة الميثاق  بريطانيا.. وصْفة تراس لـ«الانهيار»: فلْنعلن الحرب على الفقراء!  إزالة «نقاط النزاع» بين قرغيزستان وطاجيكستان... واتفاق على ترسيم الحدود  اليابان.. استنفار رسمي عشية تشييع رئيس الوزراء شينزو آبي  يختم لقاءاته الرسمية في نيويورك مع رئيس الدورة الحالية تشابا كوروشي … المقداد يلقي اليوم كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  أزمة فقدان أدوية السرطان تعود إلى الواجهة.. ووزارة الصحة لا تجيب … معاون مدير عام البيروني: بعض الأصناف المخصصة لعلاج الأورام الخبيثة غير متوفرة حالياً  طهران استدعت سفيري بريطانيا والنرويج احتجاجاً.. وعبد اللهيان: التدخلات الأميركية مرفوضة  داعش تهدد الأهالي الممتنعين عن دفع الإتاوات في مناطق سيطرة «قسد» بريف دير الزور  القضاء يشرف على توثيق حالات الضحايا … تسليم جثامين 45 ضحية لذويها بعد التعرف عليها 30 منهم من الجنسية السورية  "فراتيلي ديتاليا".. ماذا يعني وصول يمين الوسط إلى السلطة في إيطاليا بعد الانتخابات البرلمانية؟  أين السينما العربية اليوم؟  "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تختار زيلينسكي اليهودي "الأكثر نفوذا في العالم"  خطف ملكة جمال مصرية وهتك عرضها!  شولتز «يتسوّل» الغاز في الخليج... والإمارات تلبّي بالفتات  وانغ يي: ندعم إقامة إطار أمني جديد في الشرق الاوسط لتحقيق الأمن لدوله     

تحليل وآراء

2022-04-28 01:19:06  |  الأرشيف

حين نكون سبباً.. بقلم: سوسن دهنيم

الخليج
قبل أشهر نشرت وسائل الإعلام قصة فتاة تبلغ من العمر 23 عاماً كانت تراسل والدها المتوفى يومياً لمدة أربع سنوات لتخبره بأحوالها وكيف أنها تغلبت على مرض السرطان الذي أصابها. 
وفي إحدى الرسائل كتبت: مرحباً أبي.. إنها أنا. غداً سيكون يوماً عصيباً مرةً أخرى؛ لقد مرت أربع سنوات على فراقك ولم يمر يوم من غير أن أفتقدك. لقد حدثت أشياء كثيرة خلال هذه الفترة القصيرة، فقد تغلبت على مرض السرطان ولم أمرض ثانيةً. أردت فقط أن أخبرك بأني أحبك وأنني أشتاق إليك كثيراً، لكن المفارقة أن الرد جاءها من نفس الرقم، وهو من شخص ابتاع رقم والدها:
مرحباً عزيزتي..
أنا لست والدكِ، لكني كنت أتسلّم رسائلك خلال الأربع سنوات الماضية.
أنتظر رسائلكِ الصباحية وأحداث يومكِ ليلاً.
إسمي براد، ولقد فقدت ابنتي في حادثة سير في أغسطس عام 2014 ورسائلكِ هي التي أبقتني حياً؛ فعندما تراسلينني أعلم أنها رسالة من الله.
أعتذر عن فقدانكِ لشخص قريب منكِ، أنتِ امرأة استثنائية وأتمنى لو أن ابنتي عاشت وأصبحت مثلكِ، شكراً على مشاركة أخباركِ اليومية معي، فقد جعلتني أتذكرها وقد عوضني بكِ الله يا ملاكي الصغير، اعتني بنفسكِ وسأنتظر أخباركِ الجديدة.
هكذا كانت الصدفة سبباً في سعادة شخص وبقائه على قيد الأمل.
هكذا يكون بعض الأشخاص سبباً في سعادة آخرين ربما لم يلتقوا بهم ولم يعرفوا أشكالهم، لكنهم كانوا سبباً في رسم الابتسامة على محياهم.
يحدث أحياناً أن يكون أحدنا سبباً في بث الأمل في نفس أحدهم، سبباً في استعادة أحدهم قوته ورباطة جأشه، بعلمنا أو بدونه. يحدث أن يكون أحدنا قدوة لشخص ممن حولنا أو ممن لا نعلم بوجودهم لكنهم يتابعون ما نقوم به ويلهمهم جانب فينا. وكم هو رائع أن نسمع من أحدهم أننا كنا سبباً في فعل أو إحساس إيجابي قام به أو اعتراه، لكلمة قلناها أو كتبناها أو فعل قمنا به أو موقف وقفنا فيه. 
في الحياة حكايات كثيرة تلهمنا أو نكون سبباً في حدوثها، ومن الرائع أن تكون هذه الحكايات سعيدة وباعثة للأمل والقوة والإيمان.
 
عدد القراءات : 4140

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022